<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
    xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
    xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
    xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/"
    xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/">
    <channel>
        <title><![CDATA[اليمن]]></title>
        <link>https://www.almontasaf.net/cat2.html</link>
        <description><![CDATA[آخر الاخبار من اليمن]]></description>
        <language>ar</language>
        <copyright>© جميع الحقوق محفوظة لالمنتصف نت 2010-2026</copyright>
        <managingEditor>info@almontasaf.net</managingEditor>
        <webMaster>info@almontasaf.net</webMaster>
        <lastBuildDate>Tue, 26 May 2026 19:56:51 +0300</lastBuildDate>
        <category domain="https://www.almontasaf.net/cat2.html">اليمن</category>
        <atom:link href="https://www.almontasaf.net/rss-2.xml" rel="self" type="application/rss+xml" />

                <item>
            <title><![CDATA[حجاج اليمن يؤدون ركن الحج الأعظم على صعيد عرفات]]></title>
                            <link>https://www.almontasaf.net/news141841.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.almontasaf.net/news141841.html</guid>
                <description><![CDATA[وقف حجاج اليمن، اليوم الثلاثاء، التاسع من ذي الحجة، على صعيد عرفات الطاهر مع جموع حجاج بيت الله الحرام، حيث يقضون يومهم لأداء ركن الحج الأعظم.شرع الحجاج في هذا اليوم بالدعاء والابتهال إلى الله وسط أجواء إيمانية يغمرها الخشوع والسكينة، داعين الله عز وجل أن يمن عليهم بالعفو والمغفرة والرحمة.كما أدى حج...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><strong>وقف حجاج اليمن، اليوم الثلاثاء، التاسع من ذي الحجة، على صعيد عرفات الطاهر مع جموع حجاج بيت الله الحرام، حيث يقضون يومهم لأداء ركن الحج الأعظم.</strong></p><p>شرع الحجاج في هذا اليوم بالدعاء والابتهال إلى الله وسط أجواء إيمانية يغمرها الخشوع والسكينة، داعين الله عز وجل أن يمن عليهم بالعفو والمغفرة والرحمة.</p><p>كما أدى حجاج اليمن صلاتي الظهر والعصر جمعاً وقصراً مع جموع الحجاج، بعد أن استمعوا إلى خطبة يوم عرفة في مسجد نمرة والمواقع التي خصصتها البعثة اليمنية منعاً للازدحام وتنفيذاً لتعليمات السلطات السعودية بعدم التعرض المباشر لأشعة الشمس.</p><p>وسيستمر بقاء الحجاج في عرفات إلى وقت الغروب، قبل الإفاضة إلى مزدلفة حيث يبيتون فيها حتى صبيحة اليوم العاشر يوم النحر، ثم يتوجهون لرمي جمرة العقبة الكبرى ونحر الأضاحي والتوجه إلى مكة المكرمة لأداء طواف الإفاضة.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.almontasaf.net/uploads/news/6a15b8c868ae7.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.almontasaf.net/uploads/news/6a15b8c868ae7.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.almontasaf.net/uploads/news/6a15b8c868ae7.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[المنتصف نت]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[اليمن]]></category>
            <pubDate>Tue, 26 May 2026 18:14:41 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[انفجار في ناقلة نفط قبالة سواحل سلطنة عمان]]></title>
                            <link>https://www.almontasaf.net/news141840.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.almontasaf.net/news141840.html</guid>
                <description><![CDATA[أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية بوقوع انفجار في ناقلة نفط على بعد حوالي 60 ميلاً بحرياً قبالة سواحل العاصمة العمانية مسقط.وذكرت الهيئة، نقلاً عن تقارير تلقتها، أن الانفجار وقع في الجانب الأيسر من الناقلة. ولم يتم تقديم تفاصيل إضافية حول طبيعة الانفجار أو الأسباب التي أدت إلى وقوعه.وأكدت...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><strong>أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية بوقوع انفجار في ناقلة نفط على بعد حوالي 60 ميلاً بحرياً قبالة سواحل العاصمة العمانية مسقط.</strong></p><p>وذكرت الهيئة، نقلاً عن تقارير تلقتها، أن الانفجار وقع في الجانب الأيسر من الناقلة. ولم يتم تقديم تفاصيل إضافية حول طبيعة الانفجار أو الأسباب التي أدت إلى وقوعه.</p><p>وأكدت الهيئة في بيانها أن السفينة وطاقمها بحالة جيدة ولم يتعرضوا لأي أضرار جسدية نتيجة للحادث.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.almontasaf.net/uploads/news/6a15b805de872.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.almontasaf.net/uploads/news/6a15b805de872.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.almontasaf.net/uploads/news/6a15b805de872.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[المنتصف نت]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[اليمن]]></category>
            <pubDate>Tue, 26 May 2026 18:11:08 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[المبعوث الأممي يهنئ اليمنيين بعيد الأضحى ويأمل في السلام والتضامن]]></title>
                            <link>https://www.almontasaf.net/news141838.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.almontasaf.net/news141838.html</guid>
                <description><![CDATA[هنأ مكتب المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن، هانس غروندبرغ، الشعب اليمني والمسلمين في جميع أنحاء العالم بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك، معرباً عن أصدق تمنياته لهم.وفي بيان مقتضب، أعرب المكتب عن أمله في أن يكون هذا العيد مناسبة لتعزيز السلام والأمل، وتشجيع روح التضامن بين مختلف الأسر في جميع أنحاء اليمن...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><strong>هنأ مكتب المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن، هانس غروندبرغ، الشعب اليمني والمسلمين في جميع أنحاء العالم بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك، معرباً عن أصدق تمنياته لهم.</strong></p><p>وفي بيان مقتضب، أعرب المكتب عن أمله في أن يكون هذا العيد مناسبة لتعزيز السلام والأمل، وتشجيع روح التضامن بين مختلف الأسر في جميع أنحاء اليمن.</p><p>يأتي ذلك في ظل الجهود المستمرة التي تبذلها الأمم المتحدة والمجتمع الدولي لدعم مسار تحقيق الاستقرار في البلاد، وتعزيز فرص السلام الدائم.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.almontasaf.net/uploads/news/6a15b4728c332.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.almontasaf.net/uploads/news/6a15b4728c332.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.almontasaf.net/uploads/news/6a15b4728c332.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[المنتصف نت]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[اليمن]]></category>
            <pubDate>Tue, 26 May 2026 17:55:56 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[“الفاو”: 18.7 مليون يمني مهددون بانعدام الأمن الغذائي الحاد]]></title>
                            <link>https://www.almontasaf.net/news141834.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.almontasaf.net/news141834.html</guid>
                <description><![CDATA[حذّرت منظمة الأغذية والزراعة من استمرار تدهور الأوضاع الإنسانية والغذائية في اليمن، متوقعةً أن تتفاقم الأزمة خلال الفترة المقبلة وحتى نهاية عام 2026، في ظل اتساع رقعة انعدام الأمن الغذائي وازدياد أعداد المحتاجين إلى المساعدات الإنسانية.وذكرت المنظمة، في نشرة السوق والتجارة اليمنية لشهر أبريل 2026 ال...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p>حذّرت منظمة الأغذية والزراعة من استمرار تدهور الأوضاع الإنسانية والغذائية في اليمن، متوقعةً أن تتفاقم الأزمة خلال الفترة المقبلة وحتى نهاية عام 2026، في ظل اتساع رقعة انعدام الأمن الغذائي وازدياد أعداد المحتاجين إلى المساعدات الإنسانية.</p><p>وذكرت المنظمة، في نشرة السوق والتجارة اليمنية لشهر أبريل 2026 الصادرة في 25 مايو، أن نحو 18.7 مليون شخص، أي ما يقارب 53% من سكان اليمن، سيواجهون مستويات حادة من انعدام الأمن الغذائي، تتراوح بين مرحلة الأزمة والمراحل الأكثر خطورة، وفقًا للتصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي.</p><p>وأشارت “الفاو” إلى أن اليمن يسجل أعلى نسبة عالميًا من السكان المصنفين ضمن المرحلة الرابعة (الطوارئ)، والتي تشكل نحو 17% من إجمالي السكان، محذّرةً من احتمال ارتفاع معدلات الوفيات مع ظهور بؤر معزولة قد تنزلق إلى المرحلة الخامسة الكارثية.</p><p>وأرجعت المنظمة هذا التدهور إلى استمرار حالة عدم الاستقرار، وتراجع التمويل الإنساني، إضافة إلى التداعيات الاقتصادية والجيوسياسية في المنطقة، التي عمّقت هشاشة الأوضاع المعيشية. كما أوضحت أن خطة الاستجابة الإنسانية لم تتلقَّ حتى مايو الجاري سوى 13% فقط من إجمالي التمويل المطلوب.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.almontasaf.net/uploads/news/6a15a8a2b3505.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.almontasaf.net/uploads/news/6a15a8a2b3505.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.almontasaf.net/uploads/news/6a15a8a2b3505.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[المنتصف نت]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[اليمن]]></category>
            <pubDate>Tue, 26 May 2026 17:25:44 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[اليمن: تفشي الأوبئة وانهيار الخدمات الصحية في مناطق سيطرة الحوثيين]]></title>
                            <link>https://www.almontasaf.net/news141830.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.almontasaf.net/news141830.html</guid>
                <description><![CDATA[يعاني اليمنيون في مناطق سيطرة الحوثيين من تفشي مقلق للأوبئة، أبرزها الكوليرا والحميات، وسط انهيار شامل للقطاع الصحي. وتعتمد المستشفيات والمرافق الصحية في هذه المناطق بشكل كبير على التبرعات المحدودة من رجال الأعمال لتغطية تكاليف التشغيل الأساسية، مما يزيد من تفاقم الأزمة الإنسانية.يشهد الوضع الصحي تد...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><strong>يعاني اليمنيون في مناطق سيطرة الحوثيين من تفشي مقلق للأوبئة، أبرزها الكوليرا والحميات، وسط انهيار شامل للقطاع الصحي. وتعتمد المستشفيات والمرافق الصحية في هذه المناطق بشكل كبير على التبرعات المحدودة من رجال الأعمال لتغطية تكاليف التشغيل الأساسية، مما يزيد من تفاقم الأزمة الإنسانية.</strong></p><p>يشهد الوضع الصحي تدهوراً ملحوظاً، حيث تفتقر المرافق الصحية إلى الإمدادات الطبية الأساسية والمعدات اللازمة، فضلاً عن نقص حاد في الكوادر الطبية المتخصصة. وتؤدي الظروف المعيشية الصعبة، التي تفاقمها الأزمة الاقتصادية، إلى انتشار الأمراض وتزايد أعداد المصابين، خاصة بين الفئات الأكثر ضعفاً كالأطفال والنساء.</p><p>تأتي هذه الأزمة الصحية في ظل استمرار الصراع وانعدام الاستقرار، مما يعيق جهود الإغاثة والتنمية. كما أن الاعتماد على التبرعات الخاصة يعكس غياب الدعم المؤسسي والتمويل المستدام للقطاع الصحي، ويضع عبئاً إضافياً على كاهل السكان الذين يعانون أصلاً من انعدام الأمن الغذائي.</p><p>ويشير تقارير إلى أن ملايين اليمنيين غير قادرين على تأمين الغذاء الكافي، وأن نسبة كبيرة من الأسر تعتمد على الزراعة التي لا تلبي سوى جزء بسيط من الاحتياجات الغذائية. وتتطلب هذه المعطيات تدخلاً عاجلاً لمعالجة الأزمة الصحية المتفاقمة وتوفير المساعدات الضرورية للمتضررين.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.almontasaf.net/uploads/news/6a157d73d6b80.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.almontasaf.net/uploads/news/6a157d73d6b80.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.almontasaf.net/uploads/news/6a157d73d6b80.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[المنتصف نت]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[اليمن]]></category>
            <pubDate>Tue, 26 May 2026 14:01:35 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[اكتمال وصول الحجاج إلى منى لبدء مناسك الحج وسط استعدادات متكاملة]]></title>
                            <link>https://www.almontasaf.net/news141816.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.almontasaf.net/news141816.html</guid>
                <description><![CDATA[اكتمل وصول ضيوف الرحمن إلى مشعر منى لقضاء يوم التروية، في أجواء إيمانية مفعمة بالسكينة والخشوع، وسط منظومة تشغيلية وتنظيمية متكاملة سخّرتها الجهات المعنية؛ بهدف تسهيل حركة الحجاج وضمان راحتهم وسلامتهم خلال تنقلهم بين المشاعر المقدسة.وشهدت مداخل مشعر منى انسيابية عالية في حركة الحشود، بمتابعة ميدانية...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><strong>اكتمل وصول ضيوف الرحمن إلى مشعر منى لقضاء يوم التروية، في أجواء إيمانية مفعمة بالسكينة والخشوع، وسط منظومة تشغيلية وتنظيمية متكاملة سخّرتها الجهات المعنية؛ بهدف تسهيل حركة الحجاج وضمان راحتهم وسلامتهم خلال تنقلهم بين المشاعر المقدسة.</strong></p><p>وشهدت مداخل مشعر منى انسيابية عالية في حركة الحشود، بمتابعة ميدانية من مختلف القطاعات الأمنية والصحية والخدمية، التي عملت على تنفيذ خطط التفويج والتنقل وفق منظومة دقيقة لإدارة الحشود، بما يعزز سلامة ضيوف الرحمن ويرفع كفاءة الخدمات المقدمة لهم. كما سخّرت الجهات المعنية إمكاناتها البشرية والتقنية لاستقبال الحجاج في المخيمات المخصصة، وتقديم الخدمات الصحية والإرشادية والتنظيمية منذ لحظة وصولهم إلى المشعر.</p><p>ويُعد يوم التروية من المحطات الرئيسة في مناسك الحج، حيث يتوجه الحجاج إلى مشعر منى للمبيت فيه اقتداءً بسنة النبي محمد -صلى الله عليه وسلم-، قبل التوجه فجر التاسع من ذي الحجة إلى صعيد عرفات لأداء الركن الأعظم من الحج.</p><p>وتواصل مختلف الجهات الحكومية والخدمية تنفيذ خططها التشغيلية في مشعر منى على مدار الساعة، عبر منظومة متكاملة تشمل خدمات النقل والصحة والأمن والإعاشة والإرشاد؛ بما يضمن للحجاج أداء مناسكهم في أجواء تتسم بالطمأنينة والانسيابية.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.almontasaf.net/uploads/news/6a15286e4779b.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.almontasaf.net/uploads/news/6a15286e4779b.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.almontasaf.net/uploads/news/6a15286e4779b.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[المنتصف نت]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[اليمن]]></category>
            <pubDate>Tue, 26 May 2026 07:58:36 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[تقرير دولي: الحوثيون قد يكونون وراء عودة القرصنة الصومالية]]></title>
                            <link>https://www.almontasaf.net/news141804.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.almontasaf.net/news141804.html</guid>
                <description><![CDATA[كشف تقرير دولي حديث عن مؤشرات متزايدة تربط بين تصاعد عمليات خطف السفن قرب السواحل الصومالية وبين التحركات الإقليمية لمليشيا الحوثي المدعومة من إيران، في تطور يثير مخاوف واسعة بشأن أمن الملاحة الدولية في البحر الأحمر والمحيط الهندي.وأوضح التقرير الصادر عن منتدى الشرق الأوسط أن عودة نشاط القراصنة الصو...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><strong>كشف تقرير دولي حديث عن مؤشرات متزايدة تربط بين تصاعد عمليات خطف السفن قرب السواحل الصومالية وبين التحركات الإقليمية لمليشيا الحوثي المدعومة من إيران، في تطور يثير مخاوف واسعة بشأن أمن الملاحة الدولية في البحر الأحمر والمحيط الهندي.</strong></p><p>وأوضح التقرير الصادر عن منتدى الشرق الأوسط أن عودة نشاط القراصنة الصوماليين خلال الأشهر الأخيرة لا تبدو مرتبطة فقط بالأوضاع الاقتصادية أو ضعف الرقابة البحرية، بل تأتي ضمن مشهد أمني أكثر تعقيداً يتداخل فيه نفوذ الجماعات المسلحة وشبكات التهريب والدعم اللوجستي الإقليمي.</p><p>وبحسب التقرير، فإن انشغال القوات البحرية الدولية بتأمين البحر الأحمر ومضيق باب المندب عقب تصاعد هجمات الحوثيين على السفن التجارية منذ نهاية عام 2023، أدى إلى تراجع مستوى الرقابة الأمنية في مناطق واسعة من غرب المحيط الهندي، ما وفر مساحة مناسبة لعودة القراصنة إلى نشاطهم من جديد.</p><p>وأشار التقرير، الذي أعده المحلل السياسي والمحامي سياد مادي، إلى أن القراصنة الصوماليين تمكنوا منذ أواخر أبريل الماضي من الاستيلاء على عدة سفن تجارية، في عمليات أظهرت مستوى متقدماً من التنظيم والتنسيق مقارنة بعمليات القرصنة التقليدية التي شهدتها المنطقة قبل سنوات.</p><p>وأكد التقرير أن معلومات استخباراتية من إقليم بونتلاند تحدثت عن حصول مجموعات قرصنة صومالية على أسلحة ومعدات تعقب ملاحية عبر قنوات مرتبطة بمليشيا الحوثي، الأمر الذي ساعد تلك المجموعات على رصد السفن التجارية واعتراضها في مناطق بعيدة داخل المحيط الهندي. كما أشار إلى تقارير أممية تحدثت عن تنامي العلاقة بين الحوثيين وحركة الشباب الصومالية، ضمن تحركات أوسع تهدف – وفق التقرير – إلى توسيع النفوذ الإيراني على امتداد السواحل الإفريقية المطلة على البحر الأحمر وخليج عدن.</p><p>ورأى التقرير أن التهديدات البحرية الحالية تجاوزت مفهوم “القرصنة التقليدية”، لتتحول إلى شبكة ضغط إقليمية تمتد من مضيق هرمز مروراً بالبحر الأحمر وصولاً إلى المحيط الهندي، مستفيدة من الثغرات الأمنية الناتجة عن تشتت الجهود العسكرية الدولية. وأضاف التقرير أن اضطراب حركة الملاحة في البحر الأحمر دفع العديد من السفن التجارية إلى تغيير مساراتها نحو طرق بحرية أطول جنوباً، ما جعلها تمر بالقرب من مناطق تنشط فيها مجموعات القرصنة الصومالية، وهو ما ضاعف من احتمالات تعرضها للهجمات.</p><p>وانتقد التقرير طريقة تعامل القوى الغربية مع التهديدات الأمنية في الشرق الأوسط والقرن الإفريقي، معتبراً أن الفصل بين الملفين خلق فجوات أمنية استغلتها الجماعات المسلحة وشبكات القرصنة. وختم التقرير بالتحذير من أن إيران، سواء بشكل مباشر أو عبر حلفائها في المنطقة، باتت تمتلك شبكة ضغط بحرية متعددة الجبهات تستهدف أهم الممرات المائية الحيوية في العالم، ما يفرض على القوى الدولية إعادة تقييم استراتيجيتها الأمنية لحماية الملاحة الدولية.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.almontasaf.net/uploads/news/6a14b776e4105.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.almontasaf.net/uploads/news/6a14b776e4105.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.almontasaf.net/uploads/news/6a14b776e4105.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[المنتصف نت]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[اليمن]]></category>
            <pubDate>Mon, 25 May 2026 23:56:52 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[الأرصاد : أمطار رعدية وسيول في المرتفعات وحرارة شديدة في الصحاري والسواحل]]></title>
                            <link>https://www.almontasaf.net/news141802.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.almontasaf.net/news141802.html</guid>
                <description><![CDATA[أصدر المركز الوطني للأرصاد والإنذار المبكر في اليمن توقعاته لحالة الطقس خلال الـ24 ساعة القادمة من مساء 25 مايو حتى مساء 26 مايو 2026، متوقعًا تباينًا واضحًا بين أجواء ماطرة على المرتفعات الجبلية، وطقس شديد الحرارة في المناطق الصحراوية والساحلية.وأوضح المركز أن المرتفعات الجبلية والهضاب الداخلية ستش...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><strong>أصدر المركز الوطني للأرصاد والإنذار المبكر في اليمن توقعاته لحالة الطقس خلال الـ24 ساعة القادمة من مساء 25 مايو حتى مساء 26 مايو 2026، متوقعًا تباينًا واضحًا بين أجواء ماطرة على المرتفعات الجبلية، وطقس شديد الحرارة في المناطق الصحراوية والساحلية.</strong></p><p>وأوضح المركز أن المرتفعات الجبلية والهضاب الداخلية ستشهد طقسًا صحوًا إلى غائم جزئيًا، مع احتمال هطول أمطار متفرقة يصحبها الرعد على أجزاء من محافظات تعز وإب والضالع وذمار وريـمة والمحويت، إضافة إلى مرتفعات لحج وأبين وشبوة وحضرموت، مع درجات حرارة معتدلة نهارًا ومنخفضة نسبيًا ليلًا.</p><p>وفي المناطق الصحراوية، توقّع المركز أجواءً حارة إلى شديدة الحرارة تتراوح فيها درجات الحرارة بين 38 و44 درجة مئوية، مع طقس جاف ومغبر نسبيًا، بينما تسود السواحل وأرخبيل سقطرى أجواء حارة ورطبة مع احتمال هطول أمطار متفرقة ونشاط للرياح قد يصل إلى 30 عقدة.</p><p>وحذّر المركز من تدفق السيول في الشعاب والوديان بالمناطق الجبلية، ومن اضطراب البحر في سواحل سقطرى وخليج عدن، إضافة إلى ضرورة تجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس في فترات الظهيرة بالمناطق الحارة، والإكثار من شرب السوائل حفاظًا على السلامة.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.almontasaf.net/uploads/news/6a14b63f4efed.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.almontasaf.net/uploads/news/6a14b63f4efed.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.almontasaf.net/uploads/news/6a14b63f4efed.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[المنتصف نت]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[اليمن]]></category>
            <pubDate>Mon, 25 May 2026 23:51:31 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[بين الشعب لا خلف جدران الفنادق .. صورة تُذكّر اليمنيين بزمن القائد القريب من الناس والحاضر في قلوبهم]]></title>
                            <link>https://www.almontasaf.net/news141795.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.almontasaf.net/news141795.html</guid>
                <description><![CDATA[تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي صورًا من أرشيف عهد رئيس الجمهورية السابق، الزعيم الشهيد علي عبد الله صالح، أعادت إلى الأذهان جانبًا من بساطته وتواضعه وقربه من المواطنين.وأظهرت إحدى الصور الزعيم صالح خلال زيارة إلى جبل صبر بمحافظة تعز عام 2002م، حيث جلس وسط الطبيعة بعيدًا عن مظاهر البروتوكول...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p>تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي صورًا من أرشيف عهد رئيس الجمهورية السابق، الزعيم الشهيد علي عبد الله صالح، أعادت إلى الأذهان جانبًا من بساطته وتواضعه وقربه من المواطنين.</p><p>وأظهرت إحدى الصور الزعيم صالح خلال زيارة إلى جبل صبر بمحافظة تعز عام 2002م، حيث جلس وسط الطبيعة بعيدًا عن مظاهر البروتوكول والحراسة المشددة، في مشهد عفوي عكس شخصيته القريبة من الناس وتلاحمه مع أبناء الشعب.</p><p>وأكد ناشطون أن تلك الصور لا تزال حاضرة في ذاكرة اليمنيين، كونها توثق لحظات إنسانية لقائد عُرف بحضوره الميداني وحرصه على التواصل المباشر مع المواطنين في مختلف المحافظات، وهو ما أكسبه شعبية واسعة ومكانة خاصة في قلوب الكثير من اليمنيين.</p><p>وأشار ناشطون إلى أن بساطة الزعيم صالح وتعاملاته العفوية مع الناس كانت من أبرز الصفات التي ميّزت شخصيته السياسية والاجتماعية، حيث ظل حاضرًا بين أبناء الشعب في مختلف المناسبات والزيارات، بعيدًا عن التكلف ومظاهر التعالي.</p><p>وتكشف هذه الصور مواقف الزعيم الشهيد علي عبد الله صالح، وحجم البساطة التي كان يتعامل بها مع أبناء الشعب، إذ ظل حاضرًا بينهم في القرى والمدن، يستمع لهمومهم ويتلمس احتياجاتهم عن قرب، بعيدًا عن الحواجز والبروتوكولات المعقدة.</p><p>وفي الوقت الذي كان فيه القائد يعيش بين المواطنين ويشاركهم تفاصيل حياتهم اليومية، يرى كثيرون أن واقع اليوم مختلف تمامًا، حيث ابتعدت القيادات الحالية عن الشارع اليمني، وأصبحت تعيش منذ سنوات خارج الوطن في فنادق ومقار فارهة، بعيدة عن معاناة الناس وآلامهم اليومية.</p><p>ووفق مراقبين، فإن القرب من الشعب والتواضع والبساطة كانت من أبرز أسباب الشعبية الكبيرة التي حظي بها الزعيم صالح، لأن المواطن كان يشعر بأن صوته يصل، وأن القيادة موجودة بين الناس لا خلف الأبواب المغلقة أو خارج حدود الوطن.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.almontasaf.net/uploads/news/6a14ad2f052d5.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.almontasaf.net/uploads/news/6a14ad2f052d5.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.almontasaf.net/uploads/news/6a14ad2f052d5.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[المنتصف نت]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[اليمن]]></category>
            <pubDate>Mon, 25 May 2026 23:17:15 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[الهجرة الدولية توزّع مساعدات إيوائية لـ2200 أسرة متضررة من الفيضانات في اليمن]]></title>
                            <link>https://www.almontasaf.net/news141793.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.almontasaf.net/news141793.html</guid>
                <description><![CDATA[أعلنت المنظمة الدولية للهجرة تقديم مساعدات إيوائية طارئة لأكثر من 2200 أسرة تضررت جراء الفيضانات في محافظتي مأرب وتعز والساحل الغربي من اليمن.وذكرت المنظمة، في منشور عبر منصة “إكس” يوم الاثنين، أنها تواصل توزيع مواد المأوى الطارئ للأسر المتضررة، بدعم من المديرية العامة للحماية المدنية والمساعدات الإ...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p>أعلنت المنظمة الدولية للهجرة تقديم مساعدات إيوائية طارئة لأكثر من 2200 أسرة تضررت جراء الفيضانات في محافظتي مأرب وتعز والساحل الغربي من اليمن.</p><p>وذكرت المنظمة، في منشور عبر منصة “إكس” يوم الاثنين، أنها تواصل توزيع مواد المأوى الطارئ للأسر المتضررة، بدعم من المديرية العامة للحماية المدنية والمساعدات الإنسانية التابعة للمفوضية الأوروبية (ECHO).</p><p>وأكدت أن آلاف العائلات المتضررة لا تزال بحاجة ملحّة إلى الدعم الإنساني والمأوى، في ظل استمرار الفيضانات وتداعياتها الواسعة على حياة السكان في مناطق متعددة من اليمن.</p><p>وبحسب أحدث بيانات أممية، فقد تسببت الفيضانات التي شهدتها البلاد منذ أواخر مارس/آذار الماضي في وفاة 28 شخصًا وإصابة 84 آخرين، بينهم نساء وأطفال، كما ألحقت أضرارًا بنحو 14,375 أسرة، تضم أكثر من 100 ألف شخص.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.almontasaf.net/uploads/news/6a14a82d31e82.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.almontasaf.net/uploads/news/6a14a82d31e82.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.almontasaf.net/uploads/news/6a14a82d31e82.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[المنتصف نت]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[اليمن]]></category>
            <pubDate>Mon, 25 May 2026 23:01:25 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[يوم التروية.. ملايين الحجاج يتوافدون إلى مِنى إيذانًا ببدء أعظم رحلة إيمانية في العالم الإسلامي]]></title>
                            <link>https://www.almontasaf.net/news141778.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.almontasaf.net/news141778.html</guid>
                <description><![CDATA[مع انبلاج فجر يوم الاثنين الثامن من شهر ذي الحجة، بدأت أفواج حجاج بيت الله الحرام تتدفق إلى مشعر مِنى، في مشهد روحاني استثنائي تتوحد فيه المشاعر والألسنة تحت شعار التلبية الخالدة، إيذانًا بانطلاق أولى محطات مناسك الحج، الركن الخامس من أركان الإسلام، وسط مشاركة تتجاوز مليوني حاج قدموا من مختلف أنحاء...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><strong>مع انبلاج فجر يوم الاثنين الثامن من شهر ذي الحجة، بدأت أفواج حجاج بيت الله الحرام تتدفق إلى مشعر مِنى، في مشهد روحاني استثنائي تتوحد فيه المشاعر والألسنة تحت شعار التلبية الخالدة، إيذانًا بانطلاق أولى محطات مناسك الحج، الركن الخامس من أركان الإسلام، وسط مشاركة تتجاوز مليوني حاج قدموا من مختلف أنحاء العالم.</strong></p><p>وتحوّل مشعر مِنى، الواقع غرب المملكة العربية السعودية، منذ الساعات الأولى من الصباح إلى لوحة إنسانية مهيبة، ارتدى فيها الحجاج لباس الإحرام الأبيض، وتجردوا من مظاهر الدنيا، في صورة تعكس معاني المساواة والخشوع والطاعة لله تعالى، وهم يرددون بصوت واحد:<br>“لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك”.</p><p>ويُعرف هذا اليوم بـ”يوم التروية”، وهو اليوم الذي يبدأ فيه الحجاج فعليًا مناسكهم بالتوجه إلى مِنى والمبيت فيها اقتداءً بسنة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، حيث يؤدون الصلوات الرباعية قصراً دون جمع، قبل أن ينفروا مع إشراقة صباح التاسع من ذي الحجة إلى صعيد عرفات لأداء الركن الأعظم من الحج.</p><p>وسُمّي يوم التروية بهذا الاسم نسبة إلى قيام الحجاج قديمًا بالتزوّد بالمياه والاستعداد للانتقال إلى المشاعر المقدسة، في ظل الطبيعة الصحراوية القاسية وقلة مصادر المياه آنذاك، حيث كانوا “يرتوون” بالماء ويحملونه معهم إلى مِنى وعرفات ومزدلفة.</p><p>ويُعد مشعر مِنى أحد أبرز المشاعر المقدسة في الحج، إذ يقع على بعد نحو سبعة كيلومترات شمال شرقي المسجد الحرام، بين مكة المكرمة ومزدلفة، ويحيط به نطاق جبلي واسع، ولا يُستخدم إلا خلال أيام الحج. ويرتبط اسم “مِنى” تاريخيًا بما يُراق فيه من دماء الهدي والأضاحي خلال يوم النحر وأيام التشريق، في شعيرة تعبّر عن الطاعة والتقرب إلى الله.</p><p>وخلال أيام معدودة فقط، تتحول مِنى إلى واحدة من أكبر المدن الموسمية في العالم، حيث تنبض بالحياة على مدار الساعة، وتستقبل ملايين الحجاج ضمن منظومة تشغيلية معقدة ودقيقة، قبل أن تعود إلى هدوئها المعتاد بانتهاء المناسك، لتبدأ بعدها مباشرة أعمال الصيانة والتطوير استعدادًا للموسم التالي.</p><p>ومع حلول المساء، يكتسي المشعر بطابع روحاني فريد، حيث تمتد صفوف الخيام البيضاء على مد البصر، وتتعالى أصوات التلبية من كل اتجاه، بينما تتلاقى ثقافات العالم ولغاته في مشهد يجسد وحدة الأمة الإسلامية وتآلف شعوبها تحت راية العبادة والسلام.</p><p>وفي إطار الاستعدادات الضخمة لموسم الحج، أعلنت وزارة الحج والعمرة السعودية اكتمال جاهزيتها لتنظيم حركة تصعيد الحجاج إلى مِنى، مؤكدة تنفيذ خطط تشغيلية متكاملة بالتنسيق مع مختلف الجهات الأمنية والصحية والخدمية، لضمان انسيابية الحركة وسلامة ضيوف الرحمن.</p><p>وأوضحت الوزارة أن خططها تشمل إدارة انتقال الحجاج من مقار إقامتهم إلى المخيمات المخصصة لهم داخل المشعر، إلى جانب تقديم خدمات الإرشاد الميداني والمتابعة الرقمية المباشرة لمستوى الخدمات، بما يحقق أعلى درجات الراحة والتنظيم.</p><p>كما كشفت الوزارة أن مشروع الخيام المطوّرة في مِنى يمتد على مساحة تُقدّر بنحو 2.5 مليون متر مربع، بطاقة استيعابية تتجاوز 2.6 مليون حاج، وفق أنظمة متقدمة للسلامة والحماية المدنية، فضلًا عن تدريب أكثر من 30 ألف كادر ميداني على إدارة الحشود والتعامل مع الحلول الرقمية الحديثة، وتنفيذ تجارب محاكاة واختبارات فرضية لقياس الجاهزية التشغيلية.</p><p>وفي سياق جهود التطوير المستمرة، أعلنت السلطات السعودية تنفيذ أكثر من 25 مشروعًا جديدًا لرفع الطاقة الاستيعابية لمشعر مِنى وتحسين جودة الخدمات المقدمة للحجاج، شملت تجهيز أكثر من 54 ألف مخيم، والتوسع في مبادرة “المشاعر الخضراء” بزراعة ما يزيد على 60 ألف شجرة، بما يسهم في تحسين البيئة وتقليل درجات الحرارة داخل المشاعر المقدسة.</p><p>كما أطلقت الجهات المختصة حملات توعوية وإرشادية متعددة اللغات، تم خلالها توزيع أكثر من 630 ألف مادة تثقيفية لتوعية الحجاج بمسارات التنقل وإجراءات السلامة وأداء المناسك بطريقة صحيحة وآمنة.</p><p>وكانت أولى طلائع الحجاج قد وصلت إلى مِنى مساء الأحد، في وقت تجاوز فيه عدد القادمين من خارج المملكة العربية السعودية حاجز 1.5 مليون حاج، ضمن موسم حج يمتد على مدار ستة أيام، يبدأ بيوم التروية، ويبلغ ذروته بالوقوف على صعيد عرفات، قبل استكمال بقية المناسك في مزدلفة ومِنى حتى ختام أيام التشريق.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.almontasaf.net/uploads/news/6a141261383d7.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.almontasaf.net/uploads/news/6a141261383d7.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.almontasaf.net/uploads/news/6a141261383d7.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[المنتصف نت]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[اليمن]]></category>
            <pubDate>Mon, 25 May 2026 12:13:57 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[طقس اليوم: أمطار رعدية متوقعة على المرتفعات واحتمال أمطار ساحلية]]></title>
                            <link>https://www.almontasaf.net/news141777.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.almontasaf.net/news141777.html</guid>
                <description><![CDATA[يتوقع مركز التنبؤات الجوية والإنذار المبكر استمرار الأجواء الرطبة والحارة إلى شديدة الحرارة على المناطق الساحلية، مع احتمال هطول أمطار متفرقة على السواحل الجنوبية وأرخبيل سقطرى. وفي الوقت نفسه، تشهد المرتفعات الجبلية طقساً غائماً جزئياً معتدل الحرارة، مع احتمالية هطول أمطار رعدية على مناطق متفرقة.تش...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><strong>يتوقع مركز التنبؤات الجوية والإنذار المبكر استمرار الأجواء الرطبة والحارة إلى شديدة الحرارة على المناطق الساحلية، مع احتمال هطول أمطار متفرقة على السواحل الجنوبية وأرخبيل سقطرى. وفي الوقت نفسه، تشهد المرتفعات الجبلية طقساً غائماً جزئياً معتدل الحرارة، مع احتمالية هطول أمطار رعدية على مناطق متفرقة.</strong></p><p>تشير النشرة الجوية إلى أن المناطق الصحراوية والهضبية ستشهد طقساً جافاً وصحواً إلى غائم جزئياً، حاراً إلى شديد الحرارة نهاراً ومعتدلاً ليلاً وصباحاً، مع رياح نشطة قد تثير الرمال والأتربة.</p><p>وتتراوح درجات الحرارة العظمى المتوقعة لهذا اليوم في المناطق الساحلية بين 35 و 40 درجة مئوية، بينما تسجل المناطق الصحراوية والهضبية درجات حرارة أعلى قد تصل إلى 42 درجة مئوية. أما في المناطق الجبلية، فتكون درجات الحرارة أكثر اعتدالاً، حيث تصل العظمى في صنعاء إلى 30 درجة مئوية، وفي تعز إلى 35 درجة مئوية، مع درجات حرارة صغرى تنخفض بشكل ملحوظ في المرتفعات.</p><p>وناشد المركز المواطنين في المناطق الصحراوية والساحلية بتجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس خلال فترة الظهيرة، والحذر من ارتفاع نسب الرطوبة الذي يزيد من الشعور بالحرارة. كما دعا المواطنين في المناطق المعرضة للأمطار إلى الابتعاد عن مجاري السيول والوديان، واتباع إجراءات السلامة اللازمة للوقاية من مخاطر العواصف الرعدية والرياح الشديدة.</p><p>على الصعيد البحري، يتوقع المركز استمرار حالة البحر الخفيف على معظم السواحل، باستثناء سواحل أرخبيل سقطرى التي قد تشهد اضطراباً في الأمواج. وتتراوح حالة البحر في خليج عدن وبحر العرب بين الخفيف إلى المعتدل والمضطرب. ويجدد المركز تحذيره للصيادين ومرتادي البحر في المناطق المذكورة من نشاط الرياح واضطراب البحر.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.almontasaf.net/uploads/news/6a14116b0f0b1.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.almontasaf.net/uploads/news/6a14116b0f0b1.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.almontasaf.net/uploads/news/6a14116b0f0b1.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[المنتصف نت]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[اليمن]]></category>
            <pubDate>Mon, 25 May 2026 12:07:57 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[تواصل التفاعل المحلي والعربي مع كلمة أحمد علي عبدالله صالح ودعوته لاستعادة الدولة والحفاظ على الوحدة]]></title>
                            <link>https://www.almontasaf.net/news141744.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.almontasaf.net/news141744.html</guid>
                <description><![CDATA[يتواصل التفاعل المحلي والعربي مع كلمة نائب رئيس المؤتمر الشعبي العام، السفير أحمد علي عبدالله صالح، بمناسبة الذكرى الـ36 للوحدة اليمنية المباركة، وما حملته من مضامين سياسية ووطنية اعتُبرت بمثابة “خارطة طريق” لاستعادة الدولة والحفاظ على الوحدة الوطنية وإنهاء حالة الانقسام والتشظي.وتناولت وسائل إعلام...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><strong>يتواصل التفاعل المحلي والعربي مع كلمة نائب رئيس المؤتمر الشعبي العام، السفير أحمد علي عبدالله صالح، بمناسبة الذكرى الـ36 للوحدة اليمنية المباركة، وما حملته من مضامين سياسية ووطنية اعتُبرت بمثابة “خارطة طريق” لاستعادة الدولة والحفاظ على الوحدة الوطنية وإنهاء حالة الانقسام والتشظي.</strong></p><p>وتناولت وسائل إعلام محلية وعربية لليوم الثالث على التوالي كلمته في الذكرى ال36 لاعادة تحقيق الوحدة المباركة في 22 مايو&nbsp; 1990.</p><p>حيث ركزت التغطيات على تأكيد أحمد علي عبد الله صالح أن الحفاظ على الوحدة اليمنية وتعزيزها يمثل مسؤولية وطنية وتاريخية تقع على عاتق الجميع، داعياً إلى فتح صفحة جديدة قائمة على الحوار والشراكة والعمل المشترك لاستعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقسام.</p><p>كما أبرزت التغطيات دعوته للقوى السياسية والوطنية إلى تجاوز الخلافات والعمل بروح الدولة بعيداً عن المحاصصة، والتأكيد أن الوحدة اليمنية ليست مشروع سلطة عابر، بل ثمرة تضحيات وطنية كبرى وصمام أمان لحماية الهوية الوطنية ومنع مشاريع التمزق والارتهان للخارج.</p><p>وسلطت تقارير وتحليلات صحفية الضوء على البعد القومي في الكلمة، خصوصاً ما يتعلق باعتبار الوحدة اليمنية خط الدفاع الأول عن الهوية العربية لليمن، والتحذير من مخاطر التدخلات الخارجية ومشاريع التقسيم التي تهدد حاضر البلاد ومستقبلها.</p><p>كما أبرزت تناولات وسائل الاعلام المحلية والعربية دعوته للقوى السياسية والوطنية إلى تجاوز الخلافات والعمل بروح الدولة بعيداً عن المحاصصة، والتأكيد أن الوحدة اليمنية ليست مشروع سلطة عابر، بل ثمرة تضحيات وطنية كبرى وصمام أمان لحماية الهوية الوطنية ومنع مشاريع التمزق والارتهان للخارج.</p><p>وسلطت تقارير وتحليلات صحفية الضوء على البعد القومي في الكلمة، خصوصاً ما يتعلق باعتبار الوحدة اليمنية خط الدفاع الأول عن الهوية العربية لليمن، والتحذير من مخاطر التدخلات الخارجية ومشاريع التقسيم التي تهدد حاضر البلاد ومستقبلها.</p><p>كما ركزت تغطيات إعلامية أخرى على دعوته مجلس القيادة الرئاسي والحكومة إلى العودة للداخل والتمركز بين المواطنين، والتعامل بروح الدولة لا بروح المحاصصة، مؤكداً أن “شرعية أي سلطة تستمد قوتها من حضورها في الوطن والتصاقها بالمواطن”.</p><p>وأبرزت التغطيات أيضاً تأكيده أن اليمن يمتلك من الموارد والثروات والكفاءات البشرية ما يؤهله للنهوض واستعادة مكانته، وأن بناء الدولة يبدأ من تفعيل القانون وتوحيد القوات المسلحة والأجهزة الأمنية على أسس وطنية ومهنية، مع إعطاء الأولوية لصرف المرتبات وتحسين الخدمات وإعادة تشغيل مؤسسات الدولة.</p><p><strong>مقتبسات مما نشر على منصة اكس:</strong></p><p>ـ تحت اسم الجندي المجهول على منصة اكس، يقتبس احد منتسبي القوات اليمنية: السفير أحمد علي عبدالله صالح: أدعو القوى الوطنية إلى فتح صفحة جديدة قائمة على الحوار والشراكة والعمل المشترك لاستعادة الدولة.</p><p>ـ حساب قناة الجمهورية على منصة اكس:</p><p>السفير أحمد علي عبدالله صالح: أدعو القوى الوطنية إلى فتح صفحة جديدة قائمة على الحوار والشراكة والعمل المشترك لاستعادة الدولة.</p><p>ـ حساب قناة المهرية على منصة اكس:</p><p>&nbsp;‏شدد نجل الرئيس اليمني الأسبق، أحمد علي عبدالله صالح، على أهمية الحفاظ على وحدة ‎اليمن وسيادته واستقلال قراره، وأضاف أن الحفاظ على الوحدة اليمنية وتعزيزها مسؤولية وطنية وتاريخية تقع على عاتق الجميع.</p><p>ـ حساب موقع اليمن الآن على منصة اكس:</p><p>السفير أحمد علي عبدالله صالح: ان الحفاظ على ‎الوحدة اليمنية وتعزيزها مسؤولية وطنية وتاريخية تقع على عاتق الجميع دولة ومجتمعاً وسلطة ومعارضة، أحزاباً وقوى سياسية، وشخصيات اجتماعية وقبلية وثقافية بعيداً عن لغة الإقصاء والتخوين والكراهية وبما يضمن معالجة الاختلالات والمظالم عبر الحوار الوطني العادل، وفي إطار الدولة الواحدة والنظام ‎الجمهوري ووحدة التراب اليمني.</p><p>ـ الناشطة السياسية هديل احمد ، على منصة اكس:</p><p>رسالة وطنية جامعة وتوقيت يلامس حاجة الوطن. الحفاظ على الوحدة واستعادة الدولة يتطلب بالفعل تلاحم كل القوى الوطنية وفتح صفحة جديدة أساسها الحوار والشراكة. سر على بركة الله سعادة السفير أحمد علي عبد الله صالح، فالشعب اليمني كان وسيظل عصياً على الانكسار.&nbsp; وعاشت اليمن حرة موحدة.</p><p>ـ عبد الفتاح الحميري ـ صانع محتوى، على منصة اكس:</p><p>أحمد علي عبدالله صالح يهنئ بالعيد الـ36 للجمهورية اليمنية .. ويؤكد: الشعب اليمني هو مالك السلطة وصاحب القرار، وإرادته هي الأساس.</p><p>ـ الناشط الاجتماعي ـ سالم ابو جهاد العولقي، على منصة اكس:</p><p>&nbsp;احمد علي عبدالله صالح:</p><p>_الوحده أعظم منجز سياسي لليمن الحديث</p><p>_ندعو المجلس الرئاسي للعمل بروح الدوله لا المحاصصه</p><p>_ندعو كافه القوئ السياسيه الئ فتح صفحه جديده قائمه علئ الحوار والشراكه.</p><p>ـ الاعلامي وفني تصميم كمبيوتر ـ عبدالباسط ابو فراس البريهي، على منصة اكس:</p><p>السفير أحمد علي عبدالله صالح: أدعو القوى الوطنية إلى فتح صفحة جديدة قائمة على الحوار والشراكة والعمل المشترك لاستعادة الدولة.</p><p>ـ الناشط الحقوقي ـ عمر مختار القدسي، على منصة اكس: السفير أحمد علي عبدالله صالح: أدعو القوى الوطنية إلى فتح صفحة جديدة قائمة على الحوار والشراكة والعمل المشترك لاستعادة الدولة.</p><p>ـ الناشط عبدالسلام المسعودي، على منصة اكس:</p><p>&nbsp;السفير أحمد علي عبدالله صالح،،،: أدعو القوى الوطنية إلى فتح صفحة جديدة قائمة على الحوار والشراكة والعمل المشترك لاستعادة الدولة.</p><p>ـ الناشط في الجبهة الوطنية المهندس محمد قاسم المنصوري على منصة اكس:</p><p>&nbsp;&nbsp; السفير أحمد علي عبدالله صالح: أدعو القوى الوطنية إلى فتح صفحة جديدة قائمة على الحوار والشراكة والعمل المشترك لاستعادة الدولة ... ‎</p><p><strong>الهوية العربية</strong></p><p>واهتمت صحف عربية عدة، بينها القرار العربي وعالم الثقافة، بالرسائل المتعلقة بالهوية العربية لليمن، حيث أكدت في تغطياتها أن الكلمة شددت على رفض مشاريع التفكيك والتبعية، واعتبرت الوحدة اليمنية الضمانة الأساسية لحماية اليمن من التدخلات الخارجية ومحاولات إضعاف الدولة الوطنية.</p><p>كما ركزت تلك المواقع على تأكيد أحمد علي أن اليمن يمتلك من الموارد والموقع الاستراتيجي والكفاءات البشرية ما يؤهله لاستعادة مكانته عربياً وإقليمياً متى ما توفرت الإرادة الوطنية والإدارة المسؤولة.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.almontasaf.net/uploads/news/6a13498918669.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.almontasaf.net/uploads/news/6a13498918669.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.almontasaf.net/uploads/news/6a13498918669.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[المنتصف نت]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[اليمن]]></category>
            <pubDate>Sun, 24 May 2026 21:58:31 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[سقوط الأقنعة وتهافت السردية:  الارهابي عبد الملك الحوثي ومقصلة الوهم الممنهج]]></title>
                            <link>https://www.almontasaf.net/news141731.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.almontasaf.net/news141731.html</guid>
                <description><![CDATA[في كل مرة يطل فيها زعيم الميليشيا الحوثية الارهابية، عبد الملك الحوثي، من وراء شاشته المحصنة، يعيش في عالم افتراضي يقول ما تملي عليه إيران بعيدة عن العقل والمنطق .يدرك المتابع للشأن اليمني أن الرجل لا يخاطب واقعاً يعيشه الناس، بل يصنع "واقعاً موازياً" يتغذى على الوهم، ويقتات على تغييب الوعي لكن خطاب...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><strong>في كل مرة يطل فيها زعيم الميليشيا الحوثية الارهابية، عبد الملك الحوثي، من وراء شاشته المحصنة، يعيش في عالم افتراضي يقول ما تملي عليه إيران بعيدة عن العقل والمنطق .</strong><br>يدرك المتابع للشأن اليمني أن الرجل لا يخاطب واقعاً يعيشه الناس، بل يصنع "واقعاً موازياً" يتغذى على الوهم، ويقتات على تغييب الوعي لكن خطابه الأخير تجاوز مجرد المناورة السياسية المعتادة، ليصبح وثيقة إدانة صارخة تترجم حالة الهروب المذعور إلى الأمام، ومحاولة مكشوفة لقلب الحقائق وتضليل الرأي العام، والتنصل من المسؤولية المباشرة عن واحدة من أسوأ الكوارث الإنسانية والاقتصادية والاجتماعية التي شهدها اليمن في تاريخه الحديث بعفل انقلاب مليشياته على الدولة في العاصمة صنعاء.</p><p>إن النقد الأساسي الذي يواجه خطاب عبد الملك الحوثي لا يقف عند حدود تفنيد أكاذيبه السياسية، بل يمتد إلى تعرية الفجوة الأخلاقية السحيقة بين منطق "الدولة" وسلوك "العصابة". فالرجل الذي يتحدث اليوم بلسان الواعظ الحريص على "حماية ثروات اليمن"، هو ذاته مهندس الإستراتيجية الانتحارية التي دمرت أهم مورد اقتصادي للدولة اليمنية. إنها المفارقة التي بلغت حد الوقاحة؛ كيف يستقيم ادعاء الحرص على مقدرات شعب، مع قرار إجرامي باستهداف موانئ تصدير النفط في محافظتي حضرموت وشبوة بطائرات مسيّرة إيرانية؟</p><p>هذا الاستهداف الإرهابي لم يكن مجرد عملية عسكرية طائشة، بل كان قراراً ممنهجاً من زعيم الميليشيا لخنق الشعب اليمني، وإيقاف تصدير النفط والغاز، وتطفيش الشركات الدولية، مما تسبب بخسائر بمليارات الدولارات ، النتيجة الكارثية لهذا السلوك لم تكن غائبة عن مخيلة قيادة الميليشيا؛ بل كانت مقصودة لذاتها: حرمان ملايين اليمنيين من الرواتب، وتجفيف مصادر تمويل الخدمات الأساسية من صحة وتعليم وكهرباء، ثم الخروج بكل صلف لرمي اللائمة على الآخرين، وتحميل المجتمع الدولي والشرعية نتائج الجرائم التي ارتكبتها يد الميليشيا وبأوامر مباشرة من قبو زعيمها.</p><p>لقد أسس الإرهابي عبد الملك الحوثي لمنظومة اقتصادية موازية قائمة على "التجريف الإقطاعي". فالجماعة التي يديرها لم تكتفِ بتعطيل الموارد السيادية، بل حوّلت مؤسسات الدولة العامة إلى إقطاعيات خاصة، وصادرت رواتب الموظفين لسنوات طويلة، وفرضت منظومة جبايات وإتاوات خانقة وغير قانونية طالت حتى الباعة المتجولين وصغار التجار.&nbsp;<br>إن هذا النهب المنظم، بالتوازي مع مصادرة المساعدات الإنسانية وتوجيهها للمجهود الحربي، وتفجير منازل الخصوم، وزراعة ملايين الألغام، وتشريد الملايين، أدى إلى تفكيك القطاع الخاص وإفزاع رؤوس الأموال الاستثمارية الوطنية والأجنبية. بل إن الأمر امتد لتحويل الموانئ التجارية، كميناء الحديدة، من شريان إنساني إلى ثكنة عسكرية وبوابة مفتوحة لتهريب المخدرات و الأسلحة النوعية وتسهيل حركة خبراء الحرس الثوري الإيراني وحزب الله بهدف إطالة الحرب في اليمن وتهديد الملاحة الدولية في البحر الأحمر .</p><p>وحين يتباكى زعيم الميليشيا الارهابية التابعه لايران على الحصار ومطار صنعاء، فإن النقد السياسي والتقني يفضح هذه المظلومية الزائفة. فالعالم بأسره، عبر المنظمات الدولية والأممية، يمتلك الأدلة الدامغة على أن الميليشيا استخدمت المطار كمنشأة عسكرية لتجميع وتطوير المسيرات واختبار الصواريخ، ورفضت مراراً الالتزام بالمعايير الدولية الخاصة بالطيران المدني، معرضة الطيران المدني والبنية التحتية للمطار لخطر حتمي، وحتى الطائرات المدنية التابعة للخطوط الجوية اليمنية لم تسلم من عبث الميليشيا وقرصنتها، حيث جرى احتجازها والاستيلاء عليها في مطار صنعاء واستخدامها كورقة ابتزاز سياسي، دون أدنى اكتراث بمعاناة المرضى والمسافرين والطلاب الذين تقطعت بهم السبل ثم جعلها عرضة لتدمير القصف الإسرائيلي على مطار صنعاء الدولي دون اكثرات بالتحذيرات من عدم نقلها إلى مكان اخر بالاضافة الى اعتقال الموظفين الامميين وتقديمهم للمحاكمات السياسية دون ذنب او دليل.</p><p>إن الجرح الغائر في الخطاب الحوثي يكمن في مصطلحات "السيادة" و"الاستقلال" التي يرددها الحوثي كالببغاء؛ فالواقع يثبت أن هذه الجماعة لا تملك من أمرها رشداً، ولا تمتلك قرارها السياسي أو العسكري، بل هي ذراع عضوي ملتصق بالحرس الثوري الإيراني. تتلقى السلاح والخبراء والتوجيهات من طهران، وتجر اليمن برمتها إلى حروب عبثية وحسابات إقليمية معقدة خدمة لأجندة النظام الإيراني وتوسيع نفوذه، ضاربة عرض الحائط بمصالح الشعب اليمني وعمقه العربي.</p><p>في المقابل، تبرز الحقيقة الميدانية والتاريخية التي لا يمكن لخطابات عبد الملك الحوثي أن تحجبها: في الوقت الذي قدمت فيه الميليشيا ومن خلفها طهران لليمنيين الموت والدمار، والجوع والقرصنة، وسجون القمع، وتفخيخ عقول الأطفال عبر المراكز الصيفية الطائفية الطامحة لتحويلهم إلى وقود للمعارك؛ كانت المملكة العربية السعودية تقف بصلابة إلى جانب اليمن واليمنيين في أصعب الظروف الإنسانية والسياسية والاقتصادية، عبر تقديم دعم مالي مباشر، وودائع للبنك المركزي، وحزم تنموية وإنسانية غير مسبوقة لإسناد ما تبقى من روح في جسد الدولة اليمنية.</p><p>لقد تجاوز اليمنيون، بوعيهم وهويتهم الضاربة في عمق التاريخ، مرحلة الانخداع بالشعارات الحوثية الجوفاء. لقد باتوا يدركون جيداً من يقف إلى جانبهم مسانداً ومقوماً لدولتهم، ومن صادر هذه الدولة ونهب قوتهم ودمر حاضرهم ومستقبل أبنائهم. إن النقد الأكبر لزعيم الميليشيا ليس في الكلمات، بل في حكم التاريخ؛ والتاريخ لن يرحم من أدخل اليمن منذ تمرد مران في 2004 وحتى انقلاب 2014 واليوم، في دوامة الحرب المستمرة والفقر والمجاعة، خدمة لمشروع سلالي طائفي دخيل، سيتكسر في النهاية على صخور الهوية اليمنية والتاريخ العربي الأصيل.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.almontasaf.net/uploads/news/6a12df6059f8f.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.almontasaf.net/uploads/news/6a12df6059f8f.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.almontasaf.net/uploads/news/6a12df6059f8f.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[المنتصف نت]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[اليمن]]></category>
            <pubDate>Sun, 24 May 2026 14:22:14 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[توقعات طقس الأحد: حرارة ورطوبة مرتفعة وأمطار رعدية محتملة]]></title>
                            <link>https://www.almontasaf.net/news141722.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.almontasaf.net/news141722.html</guid>
                <description><![CDATA[تتواصل درجات الحرارة المرتفعة والرطوبة العالية في المناطق الساحلية، مع توقعات بأمطار رعدية على المرتفعات الغربية والجنوبية الغربية، وذلك حسب نشرة مركز التنبؤات الجوية والإنذار المبكر.تشهد المناطق الساحلية والقريبة منها طقساً رطباً وحاراً إلى حار جداً، وصحواً إلى غائم جزئياً، مع احتمال هطول أمطار متف...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><strong>تتواصل درجات الحرارة المرتفعة والرطوبة العالية في المناطق الساحلية، مع توقعات بأمطار رعدية على المرتفعات الغربية والجنوبية الغربية، وذلك حسب نشرة مركز التنبؤات الجوية والإنذار المبكر.</strong></p><p>تشهد المناطق الساحلية والقريبة منها طقساً رطباً وحاراً إلى حار جداً، وصحواً إلى غائم جزئياً، مع احتمال هطول أمطار متفرقة على أرخبيل سقطرى. أما المرتفعات الجبلية، فيتوقع أن يكون الطقس فيها غائماً جزئياً ومعتدل الحرارة، مع احتمالية أمطار رعدية في مناطق متفرقة من المرتفعات والمنحدرات الغربية والجنوبية الغربية. وفي المناطق الصحراوية والهضبية، يسود طقس جاف وصحو إلى غائم جزئياً، مع حرارة شديدة نهاراً واعتدال ليلاً، ونشاط للرياح قد يثير الرمال والأتربة.</p><p>وتتراوح درجات الحرارة العظمى والصغرى المتوقعة اليوم الأحد كالتالي: في عدن (38 / 29)، المكلا (34 / 27)، الحديدة (36 / 30)، سقطرى (37 / 27)، المخا (36 / 28)، الغيضة (35 / 27)، زنجبار (37 / 29)، ولحج (40 / 28). أما في المناطق الصحراوية والهضبية: سيئون (43 / 22)، مأرب (41 / 29)، عتق (40 / 24)، وبيحان (39 / 22). وفي المناطق الجبلية: صنعاء (30 / 14)، تعز (36 / 19)، ذمار (29 / 10)، الضالع (37 / 20)، إب (32 / 14)، والبيضاء (32 / 14).</p><p>ينصح المركز المواطنين في المناطق الصحراوية والساحلية بتجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس في فترة الظهيرة، والحذر من ارتفاع الرطوبة الذي يزيد من الشعور بالحرارة في المناطق الساحلية. كما يهيب بالمواطنين في المناطق المعرضة للأمطار توخي الحذر وعدم التواجد في مجاري السيول والأودية، واتباع إجراءات السلامة للوقاية من مخاطر العواصف والصواعق والرياح الشديدة.</p><p>على الصعيد البحري، يتوقع أن يكون البحر خفيف الموج في سواحل حضرموت وشبوة وأبين وعدن وباب المندب والسواحل الغربية، وخفيفاً إلى معتدل في سواحل المهرة، ومعتدلاً إلى مضطرب في سواحل أرخبيل سقطرى. وفي المياه الإقليمية، يكون البحر خفيف الموج في البحر الأحمر، وخفيفاً إلى معتدل في خليج عدن، ومعتدلاً في بحر العرب. ويجدد المركز تحذيره للصيادين ومرتادي البحر حول أرخبيل سقطرى وبحر العرب وشرق خليج عدن من نشاط الرياح واضطراب البحر.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.almontasaf.net/uploads/news/6a12c2fa6f88b.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.almontasaf.net/uploads/news/6a12c2fa6f88b.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.almontasaf.net/uploads/news/6a12c2fa6f88b.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[المنتصف نت]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[اليمن]]></category>
            <pubDate>Sun, 24 May 2026 12:21:01 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[أحمد علي عبد الله صالح.. حامل راية الوحدة في زمن الانقسام]]></title>
                            <link>https://www.almontasaf.net/news141711.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.almontasaf.net/news141711.html</guid>
                <description><![CDATA[في مشهد يمني شديد التعقيد، تتداخل فيه الأزمات السياسية مع تشظي الواقع الأمني والاقتصادي، يظل سؤال الدولة والوحدة أحد أكثر الأسئلة حضوراً وإلحاحاً في النقاش العام.وبين هذا التعدد في الرؤى والمشاريع، تبرز قضية الوحدة اليمنية باعتبارها الإطار الأشمل الذي تأسست عليه الدولة الحديثة، وما تزال حتى اليوم مح...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><strong>في مشهد يمني شديد التعقيد، تتداخل فيه الأزمات السياسية مع تشظي الواقع الأمني والاقتصادي، يظل سؤال الدولة والوحدة أحد أكثر الأسئلة حضوراً وإلحاحاً في النقاش العام.</strong></p><p>وبين هذا التعدد في الرؤى والمشاريع، تبرز قضية الوحدة اليمنية باعتبارها الإطار الأشمل الذي تأسست عليه الدولة الحديثة، وما تزال حتى اليوم محوراً للصراع السياسي والتجاذبات المختلفة.</p><p>في هذا السياق، يقدَّم السفير أحمد علي عبد الله صالح في الخطاب السياسي والإعلامي بوصفه أحد الأصوات التي تركز على استعادة فكرة الدولة الجامعة، مع التأكيد على أن معالجة أزمات اليمن لا يمكن أن تتم عبر مزيد من التشظي، بل عبر إعادة بناء مؤسسات الدولة على أسس وطنية شاملة.</p><p>هذا الطرح يضعه في موقع من يدعو إلى إعادة الاعتبار للمشترك الوطني، وتغليب منطق الدولة على منطق الاصطفافات الضيقة.<br>لم يكن الحفاظ على الوحدة بالنسبة لأحمد علي مجرد شعار سياسي يُرفع في المناسبات، أو تركة عائلية يُراد حراستها بالخطابات الجوفاء، بل هو وعيٌ عميق بأن تمزيق هذا الجسد اليمني لا يعني إلا الموت السريري لليمن بأكمله. إن المتابع لمواقفه وتصريحاته يدرك تماماً أنه ينطلق من إيمان راسخ بأن عظمة اليمن تكمن في تلاحمه، وأن الأخطاء التي رافقت مسيرة العقود الماضية يُفترض أن تُعالج بالتقويم والإصلاح، لا بالبتر والتشظي.<br>في أسلوبه السياسي، يتجلى نضج يبتعد عن المهاترات اليومية والمناكفات الحزبية الضيقة. إنه يدرك بحس القائد ورجل الدولة أن التحديات الراهنة تتطلب ترفعاً كبيراً؛ لذا يأتي خطابه متزناً، رصيناً، وعابراً للمناطقية. حين ينادي بالحفاظ على الوحدة، فهو لا يلغي أحداً، ولا يتجاهل آلام الجنوب أو جراح الشمال، بل يقدم رؤية تجمع الشتات تحت مظلة الدولة والجمهورية، معتبراً أن قوة اليمنيين في تماسكهم، وأن الاستقواء بالخارج أو الذهاب نحو مشاريع الانفصال والتمزق ليس إلا ارتماءً في أحضان المجهول والضياع.</p><p>ما يميز دور أحمد علي في هذه المرحلة الدقيقة هو قدرته على الحفاظ على رمزية الميثاق الوطني، متمسكاً بالثوابت ومدافعاً عن هوية يمنية جامعة في وقت تداعى فيه الكثيرون نحو الهويات الضيقة. إنه يمثل النواة الصلبة التي تلتف حولها الآمال بعودة الدولة المؤسسية، عودة اليمن الذي يملك قراره وسيادته.</p><p>إن التأييد الشعبي المتنامي لتوجهاته نابع من حاجة الناس إلى صوت عاقل ومتزن في زمن التطرف السياسي. دفاعه عن الوحدة هو دفاع عن المستقبل، عن جيل يستحق أن يرث وطناً كبيراً لا شظايا مبعثرة.</p><p>ويرى مراقبون للشأن اليمني أن الحفاظ على الوحدة اليمنية لا يُختزل في كونه موقفاً سياسياً أو شعاراً مرحلياً، بل هو إطار حاكم لضمان بقاء الدولة واستمرارها، خاصة في ظل التحولات العميقة التي شهدتها البلاد خلال السنوات الأخيرة.</p><p>كما أن الدعوة إلى الحوار والشراكة الوطنية تُطرح هنا كمدخل أساسي لتجاوز حالة الانقسام وإعادة صياغة التوازنات الداخلية على قاعدة توافقية.</p><p>في المقابل، يأتي هذا الخطاب في بيئة سياسية منقسمة، تتعدد فيها المشاريع والرؤى حول شكل الدولة ومستقبلها، ما يجعل أي دعوة للوحدة وإعادة بناء المؤسسات محل نقاش واسع، بين مؤيد يعتبرها ضرورة وجودية، ومعارض يراها امتداداً لصراعات سياسية سابقة.</p><p>ومع ذلك، يظل جوهر الطرح مرتبطاً بفكرة البحث عن صيغة جامعة تحفظ الدولة وتمنع انهيارها.</p><p>ومن زاوية تحليلية، يمكن القول إن هذا الخطاب يعكس محاولة لإعادة إنتاج مفهوم الدولة الوطنية في اليمن، عبر التركيز على الثوابت الجامعة، وفي مقدمتها الوحدة، وسيادة القانون، وتوحيد المؤسسات العسكرية والأمنية، باعتبارها ركائز لأي استقرار مستقبلي. كما أنه يطرح رؤية تعتبر أن استعادة الدولة تمر عبر تسوية سياسية شاملة لا تستثني أحداً.</p><p>وفي المحصلة، يبقى هذا الطرح جزءاً من نقاش سياسي وفكري أوسع حول مستقبل اليمن، بين مشاريع متعددة تتباين في رؤيتها لشكل الدولة، لكن يجمعها هاجس واحد يتمثل في البحث عن الاستقرار وإنهاء حالة الصراع الممتدة، بما يفتح الباب أمام مرحلة جديدة أكثر توازناً واستقراراً.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.almontasaf.net/uploads/news/6a1278cec5c68.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.almontasaf.net/uploads/news/6a1278cec5c68.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.almontasaf.net/uploads/news/6a1278cec5c68.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[المنتصف نت]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[اليمن]]></category>
            <pubDate>Sun, 24 May 2026 07:04:42 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[أبرزت البعد القومي في كلمة أحمد علي عبدالله صالح .. صحف عربية تؤكد أن الوحدة اليمنية خط الدفاع الأول عن الهوية العربية]]></title>
                            <link>https://www.almontasaf.net/news141690.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.almontasaf.net/news141690.html</guid>
                <description><![CDATA[حملت تغطيات الصحافة العربية لكلمة نائب رئيس المؤتمر الشعبي العام السفير أحمد علي عبدالله صالح، بمناسبة العيد الوطني الـ36 للجمهورية اليمنية، اهتماماً واضحاً بالرسائل السياسية والقومية التي تضمنها الخطاب، خصوصاً ما يتعلق بالدعوة إلى استعادة مؤسسات الدولة، والحفاظ على وحدة اليمن وهويته العربية، ورفض م...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><strong>حملت تغطيات الصحافة العربية لكلمة نائب رئيس المؤتمر الشعبي العام السفير أحمد علي عبدالله صالح، بمناسبة العيد الوطني الـ36 للجمهورية اليمنية، اهتماماً واضحاً بالرسائل السياسية والقومية التي تضمنها الخطاب، خصوصاً ما يتعلق بالدعوة إلى استعادة مؤسسات الدولة، والحفاظ على وحدة اليمن وهويته العربية، ورفض مشاريع الانقسام والتبعية، في ظل الظروف التي تمر بها البلاد والمنطقة.</strong></p><p>وسلطت مواقع وصحف عربية الضوء على البعد القومي في الكلمة، حيث أبرز موقع “القلم الحر” أن خطاب أحمد علي حمل “أبعاداً قومية ووحدوية”، مؤكداً أن الوحدة اليمنية تمثل خط الدفاع الأول عن الهوية العربية لليمن، وأن مشروع 22 مايو لم يكن مجرد اتفاق سياسي عابر، بل محطة تاريخية جسدت إرادة اليمنيين في مواجهة التشطير والتدخلات الخارجية.</p><p>وفي السياق ذاته، تناولت صحيفة “السفير” مضامين الكلمة تحت عنوان “الوحدة حماية للهوية القومية وخط دفاع للأمن العربي”، مشيرة إلى أن صالح اعتبر الحفاظ على وحدة اليمن مسؤولية تاريخية وقومية، وأن وحدة البلاد تمثل سداً أمام مشاريع التقسيم والارتهان، وخط دفاع عن الأمن القومي العربي.</p><p>استعادة الدولة</p><p>وركزت عدة منصات إعلامية عربية على دعوة أحمد علي إلى فتح صفحة جديدة قائمة على الحوار والشراكة الوطنية، باعتبارها مدخلاً لاستعادة مؤسسات الدولة وإنهاء حالة الانقسام.<br>وأبرزت مواقع “العربي اليوم”، و”كوكب نيوز”، و”ترومبيل”، دعوته لمختلف القوى السياسية والوطنية إلى تجاوز الخلافات الضيقة والعمل المشترك للحفاظ على سيادة اليمن ووحدته واستقلال قراره بعيداً عن أي أجندات خارجية، مع التأكيد على أن شرعية أي سلطة تستمد من حضورها بين المواطنين والتصاقها بقضاياهم.<br>كما تناولت وسائل إعلام عربية دعوته لمجلس القيادة الرئاسي والحكومة للعمل بروح الدولة بعيداً عن المحاصصة، والعودة إلى الداخل لإدارة شؤون البلاد من بين المواطنين.</p><p>الهوية العربية</p><p>واهتمت صحف عربية عدة، بينها “النهار” و”الرأي العام المصرية” و”جريدة القلم الحر المصرية”، بالرسائل المتعلقة بالهوية العربية لليمن، حيث أكدت في تغطياتها أن الكلمة شددت على رفض مشاريع التفكيك والتبعية، واعتبرت الوحدة اليمنية الضمانة الأساسية لحماية اليمن من التدخلات الخارجية ومحاولات إضعاف الدولة الوطنية.<br>كما ركزت تلك المواقع على تأكيد أحمد علي أن اليمن يمتلك من الموارد والموقع الاستراتيجي والكفاءات البشرية ما يؤهله لاستعادة مكانته عربياً وإقليمياً متى ما توفرت الإرادة الوطنية والإدارة المسؤولة.</p><p>بناء المؤسسات</p><p>وأبرزت التغطيات العربية دعوة نائب رئيس المؤتمر الشعبي العام إلى توحيد القوات المسلحة والأجهزة الأمنية على أسس وطنية ومهنية، وترسيخ القانون وتحسين الأوضاع المعيشية والخدمات الأساسية، باعتبار ذلك أساساً لبناء الدولة واستعادة الاستقرار.<br>كما توقفت بعض المواقع عند ترحمه على الرئيس الراحل علي عبدالله صالح، واصفة إياه بـ”صانع ومحقق الوحدة اليمنية”، إلى جانب إشادته بكافة القيادات الوطنية التي أسهمت في ترسيخ الجمهورية والدفاع عن وحدة اليمن وهويته العربية.</p><p>&nbsp; &nbsp; &nbsp;أبعاد وحدوية وقومية</p><p>من جانبها، أبرزت مجلة “مصر” &nbsp;خطاب نائب رئيس المؤتمر الشعبي العام السفير أحمد علي عبدالله صالح، وقالت أنه حمل أبعاداً قومية ووحدوية، مؤكداً أن الوحدة اليمنية تمثل خط الدفاع الأول عن الهوية الوطنية لليمن.</p><p>وأضافت أن صالح شدد في كلمته بمناسبة العيد الوطني الـ36 للجمهورية اليمنية على أن مشروع 22 مايو لم يكن مجرد اتفاق سياسي عابر، بل محطة تاريخية جسدت إرادة اليمنيين في مواجهة التشطير والتبعية والتدخلات الخارجية.</p><p>وأشارت المجلة إلى دعوته مختلف القوى السياسية إلى تجاوز الخلافات وفتح صفحة جديدة قائمة على الحوار والشراكة لاستعادة مؤسسات الدولة، والحفاظ على وحدة اليمن وسيادته واستقلال .</p><p>حضور إعلامي</p><p>وشهدت الكلمة حضوراً واسعاً في منصات وصحف عربية متعددة، من بينها “القلم الحر”، “السفير”، “ترياق السودانية”، “العربي اليوم”، “النهار”، “الرأي العام المصرية”، و”الضمير”، التي اعتبرت في مجمل تغطياتها أن خطاب أحمد علي عبدالله صالح حمل رسائل سياسية ووطنية وقومية في توقيت بالغ الحساسية تمر به اليمن والمنطقة.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.almontasaf.net/uploads/news/6a11ef5de0f44.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.almontasaf.net/uploads/news/6a11ef5de0f44.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.almontasaf.net/uploads/news/6a11ef5de0f44.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[المنتصف نت]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[اليمن]]></category>
            <pubDate>Sat, 23 May 2026 21:18:09 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[نشاط مشبوه قبالة سقطرى: اقتراب قارب من ناقلة نفط]]></title>
                            <link>https://www.almontasaf.net/news141678.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.almontasaf.net/news141678.html</guid>
                <description><![CDATA[أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO) يوم السبت عن رصد نشاط مشبوه قبالة جزيرة سقطرى، تمثل في اقتراب قارب صغير يحمل خمسة أشخاص من ناقلة منتجات نفطية أثناء عبورها الممر الدولي الموصى به (IRTC).ووفقاً لتحذير الهيئة الذي حمل الرقم (060-26)، وقع الحادث على بعد نحو 200 ميل بحري غرب سقطرى. و...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><strong>أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO) يوم السبت عن رصد نشاط مشبوه قبالة جزيرة سقطرى، تمثل في اقتراب قارب صغير يحمل خمسة أشخاص من ناقلة منتجات نفطية أثناء عبورها الممر الدولي الموصى به (IRTC).</strong></p><p>ووفقاً لتحذير الهيئة الذي حمل الرقم (060-26)، وقع الحادث على بعد نحو 200 ميل بحري غرب سقطرى. وأفاد ربان الناقلة بأن القارب اقترب من السفينة حتى مسافة تقدر بحوالي 100 متر.</p><p>وقد تم تفعيل فريق الحماية الأمنية المسلحة على متن الناقلة فور رصد الحادثة. وبعد ذلك، قام القارب الصغير بتغيير مساره وابتعد عن السفينة.</p><p>حثت الهيئة السفن التي تعبر المنطقة على توخي أقصى درجات الحيطة والحذر، وضرورة الإبلاغ الفوري عن أي أنشطة مشبوهة، مؤكدة أن الجهات المختصة قد باشرت التحقيق في الواقعة.</p><p>تأتي هذه الحادثة لتكون الثانية من نوعها خلال أقل من 24 ساعة، حيث أعلنت الهيئة يوم الجمعة عن إطلاق فريق حماية على متن ناقلة نفط أعيرة تحذيرية باتجاه قارب صغير اقترب من السفينة في المياه الواقعة شمال جزيرة سقطرى، ووصفته الهيئة أيضاً بـ«النشاط المشبوه». وأوضحت الهيئة أن القارب كان يقل خمسة أشخاص، وأن إطلاق الأعيرة التحذيرية أجبر القارب على تغيير مساره والابتعاد عن الناقلة دون وقوع أضرار.</p><p>تتزامن هذه التطورات مع تصاعد المخاوف بشأن أمن الملاحة البحرية في المنطقة، خاصة بعد إعلان خفر السواحل مطلع مايو الجاري اختطاف ناقلة النفط M/T Eureka قبالة سواحل محافظة شبوة، واقتيادها نحو المياه الصومالية وعلى متنها 12 بحاراً من الجنسية المصرية والهندية. وقد أثارت حادثة الاختطاف إدانات عربية ودولية واسعة، وسط تحذيرات من تهديدات متزايدة لأمن الملاحة وحركة التجارة الدولية، ودعوات لتعزيز الجهود الدولية لمكافحة القرصنة وتأمين الممرات البحرية الحيوية في بحر العرب وخليج عدن.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.almontasaf.net/uploads/news/6a1182c822741.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.almontasaf.net/uploads/news/6a1182c822741.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.almontasaf.net/uploads/news/6a1182c822741.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[المنتصف نت]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[اليمن]]></category>
            <pubDate>Sat, 23 May 2026 14:45:21 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[عيد الأضحى في اليمن.. أزمات المعيشة تطفئ فرحة العيد وتثقل كاهل الأسر]]></title>
                            <link>https://www.almontasaf.net/news141673.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.almontasaf.net/news141673.html</guid>
                <description><![CDATA[يحلّ عيد الأضحى المبارك على اليمنيين هذا العام في ظل أوضاع اقتصادية وإنسانية بالغة الصعوبة، بعدما ألقت سنوات الحرب وتداعيات الانهيار الاقتصادي بظلالها الثقيلة على حياة ملايين المواطنين الذين يكافحون لتأمين أبسط متطلبات المعيشة.استعدادات باهتةومع اقتراب العيد، تبدو مظاهر الاستعداد التي اعتاد اليمنيون...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p>يحلّ عيد الأضحى المبارك على اليمنيين هذا العام في ظل أوضاع اقتصادية وإنسانية بالغة الصعوبة، بعدما ألقت سنوات الحرب وتداعيات الانهيار الاقتصادي بظلالها الثقيلة على حياة ملايين المواطنين الذين يكافحون لتأمين أبسط متطلبات المعيشة.</p><p>استعدادات باهتة<br>ومع اقتراب العيد، تبدو مظاهر الاستعداد التي اعتاد اليمنيون عليها باهتة على غير المعتاد، إذ تشهد الأسواق الشعبية والمحلات التجارية حالة ركود واضحة نتيجة تراجع القدرة الشرائية وارتفاع الأسعار بشكل غير مسبوق، الأمر الذي حرم كثيرًا من الأسر من شراء احتياجات العيد الأساسية.</p><p>أسواق شبه خالية<br>وفي عدد من المدن اليمنية، تراجعت حركة البيع والشراء بشكل لافت، حيث يكتفي معظم المواطنين بالتجول في الأسواق والاستفسار عن الأسعار دون القدرة على الشراء، وسط ارتفاع أسعار الملابس والمواد الغذائية ومستلزمات الأطفال.<br>ويقول تجار إن الموسم الحالي يُعد من الأضعف منذ سنوات، في ظل ارتفاع تكاليف الاستيراد والنقل، ما انعكس بشكل مباشر على أسعار السلع وأثقل كاهل المواطنين، خاصة بعد قرار الحكومة رفع التعرفة الجمركية على السلع المستوردة في بعض الموانئ.</p><p>الأضحية خارج الحسابات<br>كما شهدت أسعار المواشي ارتفاعًا ملحوظًا هذا العام، ما جعل شراء الأضحية حلمًا بعيد المنال بالنسبة لعدد كبير من العائلات، خصوصًا مع غياب مصادر الدخل الثابتة وتدهور الأوضاع المعيشية.<br>ووصلت أسعار بعض الأضاحي إلى نحو خمسمائة ألف ريال، في حين لا يتجاوز متوسط دخل الموظف الحكومي خمسين ألف ريال شهريًا، الأمر الذي فاقم من معاناة المواطنين ودفع كثيرًا من الأسر إلى استبعاد الأضحية من حساباتها بشكل كامل.<br>ويرى مواطنون أن غياب الرقابة وعدم ضبط أسعار المواشي ساهم في تفاقم الأزمة، حتى أصبحت الأضحية مقتصرة على فئات محددة من المقتدرين وكبار المسؤولين الذين يتقاضى بعضهم رواتب بالعملة الأجنبية.<br>ويؤكد مواطنون أنهم اضطروا منذ سنوات إلى الاستغناء عن الأضحية، مفضلين توجيه ما تبقى لديهم من أموال لتوفير الاحتياجات الغذائية الضرورية لأطفالهم وأسرهم.</p><p>أزمة الرواتب تفاقم المعاناة<br>وتتواصل أزمة تأخر صرف الرواتب في عدد من القطاعات الحكومية، ما أدى إلى اتساع دائرة الفقر واعتماد آلاف الأسر على المساعدات الإنسانية أو التحويلات المالية من أقاربهم في الخارج.<br>كما ساهمت الزيادات المستمرة في أسعار الوقود والمواصلات في مضاعفة الأعباء الاقتصادية، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع إضافي في أسعار المواد الأساسية والخدمات.</p><p>تحذيرات من تفاقم الأزمة الإنسانية<br>وتشير تقديرات أممية إلى أن ملايين اليمنيين يواجهون أوضاعًا إنسانية حرجة، في ظل تفشي انعدام الأمن الغذائي وتراجع الخدمات الأساسية وارتفاع معدلات سوء التغذية، لا سيما بين الأطفال والنساء.<br>ويرى مراقبون أن استمرار التدهور الاقتصادي وغياب فرص العمل يهددان بمزيد من التراجع المعيشي، خصوصًا خلال المناسبات الدينية التي تتطلب نفقات إضافية تعجز غالبية الأسر عن توفيرها.</p><p>اليمنيون يتمسكون بفرحة العيد<br>ورغم قسوة الظروف، يحاول اليمنيون الحفاظ على ما تبقى من مظاهر العيد، ولو بوسائل بسيطة، عبر تجمعات عائلية متواضعة أو شراء احتياجات محدودة لإدخال الفرحة إلى قلوب الأطفال.<br>ويبقى الأمل حاضرًا لدى كثير من اليمنيين بانتهاء سنوات الحرب والأزمات، واستعادة الاستقرار الذي يعيد للأعياد بهجتها، وللحياة شيئًا من طمأنينتها المفقودة.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.almontasaf.net/uploads/news/6a1176cde5477.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.almontasaf.net/uploads/news/6a1176cde5477.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.almontasaf.net/uploads/news/6a1176cde5477.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[المنتصف نت]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[اليمن]]></category>
            <pubDate>Sat, 23 May 2026 12:45:24 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[البنك الدولي: الاقتصاد اليمني ينكمش مجددًا وسط تحديات متزايدة]]></title>
                            <link>https://www.almontasaf.net/news141671.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.almontasaf.net/news141671.html</guid>
                <description><![CDATA[أظهر أحدث تقرير للمرصد الاقتصادي لليمن الصادر عن البنك الدولي، انكماش الاقتصاد اليمني بنسبة 1.5% في عام 2025، مع توقع استمرار الانكماش بنسبة 0.5% في 2026، متأثرًا بالصراع الإقليمي والقيود الهيكلية.أكد تقرير "السباحة ضد التيار" أن الصادرات النفطية مجمدة، وبيئة الأعمال طاردة، وقنوات التمويل شحيحة، وال...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><strong>أظهر أحدث تقرير للمرصد الاقتصادي لليمن الصادر عن البنك الدولي، انكماش الاقتصاد اليمني بنسبة 1.5% في عام 2025، مع توقع استمرار الانكماش بنسبة 0.5% في 2026، متأثرًا بالصراع الإقليمي والقيود الهيكلية.</strong></p><p>أكد تقرير "السباحة ضد التيار" أن الصادرات النفطية مجمدة، وبيئة الأعمال طاردة، وقنوات التمويل شحيحة، والطلب المحلي ضعيف.</p><p>تراجع تمويل المساعدات الإنسانية بشكل حاد، حيث غطت الخطة الأممية 28% فقط من الاحتياجات في 2025، مقارنة بـ 56.5% في 2024.</p><p>اشتدت الضغوط على المالية العامة مع انخفاض الإيرادات إلى 5.6% من الناتج المحلي الإجمالي، بسبب تراجع المنح الخارجية، مما أثر على الرواتب والدعم والإنفاق الأساسي.</p><p>صرحت مديرة مكتب البنك الدولي في اليمن، دينا أبو غيدا، بأن الاقتصاد اليمني يواجه تحديات عميقة، وأن استقراره يتطلب دعمًا مستمرًا من شركاء التنمية وتقدمًا نحو السلام.</p><p>زاد التصعيد الإقليمي من غموض الآفاق الاقتصادية، حيث يعتمد اليمن على الاستيراد، مما يجعله عرضة لارتفاع الأسعار العالمية وانقطاع الإمدادات وزيادة تكاليف الشحن، مما يؤثر على التضخم والقوة الشرائية للأسر التي يعيش ثلاثة أرباعها تحت خط الفقر.</p><p>شهد الريال اليمني استقرارًا نسبيًا في عدن منذ أغسطس 2025، مدعومًا بإجراءات البنك المركزي والتدفقات الخارجية، لكن الوضع لا يزال هشًا بسبب ضعف التحويلات والصادرات والمساعدات.</p><p>اتخذت الحكومة خطوات نحو الاستقرار، بما في ذلك أجندة إصلاح شاملة وموازنة عامة لعام 2026، لكن نجاحها يعتمد على استمرار تنفيذ الإصلاحات والدعم الدولي.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.almontasaf.net/uploads/news/6a117104ef799.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.almontasaf.net/uploads/news/6a117104ef799.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.almontasaf.net/uploads/news/6a117104ef799.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[المنتصف نت]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[اليمن]]></category>
            <pubDate>Sat, 23 May 2026 12:19:17 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[نزوح آلاف الأسر اليمنية بحثاً عن الأمان وسط تدهور الأوضاع]]></title>
                            <link>https://www.almontasaf.net/news141670.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.almontasaf.net/news141670.html</guid>
                <description><![CDATA[شهد اليمن موجة نزوح جديدة خلال الأسبوع الماضي، حيث اضطرت عشرات الأسر إلى مغادرة منازلها بحثاً عن الأمان والاستقرار في ظل استمرار التحديات الأمنية وتدهور الظروف الاقتصادية.أفادت منظمة الهجرة الدولية (IOM) في تقريرها الأخير لتتبع النزوح، الذي غطى الفترة من 10 إلى 16 مايو، بأن 49 أسرة يمنية، تشمل حوالي...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><strong>شهد اليمن موجة نزوح جديدة خلال الأسبوع الماضي، حيث اضطرت عشرات الأسر إلى مغادرة منازلها بحثاً عن الأمان والاستقرار في ظل استمرار التحديات الأمنية وتدهور الظروف الاقتصادية.</strong></p><p>أفادت منظمة الهجرة الدولية (IOM) في تقريرها الأخير لتتبع النزوح، الذي غطى الفترة من 10 إلى 16 مايو، بأن 49 أسرة يمنية، تشمل حوالي 494 فرداً، قد تعرضت للنزوح خلال أسبوع واحد فقط. وتشكل هذه الأرقام زيادة ملحوظة بنسبة 14 بالمئة مقارنة بالفترة التي سبقتها، مما يعكس استمرار تداعيات الأزمة الإنسانية على حياة المواطنين.</p><p>تصدرت محافظة لحج قائمة المحافظات المستقبلة للنازحين، حيث استقبلت 25 أسرة، تلتها محافظة مأرب التي استقبلت 19 أسرة. كما سجلت محافظتا الحديدة وشبوة حالات نزوح محدودة، مما يشير إلى اتساع رقعة الأزمة وتأثيرها على مناطق مختلفة من البلاد.</p><p>بهذه الحصيلة الجديدة، يصل إجمالي عدد الأسر التي نزحت منذ بداية العام الحالي إلى 1,031 أسرة، أي ما يعادل حوالي 6,186 شخصاً. هذا الرقم يبرز حجم المعاناة المستمرة للسكان في العديد من المناطق اليمنية، ويؤكد على الحاجة الملحة للدعم الإنساني.</p><p>وفي سياق متصل، أشارت بيانات المنظمة إلى عودة محدودة لبعض الأسر إلى مناطقها الأصلية، حيث عادت أربع أسر فقط إلى منازلها في محافظة الحديدة. وتعتبر هذه العودة محدودة جداً مقارنة بموجات النزوح المتواصلة، مما يسلط الضوء على صعوبة العودة الآمنة والمستدامة للكثيرين.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.almontasaf.net/uploads/news/6a11708e2f98a.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.almontasaf.net/uploads/news/6a11708e2f98a.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.almontasaf.net/uploads/news/6a11708e2f98a.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[المنتصف نت]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[اليمن]]></category>
            <pubDate>Sat, 23 May 2026 12:17:10 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[الحوثيون يصعّدون استهداف العمل الإنساني في اليمن وسط إدانات متزايدة]]></title>
                            <link>https://www.almontasaf.net/news141660.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.almontasaf.net/news141660.html</guid>
                <description><![CDATA[واصلت مليشيا الحوثي الإرهابية حملتها التصعيدية ضد المنظمات الإنسانية والدولية العاملة في مناطق سيطرتها، في تحرك يهدد بتفاقم الكارثة الإنسانية التي يعيشها اليمن منذ سنوات، ويثير مخاوف واسعة من تقويض جهود الإغاثة الدولية.وشن زعيم الجماعة، عبد الملك الحوثي، هجوماً جديداً على المنظمات الإنسانية، متهماً...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><strong>واصلت مليشيا الحوثي الإرهابية حملتها التصعيدية ضد المنظمات الإنسانية والدولية العاملة في مناطق سيطرتها، في تحرك يهدد بتفاقم الكارثة الإنسانية التي يعيشها اليمن منذ سنوات، ويثير مخاوف واسعة من تقويض جهود الإغاثة الدولية.</strong></p><p>وشن زعيم الجماعة، عبد الملك الحوثي، هجوماً جديداً على المنظمات الإنسانية، متهماً إياها بتنفيذ أنشطة ذات طابع استخباراتي داخل اليمن، وذلك خلال خطاب متلفز بث مساء الخميس.</p><p>وزعم الحوثي أن بعض العاملين في تلك المنظمات شاركوا في جمع معلومات ورصد تحركات ومواقع تابعة للجماعة، في محاولة لتبرير الحملة الأمنية التي تنفذها المليشيا بحق موظفي الإغاثة والعاملين الدوليين.</p><p>ويأتي هذا التصعيد بينما تحتجز الجماعة عشرات الموظفين الأمميين والعاملين في المجال الإنساني، إلى جانب يمنيين عملوا سابقاً مع السفارة الأميركية، في خطوة قوبلت بمطالبات دولية متكررة بالإفراج الفوري عنهم وإنهاء الانتهاكات بحق العاملين في القطاع الإنساني.</p><p>ويحذر مراقبون من أن استمرار التضييق الحوثي وفرض القيود والاعتقالات بحق المنظمات قد يدفع العديد من الجهات الإنسانية إلى تقليص عملياتها أو الانسحاب من مناطق سيطرة الجماعة، ما يهدد بحرمان ملايين اليمنيين من المساعدات الأساسية المنقذة للحياة.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.almontasaf.net/uploads/news/6a112a7f78bdd.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.almontasaf.net/uploads/news/6a112a7f78bdd.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.almontasaf.net/uploads/news/6a112a7f78bdd.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[المنتصف نت]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[اليمن]]></category>
            <pubDate>Sat, 23 May 2026 07:18:13 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[تصدرت عدة مواقع يمنية :  تفاعل واسع مع مضامين كلمة أحمد علي عبدالله صالح بمناسبة الذكرى الـ36 للوحدة اليمنية المباركة]]></title>
                            <link>https://www.almontasaf.net/news141649.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.almontasaf.net/news141649.html</guid>
                <description><![CDATA[حظيت كلمة نائب رئيس المؤتمر الشعبي العام أحمد علي عبد الله صالح، التي ألقاها بمناسبة الذكرى السادسة والثلاثين للوحدة اليمنية في 22 مايو، بتفاعل واسع في وسائل الإعلام والمواقع الإخبارية ومنصات التواصل الاجتماعي، حيث ركزت معظم التغطيات على دعوته إلى استعادة الدولة وإنهاء حالة التشظي والانقسام، والتأكي...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><strong>حظيت كلمة نائب رئيس المؤتمر الشعبي العام أحمد علي عبد الله صالح، التي ألقاها بمناسبة الذكرى السادسة والثلاثين للوحدة اليمنية في 22 مايو، بتفاعل واسع في وسائل الإعلام والمواقع الإخبارية ومنصات التواصل الاجتماعي، حيث ركزت معظم التغطيات على دعوته إلى استعادة الدولة وإنهاء حالة التشظي والانقسام، والتأكيد على أن الوحدة اليمنية تمثل صمام الأمان لبقاء الدولة وحماية الهوية الوطنية.</strong></p><p>وتناولت مواقع إخبارية يمنية متعددة أبرز مضامين الكلمة السياسية والوطنية، حيث نشر موقع 2 ديسمبر تقريراً بعنوان: “أحمد علي عبد الله صالح : الحفاظ على الوحدة مسؤولية وطنية على عاتق الجميع”، أكد فيه أن الحفاظ على الوحدة اليمنية وتعزيزها يمثل مسؤولية وطنية وتاريخية تقع على عاتق الجميع، مشدداً على أن الـ22 من مايو لم يكن “مشروع سلطة عابراً”، بل ثمرة تضحيات جسيمة قدمها اليمنيون.</p><p>وأشار الموقع إلى تأكيد أحمد علي أن الشعب اليمني “كان وسيظل عصياً على الانكسار” رغم سنوات الحرب والمعاناة والانهيار، داعياً القوى السياسية والوطنية إلى “فتح صفحة جديدة” قائمة على الحوار والتفاهم والشراكة الوطنية والعمل المشترك لاستعادة الدولة وإنهاء حالة التشظي والانقسام.</p><p>كما أبرز التقرير دعوته لمجلس القيادة الرئاسي والحكومة إلى الارتقاء إلى مستوى المسؤولية الوطنية والعمل بروح الدولة بعيداً عن المحاصصة والخلافات، إلى جانب تأكيده أن بناء الدولة يبدأ من تفعيل القانون وتوحيد القوات المسلحة والأجهزة الأمنية على أسس وطنية ومهنية.</p><p>بدوره، تناول موقع المشهد اليمني الكلمة تحت عنوان: “أحمد علي صالح يوجه رسائل هامة إلى الداخل اليمني”، وركز على دعوته لإنهاء حالة التشظي وفتح صفحة جديدة قائمة على الشراكة الوطنية، مؤكداً أن الوحدة اليمنية تمثل “صمام الأمان الحقيقي لبقاء الدولة وحماية الهوية الوطنية ومنع مشاريع التفكك والارتهان للخارج”.</p><p>وأشار الموقع إلى تشديد أحمد علي على أن الحفاظ على وحدة البلاد مسؤولية تاريخية تقع على عاتق الدولة والمجتمع بمختلف مكوناته، بعيداً عن لغة الإقصاء والتخوين، مع إمكانية معالجة الاختلالات عبر الحوار الوطني العادل في إطار الدولة الواحدة والنظام الجمهوري.</p><p>كما نقل الموقع دعوته لمجلس القيادة الرئاسي والحكومة إلى التخلي عن روح المحاصصة والعودة إلى الداخل والتمركز بين المواطنين، مؤكداً أن “شرعية أي سلطة تستمد قوتها من حضورها الفعلي في الوطن والتصاقها بقضايا الشارع اليمني”.</p><p>من جهتها، نشرت قناة الجنهورية على موقعها الاخباري خبراً بعنوان: “السفير أحمد علي عبدالله صالح: أدعو القوى الوطنية إلى فتح صفحة جديدة قائمة على الحوار والشراكة والعمل المشترك لاستعادة الدولة”، وأبرزت عدداً من المقتطفات الرئيسية من الكلمة، بينها دعوته للحفاظ على الوحدة اليمنية وتعزيزها باعتبارها مسؤولية وطنية وتاريخية، إلى جانب تأكيده أن الشعب اليمني سيظل عصياً على الانكسار رغم سنوات الحرب والمعاناة.</p><p>كما أعاد موقع صحيفة " عدن الغد "نشر كلمة احمد علي عبد الله صالح بمناسبة الذكرى ال36 لاعادة تحقيق الوحدة اليمنية، تحت عنوان:</p><p>“أحمد علي عبدالله صالح: الوحدة اليمنية وُجدت لتبقى، لأنها مشروع وطني جامع كبير، وهي منجز عظيم لكل الشعب”.</p><p>وقال الموقع :أكد أحمد علي في الكلمة أن الوحدة اليمنية تمثل “أهم إنجاز تاريخي واستراتيجي في مسيرة الوطن”، مشيراً إلى أنها جاءت ترجمة لإرادة شعب ناضل لعقود من أجل تحقيق هذا الهدف الوطني الكبير.<br>كما شدد على أن الوحدة “عنوان عزّة اليمنيين وقوتهم ووجودهم”، داعياً إلى الحفاظ عليها باعتبارها أمانة وطنية ومسؤولية تقع على عاتق جميع اليمنيين في ظل التحديات الراهنة التي تواجه البلاد.<br>كما نشرت شبكة اليمن اليوم كلمة نائب رئيس المؤتمر الشعبي العام أحمد علي عبد الله صالح بمناسبة الذكرى الـ36 للوحدة اليمنية، تحت عنوان:<br>“أحمد علي عبدالله صالح يهنئ بالعيد الـ36 للجمهورية اليمنية ويؤكد أن الشعب اليمني هو مالك السلطة وصاحب القرار”.</p><p>وأكدت الشبكة في تقريرها أن أحمد علي شدد على أن الحفاظ على الوحدة اليمنية وتعزيزها يمثل مسؤولية وطنية وتاريخية تقع على عاتق الجميع، لافتاً إلى أن الـ22 من مايو لم يكن “مشروع سلطة عابراً”، بل ثمرة تضحيات جسيمة وصمام أمان لحماية الهوية الوطنية ومنع مشاريع التمزق والارتهان للخارج.<br>وأضافت أن الخطاب دعا القوى السياسية إلى فتح صفحة جديدة قائمة على الحوار والشراكة لاستعادة الدولة وإنهاء حالة التشظي، إلى جانب دعوته لمجلس القيادة الرئاسي والحكومة إلى الارتقاء بمستوى المسؤولية والعمل بروح الدولة بعيداً عن المحاصصة والخلافات، والعودة إلى الداخل والتمركز بين المواطنين، مؤكداً أن شرعية أي سلطة تستمد قوتها من حضورها في الوطن والتصاقها بالمواطن.</p><p>كما أشار التقرير إلى ترحم نائب رئيس المؤتمر الشعبي العام على الزعيم الشهيد علي عبدالله صالح وكافة القيادات الوطنية وشهداء الوطن، وتأكيده أن بناء الدولة يبدأ من تفعيل القانون وتوحيد القوات المسلحة على أسس مهنية، إضافة إلى أولوية صرف المرتبات وتحسين الخدمات، مع التشديد على أن اليمن يمتلك مقومات النهوض إذا توفرت الإرادة الوطنية والإدارة المسؤولة.</p><p>ونشرت وكالة خبر للأنباء كلمة نائب رئيس المؤتمر الشعبي العام أحمد علي عبد الله صالح بمناسبة الذكرى الـ36 للوحدة اليمنية، مؤكدة دعوته إلى الحفاظ على الوحدة باعتبارها مسؤولية وطنية وتاريخية وصمام أمان للهوية الوطنية.</p><p>وقالت أن أحمد علي شدد في كلمته على أن الوحدة اليمنية لم تكن “مشروعاً عابراً”، بل ثمرة تضحيات جسيمة، داعياً القوى السياسية إلى فتح صفحة جديدة قائمة على الحوار والشراكة لاستعادة الدولة وإنهاء حالة التشظي والانقسام.</p><p>كما دعا مجلس القيادة الرئاسي والحكومة إلى العمل بروح الدولة بعيداً عن المحاصصة، والعودة إلى الداخل والتمركز بين المواطنين، مؤكداً أن شرعية أي سلطة تستمد قوتها من حضورها في الوطن وخدمة المواطنين.<br>وأشار إلى أهمية توحيد القوات المسلحة وتفعيل مؤسسات الدولة وصرف المرتبات وتحسين الخدمات، مع الترحم على الزعيم الشهيد علي عبدالله صالح وكافة شهداء الوطن، والتأكيد على أن اليمن يمتلك مقومات النهوض إذا توفرت الإرادة والإدارة المسؤولة.</p><p>كما تناولت مواقع اخرى &nbsp;مقتطفات من الكلمة، ركزت على أهمية توحيد الصف الوطني، واستعادة مؤسسات الدولة، والحفاظ على سيادة اليمن ووحدته الوطنية.</p><p>وشهدت منصات التواصل الاجتماعي تفاعلاً واسعاً مع الكلمة، حيث تداول ناشطون وإعلاميون مقتطفات ركزت على الدعوة إلى استعادة الدولة وإنهاء حالة التشظي والانقسام، والتأكيد على أن الوحدة اليمنية تمثل “صمام الأمان” لبقاء الدولة وحماية الهوية الوطنية.</p><p>وتفاعل ناشطون مع دعوته إلى فتح صفحة جديدة قائمة على الحوار والتفاهم والشراكة الوطنية، معتبرين أن الخطاب حمل رسائل سياسية تدعو إلى تجاوز المحاصصة والخلافات والعمل على توحيد الصف الوطني.</p><p>كما لاقت الفقرات المتعلقة بالحفاظ على سيادة اليمن ورفض التدخلات الخارجية، إضافة إلى التأكيد على أن “الشعب اليمني سيظل عصياً على الانكسار”، تداولاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي وابرزها منصات “إكس” وفيسبوك وتليجرام، بالتزامن مع الذكرى السادسة والثلاثين للوحدة اليمنية.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.almontasaf.net/uploads/news/6a10bf7f9cb1f.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.almontasaf.net/uploads/news/6a10bf7f9cb1f.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.almontasaf.net/uploads/news/6a10bf7f9cb1f.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[المنتصف نت]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[اليمن]]></category>
            <pubDate>Fri, 22 May 2026 23:42:50 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[الولايات المتحدة واليابان تهنئان اليمن بذكرى الوحدة]]></title>
                            <link>https://www.almontasaf.net/news141644.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.almontasaf.net/news141644.html</guid>
                <description><![CDATA[هنأت الولايات المتحدة الأمريكية، في يوم الجمعة، الشعب اليمني بمناسبة الذكرى السادسة والثلاثين لعيد الوحدة اليمنية، مؤكدة التزامها بدعم مساعي اليمن نحو مستقبل يسوده السلام والسيادة والأمن والازدهار.وفي بيان صادر عن السفارة الأمريكية لدى اليمن، تقدمت الحكومة الأمريكية بأحر التهاني للشعب اليمني بهذه ال...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><strong>هنأت الولايات المتحدة الأمريكية، في يوم الجمعة، الشعب اليمني بمناسبة الذكرى السادسة والثلاثين لعيد الوحدة اليمنية، مؤكدة التزامها بدعم مساعي اليمن نحو مستقبل يسوده السلام والسيادة والأمن والازدهار.</strong></p><p>وفي بيان صادر عن السفارة الأمريكية لدى اليمن، تقدمت الحكومة الأمريكية بأحر التهاني للشعب اليمني بهذه المناسبة الوطنية، واصفة إياها بالمحطة المهمة التي تعكس عزيمة اليمنيين وآمالهم. وأشاد البيان بالقيم الراسخة للوحدة والصمود والكرامة التي يتميز بها اليمنيون.</p><p>وأشار البيان إلى تطلع واشنطن لمواصلة التعاون مع الحكومة اليمنية الشرعية وشركائها لتعزيز الاستقرار وتقوية المؤسسات، ودعم مستقبل يلبي تطلعات جميع اليمنيين، مؤكدة استمرار الجهود المشتركة لدعم ازدهار اليمن ورفاهية شعبه.</p><p>كما تطرق البيان إلى التهديد الذي تشكله مليشيا الحوثي الإرهابية، والتي وصفها البيان بأنها تقوض استقرار اليمن وتهدد الأمن الإقليمي، وتقف في وجه تطلعات اليمنيين للسلام والازدهار، مجدداً التأكيد على وقوف الولايات المتحدة إلى جانب اليمنيين في الحاضر والمستقبل.</p><p>من جانبه، هنأ السفير الياباني لدى اليمن، يوئيتشي ناكاشيما، الشعب اليمني بهذه المناسبة الوطنية، متمنياً له "الخير والتقدم والازدهار". كما قدم السفير الياباني تهانيه للشعب اليمني بمناسبة قرب حلول عيد الأضحى المبارك.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.almontasaf.net/uploads/news/6a10a3c741bab.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.almontasaf.net/uploads/news/6a10a3c741bab.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.almontasaf.net/uploads/news/6a10a3c741bab.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[المنتصف نت]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[اليمن]]></category>
            <pubDate>Fri, 22 May 2026 21:43:40 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[البرلمان العربي يؤكد دعمه لليمن ومؤسساته الشرعية]]></title>
                            <link>https://www.almontasaf.net/news141640.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.almontasaf.net/news141640.html</guid>
                <description><![CDATA[أكد رئيس البرلمان العربي، محمد اليماحي، على استمرار دعم البرلمان للجمهورية اليمنية ومؤسساتها الشرعية، وعلى رأسها مجلس القيادة الرئاسي.وقدم اليماحي، في بيان صادر عنه، أسمى آيات التهاني إلى القيادة اليمنية والحكومة والشعب والبرلمان، بمناسبة حلول الذكرى السادسة والثلاثين للعيد الوطني للجمهورية، الذي يو...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><strong>أكد رئيس البرلمان العربي، محمد اليماحي، على استمرار دعم البرلمان للجمهورية اليمنية ومؤسساتها الشرعية، وعلى رأسها مجلس القيادة الرئاسي.</strong></p><p>وقدم اليماحي، في بيان صادر عنه، أسمى آيات التهاني إلى القيادة اليمنية والحكومة والشعب والبرلمان، بمناسبة حلول الذكرى السادسة والثلاثين للعيد الوطني للجمهورية، الذي يوافق الثاني والعشرين من مايو.</p><p>وجدد رئيس البرلمان العربي التأكيد على الموقف الثابت للبرلمان الداعم للتوصل إلى تسوية سياسية شاملة ودائمة للأزمة اليمنية. وأوضح أن هذه التسوية يجب أن تستند إلى المرجعيات الثلاث المتفق عليها محليًا والمعترف بها دوليًا.</p><p>وتشمل هذه المرجعيات المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، ومخرجات الحوار الوطني الشامل، بالإضافة إلى قرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة بالملف اليمني.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.almontasaf.net/uploads/news/6a108a856c76b.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.almontasaf.net/uploads/news/6a108a856c76b.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.almontasaf.net/uploads/news/6a108a856c76b.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[المنتصف نت]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[اليمن]]></category>
            <pubDate>Fri, 22 May 2026 19:55:37 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[أحمد علي عبدالله صالح يفتح باب التوافق الوطني وينعش آمال اليمنيين]]></title>
                            <link>https://www.almontasaf.net/news141634.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.almontasaf.net/news141634.html</guid>
                <description><![CDATA[اليمن ووحدة أراضيه عنوانان حاضران في كل خطاب لأحمد علي عبد الله صالح نائب رئيس المؤتمر الشعبي العام في المناسبات الوطنية. يحرص دائما على إبراز هذين العنوانين اللذين يتضمنان عناوين كبيرة داخلهما، وكلها عناوين تسمو على الخلافات وتتجاوزها لتتشبث بالهوية الوطنية الجامعة، باعتبارها الملاذ الذي يمكن من خل...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><strong>اليمن ووحدة أراضيه عنوانان حاضران في كل خطاب لأحمد علي عبد الله صالح نائب رئيس المؤتمر الشعبي العام في المناسبات الوطنية. يحرص دائما على إبراز هذين العنوانين اللذين يتضمنان عناوين كبيرة داخلهما، وكلها عناوين تسمو على الخلافات وتتجاوزها لتتشبث بالهوية الوطنية الجامعة، باعتبارها الملاذ الذي يمكن من خلاله مواجهة كل مشاريع التمزيق والتشرذم والارتهان.&nbsp;</strong><br>وفي الوقت الذي تحجمت شخصيات سياسية وأحزاب وقوى متحوصلة على رؤية الوطن من منظار مصالحها وارتباطاتها، يبقى أحمد علي عبد الله صالح لحظة رهان حقيقي للوطن ليس لكونه نجل الزعيم علي عبد الله صالح وإنما لأنه ظل بمنأى عن التجاذبات التي مزقت الوطن ولم تعد تعني سوى المزيد من الانقسام والتشرذم. ولذا تكون كلماته صادقة لأنه لا يريد بها الظهور والاستعراض.<br>الكلمة التي ألقاها السفير أحمد علي عبدالله صالح، أمس بمناسبة العيد الوطني الـ36 للجمهورية اليمنية، لقيت أصداء واسعة في الأوساط السياسية والشعبية، باعتبارها حملت رسائل سياسية ووطنية ركزت على أهمية الحفاظ على الوحدة اليمنية، والدعوة إلى تجاوز الانقسامات والعمل من أجل استعادة الدولة وإنهاء حالة التشظي التي تعيشها البلاد منذ سنوات.<br>الكلمة جاءت في توقيت حساس تمر فيه اليمن بمرحلة معقدة سياسيا واقتصاديا وأمنيا، الأمر الذي منح مضامينها أهمية خاصة، خصوصا مع تركيزها على مفاهيم الشراكة الوطنية والحوار وتغليب المصلحة العليا للبلاد بعيدا عن الصراعات الضيقة والمحاصصة السياسية.<br>وأكد أحمد علي عبدالله صالح في خطابه أن الوحدة اليمنية لم تكن مشروعا عابرا أو مؤقتا بل ثمرة نضال طويل وتضحيات كبيرة قدمها اليمنيون على مدى عقود، في إشارة تحمل أبعادًا سياسية وتاريخية تعكس تمسك المؤتمر الشعبي العام بخيار الوحدة باعتباره أساس الاستقرار الوطني.<br>كما حمل الخطاب بحسب مراقبين نبرة تصالحية واضحة، خصوصا في دعوته لمختلف القوى السياسية إلى فتح صفحة جديدة قائمة على الحوار والتفاهم، وهو ما اعتبره كثيرون مؤشرا على محاولة إعادة بناء أرضية مشتركة بين القوى اليمنية لمواجهة التحديات المتفاقمة التي تهدد مستقبل الدولة اليمنية.<br>كما ركزت الكلمة على القضايا المعيشية والخدمية التي تمثل أولوية ملحة للمواطن اليمني، من خلال الحديث عن صرف المرتبات وتحسين الخدمات وإعادة تشغيل مؤسسات الدولة، وهو ما منح الخطاب بعدا واقعيا يتصل مباشرة بمعاناة الشارع اليمني، بعيدا عن الخطابات السياسية التقليدية.<br>ويرى محللون أن تأكيد السفير أحمد علي عبدالله صالح في خطابه أمس على توحيد القوات المسلحة والأجهزة الأمنية على أسس وطنية ومهنية يعكس إدراكا لحجم التحديات التي تواجه الدولة، في ظل تعدد التشكيلات العسكرية والانقسامات التي ألقت بظلالها على المشهد اليمني خلال السنوات الماضية.<br>كما أن تشديده على رفض التدخلات الخارجية والتمسك بالسيادة الوطنية جاء متناغما مع حالة القلق الشعبي من تأثيرات الصراع الإقليمي والدولي على القرار اليمني، وهو خطاب يجد قبولا واسعا لدى الشارع اليمني الذي يتطلع إلى استعادة قراره الوطني والمستقل.<br>بالمجمل، يمكن القول إن كلمة أحمد علي عبدالله صالح حملت رسائل متعددة الأبعاد، جمعت بين التأكيد على الثوابت الوطنية والدعوة إلى المصالحة الداخلية والتركيز على الملفات المعيشية والخدمية، وهو ما يفسر حالة التفاعل والترحيب التي رافقت الخطاب، خصوصا في ظل حاجة اليمن إلى خطاب جامع يعيد الأمل بإمكانية تجاوز الأزمة وبناء دولة مستقرة وقادرة على تلبية تطلعات مواطنيها.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.almontasaf.net/uploads/news/6a107cb833bf6.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.almontasaf.net/uploads/news/6a107cb833bf6.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.almontasaf.net/uploads/news/6a107cb833bf6.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[المنتصف نت]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[اليمن]]></category>
            <pubDate>Fri, 22 May 2026 18:56:50 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[صد هجوم حوثي واسع في جبال الرزامات واستعادة مواقع]]></title>
                            <link>https://www.almontasaf.net/news141633.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.almontasaf.net/news141633.html</guid>
                <description><![CDATA[تمكنت قوات محور الرزامات مساء أمس من صد هجوم عنيف وواسع شنته ميليشيا الحوثي الإرهابية على أحد المواقع المتقدمة في جبال الرزامات، في محاولة يائسة لاختراق الموقع والسيطرة عليه.وأكد مصدر عسكري في المحور أن ميليشيا الحوثي دفعت بعدد من عناصرها المدججين بمختلف الأسلحة وشنّت هجوماً مباغتاً استمر لساعات، حي...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><strong>تمكنت قوات محور الرزامات مساء أمس من صد هجوم عنيف وواسع شنته ميليشيا الحوثي الإرهابية على أحد المواقع المتقدمة في جبال الرزامات، في محاولة يائسة لاختراق الموقع والسيطرة عليه.</strong></p><p>وأكد مصدر عسكري في المحور أن ميليشيا الحوثي دفعت بعدد من عناصرها المدججين بمختلف الأسلحة وشنّت هجوماً مباغتاً استمر لساعات، حيث خاض أبطال اللواء مواجهات بطولية بكل شجاعة وثبات رغم كثافة النيران وضراوة الهجوم.</p><p>وأشار المصدر إلى أن المعركة أسفرت عن استشهاد أحد أبطال اللواء وإصابة جندي آخر أثناء تصديهما للهجوم الحوثي، مؤكداً أن القوة المرابطة في الموقع صمدت ببسالة حتى وصول التعزيزات العسكرية التي شاركت في تنفيذ هجوم معاكس واسع انتهى باكتساح الموقع بالكامل وتطهيره.</p><p>وأوضح أن قوات المحور تمكنت خلال العملية من قتل سبعة من عناصر الميليشيا الحوثية، فيما لاذ من تبقى منهم بالفرار تحت ضربات الأبطال، مع استمرار ملاحقتهم حتى تخوم المواقع التي انطلق منها الهجوم.</p><p>وأضاف المصدر أن قوات المحور لم تكتف بإفشال الهجوم، بل تقدمت عقب المعركة إلى عدد من خنادق ومواقع العدو التي استخدمت لإطلاق النيران، وتمكنت من تطهيرها وتحسين المواقع وتأمينها بشكل كامل. وخلال عملية التطهير، استشهد أحد أبطال المحور أثناء أداء واجبه القتالي وجرح آخر، في صورة تجسد حجم التضحيات التي يقدمها أبطال محور الرزامات دفاعاً عن الوطن والثوابت.</p><p>وأكد المصدر أن معنويات أبطال محور الرزامات في أعلى مستوياتها، وأنهم يتمتعون بيقظة قتالية عالية واستعداد دائم للتعامل مع أي محاولات عدائية، مشدداً على أن رجال المحور سيظلون بالمرصاد لكل من تسول له نفسه تجاوز خطوط أو قواعد الاشتباك المؤقتة.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.almontasaf.net/uploads/news/6a1067c02ba97.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.almontasaf.net/uploads/news/6a1067c02ba97.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.almontasaf.net/uploads/news/6a1067c02ba97.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[المنتصف نت]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[اليمن]]></category>
            <pubDate>Fri, 22 May 2026 17:27:30 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[المملكة المتحدة تؤكد دعمها لليمن في ذكرى الوحدة]]></title>
                            <link>https://www.almontasaf.net/news141629.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.almontasaf.net/news141629.html</guid>
                <description><![CDATA[أكدت المملكة المتحدة استمرار دعمها لليمن وجهود التنمية والاستقرار، بالتزامن مع احتفالات اليمنيين بالذكرى السادسة والثلاثين للوحدة اليمنية.أعربت الحكومة البريطانية في رسالة تهنئة رسمية عن أطيب تمنياتها للشعب اليمني بمناسبة يوم الوحدة. وأشارت إلى أن الروابط الممتدة بين البلدين تعكس عمق العلاقات التاري...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><strong>أكدت المملكة المتحدة استمرار دعمها لليمن وجهود التنمية والاستقرار، بالتزامن مع احتفالات اليمنيين بالذكرى السادسة والثلاثين للوحدة اليمنية.</strong></p><p>أعربت الحكومة البريطانية في رسالة تهنئة رسمية عن أطيب تمنياتها للشعب اليمني بمناسبة يوم الوحدة. وأشارت إلى أن الروابط الممتدة بين البلدين تعكس عمق العلاقات التاريخية المشتركة.</p><p>أوضحت الرسالة أن الوحدة والأهداف المشتركة تشكلان الركيزتين الأساسيتين لتحقيق تطلعات الشعب اليمني. وجددت المملكة المتحدة التأكيد على دورها في دعم التنمية باليمن، مع التركيز على تحسين الأوضاع الإنسانية والاقتصادية.</p><p>تأتي هذه الرسالة في وقت يحتفي فيه اليمنيون بذكرى تحقيق الوحدة اليمنية في 22 مايو 1990. وتشهد البلاد تزايد الدعوات للحفاظ على وحدة اليمن واستعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقسام والصراع.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.almontasaf.net/uploads/news/6a106404b6765.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.almontasaf.net/uploads/news/6a106404b6765.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.almontasaf.net/uploads/news/6a106404b6765.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[المنتصف نت]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[اليمن]]></category>
            <pubDate>Fri, 22 May 2026 17:11:36 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[تفاعل واسع مع دعوة أحمد علي عبدالله صالح للحوار وتوحيد الصف الوطني واستعادة الدولة اليمنية]]></title>
                            <link>https://www.almontasaf.net/news141627.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.almontasaf.net/news141627.html</guid>
                <description><![CDATA[شهدت وسائل الاعلام ومواقع التواصل الاجتماعي والمواقع الإخبارية اليمنية تفاعلات إيجابية واسعة مع الكلمة التي ألقاها احمد علي عبد الله صالح بمناسبة العيد الوطني الـ36 للوحدة اليمنية، حيث ركزت ردود الافعال على مضامين الوحدة الوطنية، والدعوة لبناء الدولة، ورفض مشاريع التمزق والانقسام.وتداول ناشطون وإعلا...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><strong>شهدت وسائل الاعلام ومواقع التواصل الاجتماعي والمواقع الإخبارية اليمنية تفاعلات إيجابية واسعة مع الكلمة التي ألقاها احمد علي عبد الله صالح بمناسبة العيد الوطني الـ36 للوحدة اليمنية، حيث ركزت ردود الافعال على مضامين الوحدة الوطنية، والدعوة لبناء الدولة، ورفض مشاريع التمزق والانقسام.</strong></p><p>وتداول ناشطون وإعلاميون مقاطع من الكلمة على منصات “إكس” و”فيسبوك” وجروبات الواتس اب، معتبرين أن الخطاب حمل “رسائل وطنية جامعة” في ظل الظروف التي تمر بها البلاد، خصوصًا حديثه عن التمسك بالوحدة ورفض التدخلات الخارجية .</p><p>وفي هذا السياق، وصف ناشطون &nbsp;الكلمة بأنها “خطاب مسؤول ويحمل رسائل وطنية مهمة”، مشيدين بما تضمنته من دعوات للحفاظ على وحدة اليمن وبناء مؤسسات الدولة.</p><p>كما اكدوا أن الخطاب “أكد الثوابت الوطنية ومبادئ الجمهورية والوحدة”، معتبرين أنه جاء “واضحًا في التمسك بالدولة ومواجهة مشاريع التمزق”.</p><p>وتفاعلت وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي بشكل واسع مع دعوة أحمد علي عبدالله صالح إلى فتح صفحة جديدة قائمة على الحوار والتفاهم والشراكة الوطنية بين مختلف القوى السياسية، والعمل المشترك من أجل استعادة الدولة ومؤسساتها وإنهاء حالة التشظي والانقسام.</p><p>واعتبر ناشطون وإعلاميون أن هذه الدعوة حملت رسائل سياسية تصالحية ركزت على أهمية توحيد الصف الوطني وتجاوز الخلافات، بما يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار وتخفيف معاناة اليمنيين، فيما رأى آخرون أن الخطاب أعاد التأكيد على أولوية الحفاظ على وحدة الدولة ومؤسساتها في مواجهة مشاريع الانقسام والفوضى.</p><p>وتناولت عدة مواقع إخبارية الكلمة بوصفها من أبرز الخطابات السياسية المرتبطة بذكرى الوحدة هذا العام، مع التركيز على حديثه بشأن بناء الدولة وتوحيد المؤسسات ورفض التدخلات الخارجية، إضافة إلى دعوته لمجلس القيادة الرئاسي والحكومة للعمل بروح الدولة وتجاوز المحاصصة والخلافات.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.almontasaf.net/uploads/news/6a1063791de06.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.almontasaf.net/uploads/news/6a1063791de06.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.almontasaf.net/uploads/news/6a1063791de06.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[المنتصف نت]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[اليمن]]></category>
            <pubDate>Fri, 22 May 2026 17:09:07 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[الاتحاد الأوروبي يؤكد دعمه لوحدة اليمن وسيادته واستقلاله]]></title>
                            <link>https://www.almontasaf.net/news141624.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.almontasaf.net/news141624.html</guid>
                <description><![CDATA[بمناسبة عيد الوحدة اليمنية، جدد الاتحاد الأوروبي تأكيده على التزامه الراسخ بوحدة اليمن وسيادته واستقلاله وسلامة أراضيه، معرباً عن أطيب تمنياته للشعب اليمني.وأكد الاتحاد الأوروبي في بيانه على استمراره في الوقوف إلى جانب الشعب اليمني في مساعيه الدؤوبة لتحقيق السلام المنشود والتنمية المستدامة، إضافة إل...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><strong>بمناسبة عيد الوحدة اليمنية، جدد الاتحاد الأوروبي تأكيده على التزامه الراسخ بوحدة اليمن وسيادته واستقلاله وسلامة أراضيه، معرباً عن أطيب تمنياته للشعب اليمني.</strong></p><p>وأكد الاتحاد الأوروبي في بيانه على استمراره في الوقوف إلى جانب الشعب اليمني في مساعيه الدؤوبة لتحقيق السلام المنشود والتنمية المستدامة، إضافة إلى استعادة الاستقرار الشامل في كافة ربوع البلاد.</p><p>تأتي هذه المواقف الأوروبية لتسلط الضوء على الدور الداعم الذي يلعبه الاتحاد في دعم العملية السلمية والجهود الرامية إلى بناء مستقبل آمن ومزدهر لليمن.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.almontasaf.net/uploads/news/6a105f0f735b3.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.almontasaf.net/uploads/news/6a105f0f735b3.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.almontasaf.net/uploads/news/6a105f0f735b3.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[المنتصف نت]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[اليمن]]></category>
            <pubDate>Fri, 22 May 2026 16:50:14 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[بعد 36 عامًا على الوحدة .. هل ما زالت تحمل البريق ذاته في عيون اليمنيين؟]]></title>
                            <link>https://www.almontasaf.net/news141599.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.almontasaf.net/news141599.html</guid>
                <description><![CDATA[مرّ على رفرفة راية الوحدة اليمنية ستة وثلاثون عامًا، يوم رفع اليمنيون علمًا واحدًا، وتوحدوا تحت راية وطن واحد وقلب واحد، ومستقبلٍ لا مكان فيه للحدود والأسلاك والخوف والانقسام.كان يوم 22 مايو 1990 لحظة استثنائية في الوجدان اليمني، لحظة شعر فيها المواطن البسيط أن الحلم أخيرًا أصبح حقيقة، وأن اليمن الذ...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p>مرّ على رفرفة راية الوحدة اليمنية ستة وثلاثون عامًا، يوم رفع اليمنيون علمًا واحدًا، وتوحدوا تحت راية وطن واحد وقلب واحد، ومستقبلٍ لا مكان فيه للحدود والأسلاك والخوف والانقسام.</p><p>كان يوم 22 مايو 1990 لحظة استثنائية في الوجدان اليمني، لحظة شعر فيها المواطن البسيط أن الحلم أخيرًا أصبح حقيقة، وأن اليمن الذي ظل طويلًا موزعًا بين شطرين عاد ليقف موحدًا أمام التاريخ.</p><p>لكن بعد كل هذه السنوات المثقلة بالحروب والأزمات والانقسامات والانهيارات الاقتصادية، هل ما زالت الوحدة تحتفظ بالبريق والمعنى نفسيهما في عيون الناس؟ أم أن الواقع القاسي غيّر الصورة التي سكنت قلوب اليمنيين لعقود؟</p><p>في هذا الاستطلاع نحاول تلمّس إجابات هذا السؤال.</p><p>يقول الأستاذ أحمد من عدن إن الوحدة بالنسبة له كانت ولا تزال الحلم الجميل الذي تحقق وتربّى عليه، مضيفًا: "وحدتنا هي سر قوتنا وعزتنا، ورغم كل الأزمات التي نمر بها تبقى الوحدة مصيرنا &nbsp; لأنها لم توحد فقط مناطق جغرافية، بل وحدت الأواصر الاجتماعية والإنسانية بين كل اليمنيين، ومن ينكر ذلك فهو أعمى".</p><p>ويرى الأخ يوسف م، وهو موظف حكومي، أن المشكلة لم تكن يومًا في الوحدة نفسها، بل في الطريقة التي أُديرت بها البلاد بعد تحقيقها، ويقول:<br>"طبعا الوحدة فكرة عظيمة، لكن الفساد والصراعات السياسية والحروب هي التي أرادت تشويه معناها العظيم في نفوس الناس، لكنها تبقى حقيقة &nbsp;الساطعة مهما حاولوا تغيير معناها".</p><p>أما في تعز، فتقول "أم خالد"، وهي معلمة في الخمسين من عمرها، إنها ما زالت تعتبر الوحدة حدثًا مهمًا رغم كل ما جرى:<br>"لا يمكن أن ننسى يوم ارتفعت راية الوحدة عام 1990، وكيف ذرفنا دموع الفرح يومها، وكيف كان الناس يرفعون الأعلام بالطريق والنوافذ والباصات . الوحدة لمّت شمل كل اليمنيين".</p><p>ويشير أكاديمي في جامعة حكومية، الدكتور م.ي.ا، إلى أن تقييم الوحدة يجب أن يُفصل عن تقييم الدولة، ويقول:<br>"المشكلة ليست في الوحدة كفكرة، بل في فشل بناء مؤسسات دولة حقيقية بعدها، قائمة على العدل والمساواة وإعادة الحقوق، ولا يجب أن نحاسب الوحدة أو نأخذها بذنب بعض السياسيين الذين كانت إدارتهم خاطئة لشؤون البلاد".</p><p>في المقابل، يظهر جيل أصغر له رأيه ونظرته. شاب في العشرينات من عمره يقول:<br>"نحن جيل الحرب، لا نعرف كيف كان اليمن قبل الوحدة، لكننا نعرف جيدًا معنى الانهيار. نريد دولة توقف هذا الواقع فقط، وتعيد لنا الأمن والأمان والاستقرار المعيشي والاجتماعي".</p><p>بين هذه الآراء المتباينة، يظل هناك إجماع نسبي على أن الواقع الحالي هو ما شكّل نظرة الناس أكثر من أي خطاب سياسي أو ذكرى تاريخية.</p><p>جيل كامل وُلد بعد 1990 يعيش اليوم بين روايتين: رواية "الوحدة المجيدة"، وواقع يومي مثقل بالحروب والانقسام وتراجع الخدمات.</p><p>ورغم التباين، لا تزال فكرة "اليمن الواحد" حاضرة في خطاب كثيرين وفي نفوسهم وذاكرتهم، لكنها لم تعد مرتبطة بالشعارات بقدر ما أصبحت مرتبطة بسؤال واحد: كيف يمكن استعادة دولة قادرة على جمع الناس تحت سقف واحد؟</p><p>وبين الحنين إلى لحظة تاريخية عاشها جيل كامل، وبين واقع يومي صعب يعيشه اليمنيون اليوم، تبقى الوحدة اليمنية قضية حاضرة في النقاش الشعبي، لكنها لم تعد تُقاس بالشعارات فقط، بقدر ما تقاس بقدرة الدولة على تحقيق الاستقرار والعدالة وتحسين حياة المواطنين.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.almontasaf.net/uploads/news/6a0f4609a782d.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.almontasaf.net/uploads/news/6a0f4609a782d.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.almontasaf.net/uploads/news/6a0f4609a782d.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[المنتصف نت]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[اليمن]]></category>
            <pubDate>Fri, 22 May 2026 08:55:38 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[أحمد علي عبدالله صالح يهنئ بالعيد الـ36 للجمهورية اليمنية ويؤكد أن الشعب اليمني هو مالك السلطة وصاحب القرار]]></title>
                            <link>https://www.almontasaf.net/news141602.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.almontasaf.net/news141602.html</guid>
                <description><![CDATA[أكد أحمد علي عبدالله صالح نائب رئيس المؤتمر الشعبي العام، أن الحفاظ على الوحدة اليمنية وتعزيزها يمثل مسؤولية وطنية وتاريخية تقع على عاتق الجميع، مشدداً على أن الـ22 من مايو لم يكن مشروع سلطة عابراً بل ثمرة تضحيات جسيمة، وصمام الأمان لحماية الهوية الوطنية ومنع مشاريع التمزق والارتهان للخارج.ودعا أحمد...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p>أكد أحمد علي عبدالله صالح نائب رئيس المؤتمر الشعبي العام، أن الحفاظ على الوحدة اليمنية وتعزيزها يمثل مسؤولية وطنية وتاريخية تقع على عاتق الجميع، مشدداً على أن الـ22 من مايو لم يكن مشروع سلطة عابراً بل ثمرة تضحيات جسيمة، وصمام الأمان لحماية الهوية الوطنية ومنع مشاريع التمزق والارتهان للخارج.</p><p>ودعا أحمد علي صالح، في خطاب وجهه إلى أبناء الشعب اليمني بمناسبة العيد الوطني الـ36 لتحقيق الوحدة اليمنية، كافة القوى السياسية إلى فتح صفحة جديدة قائمة على الحوار والشراكة لاستعادة الدولة وإنهاء التشظي. كما وجه دعوة إلى مجلس القيادة الرئاسي والحكومة للارتقاء إلى مستوى المسؤولية والعمل بروح الدولة لا بروح المحاصصة والخلافات، والعودة للتمركز في الداخل بين أبناء الشعب، مؤكداً أن شرعية أي سلطة تستمد قوتها من حضورها في الوطن والتصاقها بالمواطن.</p><p>وترحم نائب رئيس المؤتمر، في خطابه على صانع ومحقق الوحدة، الزعيم الشهيد علي عبدالله صالح، وكافة القيادات الوطنية وشهداء الوطن، مجدداً التأكيد أن بناء الدولة يبدأ من تفعيل القانون وتوحيد القوات المسلحة على أسس مهنية، ووضع أولويات المرحلة في صرف المرتبات وتحسين الخدمات، لافتاً إلى أن اليمن وطن غني بموارده وكفاءات أبنائه وقادر على النهوض متى ما توفرت الإرادة الصادقة والإدارة المسؤولة.</p><p>وفيما يلي نص الكلمة:<br>بسم الله الرحمن الرحيم</p><p>يا أبناء شعبنا اليمني العظيم في الداخل والخارج.. يا أبناء الحكمة والإيمان، يا حراس الهوية الوطنية، وحملة راية الجمهورية والوحدة… في الثاني والعشرين من مايو، يقف اليمنيون أمام محطة وطنية خالدة، نستحضر فيها أعظم منجز سياسي ووطني في تاريخ اليمن الحديث، يوم تجسدت إرادة الشعب اليمني الواحد بقيام الجمهورية اليمنية، وتحققت الوحدة المباركة التي أنهت عقوداً من التشطير والانقسام، ورسخت حقيقة اليمن الواحد أرضاً وإنساناً ومصيراً.</p><p>وبهذه المناسبة الوطنية العظيمة، نتقدم بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى جماهير شعبنا اليمني العظيم، في كل المحافظات اليمنية، وفي كل مواقع الاغتراب واللجوء والنزوح، ونحيي بإجلال صمود أبناء اليمن وثباتهم في مواجهة سنوات الحرب والمعاناة والانهيار، مؤكدين أن هذا الشعب العظيم كان وسيظل عصياً على الانكسار، متمسكاً بهويته الوطنية ووحدته وسيادته واستقلال قراره.</p><p>وفي هذا العيد الوطني المجيد، نترحم على الزعيم الشهيد علي عبدالله صالح، صانع ومحقق الوحدة اليمنية، والذي ساهم مع كافة القيادات الوطنية الوحدوية في صناعة هذا التحول التاريخي الكبير، كما نترحم على جميع شهداء الوطن، ونتوجه بتحية تقدير ووفاء لكل القيادات والشخصيات الوطنية والقوى السياسية والاجتماعية التي أسهمت في بناء الدولة اليمنية والدفاع عن الوحدة والجمهورية والثوابت الوطنية.</p><p>أيها اليمنيون الأحرار… إن الوحدة اليمنية لم تكن مشروع سلطة عابراً، ولا مكسباً سياسياً مؤقتاً، بل كانت ثمرة نضال طويل وتضحيات جسيمة قدمها أبناء اليمن شمالاً وجنوباً، شرقاً وغرباً، وهي تمثل اليوم صمام الأمان الحقيقي لبقاء الدولة اليمنية وحماية الهوية الوطنية ومنع مشاريع التمزق والتفكك والارتهان للخارج.</p><p>ومن هذا المنطلق، فإن الحفاظ على الوحدة اليمنية وتعزيزها مسؤولية وطنية وتاريخية تقع على عاتق الجميع، دولةً ومجتمعاً، سلطةً ومعارضةً، أحزاباً وقوى سياسية، وشخصيات اجتماعية وقبلية وثقافية، بعيداً عن لغة الإقصاء والتخوين والكراهية، وبما يضمن معالجة الاختلالات والمظالم عبر الحوار الوطني العادل، وفي إطار الدولة الواحدة والنظام الجمهوري ووحدة التراب اليمني.</p><p>إن المرحلة الراهنة تفرض على الجميع إدراك حجم المخاطر التي تواجه اليمن، وفي مقدمتها استمرار الانقسام، وتغليب المصالح الضيقة، واستنزاف مقدرات الوطن في صراعات جانبية عبثية، الأمر الذي أدى إلى إنهاك الدولة، وتفاقم معاناة المواطنين، وتعطيل مؤسساتها، وفتح المجال أمام التدخلات الخارجية والمشاريع التخريبية والدعوات الانفصالية التي تهدد حاضر اليمن ومستقبله.</p><p>ومن هنا، فإننا ندعو كافة القوى السياسية والوطنية إلى فتح صفحة جديدة قائمة على الحوار والتفاهم والشراكة الوطنية، والعمل المشترك من أجل استعادة الدولة ومؤسساتها، وإنهاء حالة التشظي والانقسام، وتوحيد الصف الوطني بما يحقق تطلعات الشعب اليمني في الأمن والاستقرار والعدالة والتنمية.</p><p>كما ندعو مجلس القيادة الرئاسي والحكومة وكافة مؤسسات الدولة إلى الارتقاء إلى مستوى المسؤولية الوطنية والتاريخية، والعمل بروح الدولة لا بروح المحاصصة والخلافات، وتجاوز التباينات السياسية والشخصية، والعودة إلى الداخل والتمركز بين أبناء الشعب، لأن شرعية أي سلطة تستمد قوتها من حضورها في الوطن والتصاقها بالمواطن وخدمتها لمصالحه وقضاياه.</p><p>إن بناء الدولة يبدأ من بناء المؤسسات، وتفعيل القانون، وترسيخ الأمن والاستقرار، وتوحيد القوات المسلحة والأجهزة الأمنية على أسس وطنية ومهنية خالصة، بعيدة عن الولاءات الضيقة والعصبيات المناطقية والطائفية والحزبية، بما يحفظ للدولة هيبتها وللمجتمع أمنه واستقراره.</p><p>كما أن من أولويات المرحلة العمل الجاد على صرف المرتبات، وتحسين الخدمات الأساسية، وإعادة تشغيل مؤسسات الدولة والمرافق الحيوية، وتنمية الموارد الوطنية وحمايتها من العبث والفساد، وتحقيق الإدارة الرشيدة للثروات، والاستثمار في الإنسان اليمني باعتباره أساس التنمية وركيزة النهوض الوطني.</p><p>فاليمن ليس بلداً فقيراً كما يحاول البعض تصويره، بل وطن غني بموارده وثرواته وموقعه الاستراتيجي وكفاءات أبنائه، وقادر على النهوض واستعادة مكانته الطبيعية إذا توفرت الإرادة الوطنية الصادقة والإدارة المسؤولة والرؤية الوطنية الجامعة.</p><p>كما نؤكد أهمية الحفاظ على سيادة اليمن واستقلال قراره الوطني، وصون وحدته أرضاً وإنساناً، وحماية كامل أراضيه وجزره ومياهه الإقليمية، ورفض أي مشاريع أو تدخلات تنتقص من سيادة الدولة اليمنية أو تحاول فرض واقع يخالف إرادة الشعب اليمني وتاريخه وهويته الوطنية.</p><p>وفي هذه المناسبة الوطنية العظيمة، نجدد دعوتنا لكل أبناء الشعب اليمني إلى التمسك بالوحدة الوطنية، ونبذ الفرقة والكراهية، والوقوف صفاً واحداً في مواجهة كل أشكال العمالة والارتهان والتآمر على الوطن، والعمل بإخلاص ومسؤولية من أجل اليمن ومصلحة اليمنيين، بعيداً عن أي أجندة خارجية أو حسابات ضيقة لا تخدم إلا أعداء الوطن.</p><p>إن اليمن سيبقى موحداً بإرادة أبنائه، عصياً على التمزق، قادراً على تجاوز المحن، مهما اشتدت التحديات وتعاظمت المؤامرات، وسيظل الشعب اليمني العظيم هو الحارس الحقيقي لوحدته وجمهوريته وسيادته ومستقبله.</p><p>عاش اليمن حراً موحداً مستقلاً… المجد والخلود لشهداء الوطن… والرحمة لكل من صنعوا مجد اليمن ووحدته… وكل عام والشعب اليمني بخير.</p><p>أخوكم/ أحمد علي عبدالله صالح ـ نائب رئيس المؤتمر</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.almontasaf.net/uploads/news/6a105e7d67afb.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.almontasaf.net/uploads/news/6a105e7d67afb.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.almontasaf.net/uploads/news/6a105e7d67afb.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[المنتصف نت]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[اليمن]]></category>
            <pubDate>Thu, 21 May 2026 23:21:09 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[في الذكرى الـ36 للوحدة اليمنية.. اليمنيون يستحضرون مشروع الدولة في مواجهة الانقسام والانقلاب]]></title>
                            <link>https://www.almontasaf.net/news141581.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.almontasaf.net/news141581.html</guid>
                <description><![CDATA[تظل الذكرى السادسة والثلاثون لإعلان قيام الجمهورية اليمنية في الثاني والعشرين من مايو 1990 محطة وطنية فارقة في الوجدان اليمني، وحدثاً سياسياً وتاريخياً تجاوز حدوده المحلية ليحمل أبعاداً قومية وإنسانية عميقة، باعتباره المشروع الذي أنهى عقوداً من الانقسام والصراعات، ووحّد اليمنيين تحت راية دولة واحدة...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><strong>تظل الذكرى السادسة والثلاثون لإعلان قيام الجمهورية اليمنية في الثاني والعشرين من مايو 1990 محطة وطنية فارقة في الوجدان اليمني، وحدثاً سياسياً وتاريخياً تجاوز حدوده المحلية ليحمل أبعاداً قومية وإنسانية عميقة، باعتباره المشروع الذي أنهى عقوداً من الانقسام والصراعات، ووحّد اليمنيين تحت راية دولة واحدة ونظام جمهوري قائم على التعددية السياسية والشراكة الوطنية.</strong><br>وفي كل عام تعود هذه المناسبة لتفتح صفحات من التاريخ اليمني الحديث، مستحضرةً اللحظة التي التقت فيها الإرادة الوطنية بين قيادات الشطرين، وفي مقدمتهم الرئيس الشهيد الزعيم علي عبدالله صالح، والأمين العام الأسبق للحزب الاشتراكي اليمني الراحل علي سالم البيض، إلى جانب نخبة من الشخصيات الوطنية التي أدركت آنذاك أن استمرار التشطير لن يقود إلا إلى مزيد من الصراعات والانهيار، وأن الوحدة تمثل المخرج التاريخي لليمنيين جميعاً.<br>لقد مثّل إعلان الوحدة في مايو 1990 تحوّلاً استثنائياً في المنطقة العربية، ليس فقط لأنه جمع دولتين في كيان سياسي واحد بصورة سلمية، بل لأنه دشّن مرحلة جديدة قامت على أسس التعددية السياسية والديمقراطية والتداول السلمي للسلطة، وهي مبادئ رأت فيها قطاعات واسعة من اليمنيين امتداداً طبيعياً لأهداف الثورة اليمنية والنظام الجمهوري.<br>ويرى مراقبون أن مشروع الوحدة جاء في مرحلة كانت اليمن تعيش خلالها حالة من الإرهاق السياسي والاقتصادي والأمني، إذ شهدت العقود التي سبقت الوحدة سلسلة من الأزمات والصراعات المسلحة والاغتيالات السياسية، فضلاً عن التوترات الحدودية والانقسامات الأيديولوجية التي أنهكت المجتمع اليمني وأضعفت مؤسسات الدولة في الشطرين.<br>في تلك المرحلة، كان اليمنيون يتطلعون إلى مخرج يعيد الاستقرار ويؤسس لدولة قادرة على استيعاب الجميع. ولذلك شكّلت الوحدة بالنسبة للكثيرين مشروع أمل جمع أبناء اليمن شمالاً وجنوباً، وأنهى الحدود السياسية التي فرقت العائلات والمجتمع، وفتحت الباب أمام مرحلة جديدة من الانفتاح السياسي والاجتماعي.<br>تأتي ذكرى الوحدة هذا العام بينما يعيش اليمن واحدة من أكثر مراحله تعقيداً منذ عقود، في ظل استمرار الحرب والانقسام السياسي وتدهور الأوضاع الاقتصادية والإنسانية، إلى جانب سيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية على العاصمة صنعاء ومناطق واسعة من البلاد، وهو ما يمثل تهديداً مباشراً لمكتسبات النظام الجمهوري وللهوية الوطنية الجامعة.<br>لقد اصبحت الصورة أكثر وضوحا منذ صعود مليشيا الحوثي كقوة انقلابية ذات طابع فكري وسلالي وفي صلب المشهد تبرز إشكالية الهاشمية السياسية التي مثلت عبر مراحل مختلفة من تاريخ اليمن أحد أبرز أدوات ترسيخ السلطة عبر منطق السلالة والنسب في مواجهة تطلعات اليمنيين لبناء دولة العدالة والمواطنة والمساواة على أسس النظام الجمهوري.<br>لقد سعت مليشيا الحوثي منذ انقلابها على الدولة إلى إعادة تشكيل النظام السياسي وفق رؤية مذهبية ضيقة تتعارض مع مبادئ الجمهورية والمواطنة المتساوية، الأمر الذي فاقم حالة الانقسام وأعاد البلاد إلى دوامة الصراع.<br>تنامي نفوذ مليشيا الحوثي، ،ساهم في تعقيد الأزمة اليمنية وتحويلها إلى ساحة صراع إقليمي، في وقت تتراجع فيه مؤسسات الدولة وتتسع فيه المعاناة الإنسانية، وسط تحذيرات من استمرار الحرب وانعكاساتها على مستقبل اليمن والمنطقة.<br>وفي خضم هذه التحديات، تتجدد الدعوات لاستلهام الروح الوطنية التي رافقت تحقيق الوحدة عام 1990، باعتبارها نموذجاً لإمكانية تجاوز الخلافات والانقسامات عبر الحوار والتوافق السياسي، بعيداً عن مشاريع التشظي والصراعات المناطقية والطائفية.<br>ويؤكد مهتمون بالشأن اليمني أن مواجهة الأزمة الحالية لا يمكن أن تتم من خلال مشاريع صغيرة أو هويات ضيقة، بل عبر مشروع وطني جامع يعيد الاعتبار للدولة ومؤسساتها، ويؤسس لشراكة حقيقية بين مختلف المكونات السياسية والاجتماعية.<br>ومن هذا المنطلق، يعتبر أنصار الوحدة أن العودة إلى ما قبل مايو 1990 ليست حلاً للأزمة الراهنة، بل قد تفتح الباب أمام مزيد من التفكك والصراعات.<br>كما يذهب محللون إلى أن استعادة الدولة وإنهاء الحرب يتطلبان أولاً التوصل إلى تسوية تنهي الانقلاب وتعيد مؤسسات الدولة، ثم إطلاق حوار وطني شامل يناقش شكل النظام السياسي ومستقبل الحكم والعلاقة بين المركز والأقاليم، بما يضمن مشاركة عادلة لجميع القوى والمناطق.<br>ويرى هؤلاء أن أي مشروع سياسي مستقبلي يجب أن يستند إلى مبادئ العدالة والمواطنة المتساوية وسيادة القانون، مع معالجة الملفات العالقة التي تراكمت خلال العقود الماضية، بما في ذلك القضايا المرتبطة بالتنمية والتمثيل السياسي والحقوق والحريات.<br>وفي المقابل، يؤكد ناشطون وسياسيون أن إحياء ذكرى الوحدة لا ينبغي أن يقتصر على الخطابات الرسمية والاحتفالات الرمزية، بل يجب أن يتحول إلى مشروع عملي يعزز قيم التعايش والشراكة الوطنية، ويعيد بناء الثقة بين اليمنيين في مختلف المحافظات.<br>ويشدد هؤلاء على أن اللحظة الراهنة تتطلب خطاباً وطنياً مسؤولاً يبتعد عن التحريض والانقسام، ويركز على القواسم المشتركة التي تجمع اليمنيين، خصوصاً في ظل التحديات الأمنية والاقتصادية والإنسانية التي تواجه البلاد.<br>وعلى الرغم من تعقيدات المشهد، لا تزال ذكرى الثاني والعشرين من مايو تمثل بالنسبة لكثير من اليمنيين رمزاً لفكرة الدولة الجامعة، وللقدرة على تجاوز الخلافات عندما تتوفر الإرادة السياسية والرؤية الوطنية. كما ينظر إليها باعتبارها دليلاً على أن الحوار يمكن أن يكون بديلاً عن الصراع، وأن التوافق الوطني يظل الطريق الأقرب لإنقاذ اليمن من أزماته المتلاحقة.<br>وفي المدن والقرى اليمنية، يستحضر المواطنون تلك اللحظة التاريخية التي أُعلن فيها قيام الجمهورية اليمنية من مدينة عدن، حين ارتفع علم الدولة الجديدة وسط آمال واسعة بمستقبل مختلف يسوده الاستقرار والتنمية والديمقراطية. وبرغم ما شهدته البلاد لاحقاً من انتكاسات، ما تزال تلك اللحظة حاضرة في الذاكرة الجمعية بوصفها أحد أبرز التحولات في تاريخ اليمن الحديث.<br>ويعتقد متابعون أن نجاح اليمنيين في تجاوز أزمتهم الحالية سيظل مرتبطاً بقدرتهم على استعادة مفهوم الدولة الجامعة، وبناء مشروع وطني يتسع للجميع، بعيداً عن منطق الغلبة والسلاح والانقسامات الضيقة. فاليمن، الذي استطاع ذات يوم أن يحقق وحدته رغم التحديات، ما يزال قادراً على إعادة بناء دولته إذا ما توفرت الإرادة الوطنية الصادقة.<br>وفي الذكرى السادسة والثلاثين للوحدة، تتقاطع مشاعر الحنين إلى لحظة الإنجاز التاريخي مع القلق من واقع الحرب والانقسام، لكن الرسالة التي يحرص كثير من اليمنيين على التأكيد عليها تبقى واحدة: أن مستقبل البلاد لا يمكن أن يبنى إلا على أسس الشراكة الوطنية والدولة العادلة، وأن الحفاظ على الجمهورية ووحدة المجتمع يظل مسؤولية جماعية تتطلب تضحيات ومواقف تتجاوز الحسابات الضيقة.<br>وبين ذاكرة الماضي وتحديات الحاضر، يبقى الثاني والعشرون من مايو مناسبة يستعيد فيها اليمنيون سؤال الدولة والهوية والمصير المشترك، في وقت تبدو فيه الحاجة ملحة أكثر من أي وقت مضى لإحياء قيم الحوار والتوافق والعمل الوطني الجامع، باعتبارها السبيل الوحيد لإنهاء الحرب واستعادة الاستقرار وبناء مستقبل يليق بتضحيات اليمنيين وآمالهم.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.almontasaf.net/uploads/news/6a0f0a5c022f0.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.almontasaf.net/uploads/news/6a0f0a5c022f0.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.almontasaf.net/uploads/news/6a0f0a5c022f0.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[المنتصف نت]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[اليمن]]></category>
            <pubDate>Thu, 21 May 2026 16:36:33 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[22 مايو.. يوم أعاد رسم ملامح اليمن الكبير]]></title>
                            <link>https://www.almontasaf.net/news141571.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.almontasaf.net/news141571.html</guid>
                <description><![CDATA[في الثاني والعشرين من مايو، لا يستعيد اليمنيون مجرد تاريخ سياسي عابر، بل يستحضرون لحظة وطنية فارقة أعادت رسم ملامح الجغرافيا والهوية معًا.ففي مثل هذا اليوم من عام 1990م، تحققت الوحدة اليمنية كأحد أعظم المنجزات الوطنية في التاريخ الحديث، بعد عقود طويلة من الانقسام والصراعات والتجاذبات التي حاولت تكري...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p>في الثاني والعشرين من مايو، لا يستعيد اليمنيون مجرد تاريخ سياسي عابر، بل يستحضرون لحظة وطنية فارقة أعادت رسم ملامح الجغرافيا والهوية معًا.</p><p>ففي مثل هذا اليوم من عام 1990م، تحققت الوحدة اليمنية كأحد أعظم المنجزات الوطنية في التاريخ الحديث، بعد عقود طويلة من الانقسام والصراعات والتجاذبات التي حاولت تكريس واقع التجزئة بين أبناء الشعب الواحد.</p><p>لقد جاءت الوحدة اليمنية ثمرة لنضال سياسي وشعبي طويل، وحلمًا ظل حاضرًا في وجدان اليمنيين رغم تعقيدات المرحلة وتشابكات المصالح الإقليمية والدولية. ولم يكن هذا الحدث مجرد اتفاق سياسي بين نظامين، بل كان تعبيرًا صادقًا عن إرادة وطنية عميقة آمنت بأن اليمن لا يمكن أن يستقر أو ينهض إلا موحدًا.</p><p>ولعبت القيادات الوطنية آنذاك، وفي مقدمتها الرئيس الشهيد علي عبد الله صالح، دورًا محوريًا في تحويل هذا الحلم إلى واقع تاريخي غيّر مسار اليمن والمنطقة.</p><p>ومثّلت الوحدة اليمنية مكسبًا استراتيجيًا ليس لليمن وحده، بل للمنطقة العربية بأسرها، إذ أعادت تقديم نموذج عربي قادر على تجاوز الانقسامات وتحقيق الاندماج الوطني بإرادة داخلية خالصة. كما فتحت الباب أمام شعوب أخرى كانت تتطلع لإنهاء حالة التشطير والانقسام، وهو ما تجسد لاحقًا في الوحدة الألمانية التي جاءت بعد أشهر قليلة من تحقيق الوحدة اليمنية، في مشهد أكد أن إرادة الشعوب قادرة على الانتصار مهما طال زمن الانقسام.</p><p>ورغم التحديات الكبيرة التي واجهت مسار الوحدة منذ يومها الأول، سواء بفعل عوامل داخلية أو تدخلات خارجية، فإن هذا المشروع الوطني ظل حاضرًا في وجدان اليمنيين باعتباره الضامن الحقيقي لاستقرار الدولة وحماية الهوية الوطنية. فالوحدة لم تكن خيارًا سياسيًا مؤقتًا، بل ضرورة تاريخية فرضتها روابط الأرض والإنسان والمصير المشترك.</p><p>واليوم، وبعد ستة وثلاثين عامًا على هذا الحدث التاريخي، تظل الوحدة اليمنية تمثل صمام أمان للبلاد وركيزة أساسية للحفاظ على الدولة اليمنية في مواجهة مشاريع التمزق والتشظي. كما أن الأهمية الجيوسياسية لليمن، بموقعه المطل على باب المندب والبحر الأحمر، تجعل من وحدة أراضيه عاملًا أساسيًا في حماية الأمن القومي العربي واستقرار المنطقة بأسرها.</p><p>إن الاحتفاء بذكرى الوحدة لا ينبغي أن يكون مجرد استذكار للماضي، بل مناسبة وطنية لتجديد الإيمان بالمشروع اليمني الكبير، واستعادة روح التوافق والتلاحم التي صنعت ذلك الإنجاز التاريخي. فالأوطان لا تُبنى بالانقسامات، وإنما بالإرادة الجامعة التي تنتصر للمستقبل، وتحفظ للأجيال القادمة حقها في وطن موحد، آمن، وقادر على النهوض من جديد.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.almontasaf.net/uploads/news/6a0eeb48b9dee.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.almontasaf.net/uploads/news/6a0eeb48b9dee.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.almontasaf.net/uploads/news/6a0eeb48b9dee.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[المنتصف نت]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[اليمن]]></category>
            <pubDate>Thu, 21 May 2026 14:45:08 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[توقعات طقس اليوم: أمطار رعدية محتملة وحرارة مرتفعة في معظم المناطق]]></title>
                            <link>https://www.almontasaf.net/news141562.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.almontasaf.net/news141562.html</guid>
                <description><![CDATA[توقع مركز التنبؤات الجوية والإنذار المبكر التابع للهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد، أجواء غائمة جزئياً وحارة إلى شديدة الحرارة نهاراً ومعتدلة ليلاً على المناطق الساحلية وما حولها، مع احتمال لهطول أمطار متفرقة على أرخبيل سقطرى.وأشار المركز في نشرته اليومية إلى أن المرتفعات الجبلية ستشهد طقساً غائ...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><strong>توقع مركز التنبؤات الجوية والإنذار المبكر التابع للهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد، أجواء غائمة جزئياً وحارة إلى شديدة الحرارة نهاراً ومعتدلة ليلاً على المناطق الساحلية وما حولها، مع احتمال لهطول أمطار متفرقة على أرخبيل سقطرى.</strong></p><p>وأشار المركز في نشرته اليومية إلى أن المرتفعات الجبلية ستشهد طقساً غائماً جزئياً، مع احتمالية هطول أمطار متفاوتة الشدة، بعضها قد يكون رعدياً، على أجزاء من المرتفعات الجنوبية الغربية. أما المناطق الصحراوية والهضبية فستكون مشمسة وحارة جداً إلى شديدة الحرارة نهاراً، معتدلة ليلاً، مع رياح خفيفة إلى معتدلة.</p><p>وتوقعت النشرة أن تسجل درجات الحرارة العظمى في المناطق الساحلية: عدن 36، المكلا 34، الحديدة 36، سقطرى 37، المخا 37، الغيضة 34، زنجبار 35، ولحج 38 درجة مئوية. بينما في المناطق الصحراوية والهضبية: سيئون 41، مأرب 40، عتق 38، وبيحان 37 درجة مئوية. وفي المناطق الجبلية: صنعاء 30، تعز 34، ذمار 29، الضالع 34، إب 30، والبيضاء 31 درجة مئوية.</p><p>وناشد المركز المواطنين في الصحاري والسهول الساحلية بتجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس خلال فترة الظهيرة، وتشجيعهم على الإكثار من شرب السوائل. كما وجه تحذيراً للمواطنين وسائقي المركبات في المناطق المتوقع هطول الأمطار بها، بضرورة الابتعاد عن ممرات السيول والأودية.</p><p>وفيما يخص الحالة البحرية، توقع المركز أن يكون البحر خفيف الموج على سواحل حضرموت وشبوة وأبين وعدن وباب المندب والسواحل الغربية، ومعتدل الموج على سواحل المهرة، ومعتدل إلى مضطرب على سواحل أرخبيل سقطرى. كما سيكون البحر خفيف الموج في المياه الإقليمية للبحر الأحمر وخليج عدن، ومعتدل الموج في بحر العرب.</p><p>وأصدر المركز تحذيراً للصيادين وربابنة السفن حول أرخبيل سقطرى والبحر العربي والسواحل الشرقية، من اضطراب البحر وارتفاع الأمواج، داعياً إياهم إلى توخي الحيطة والحذر.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.almontasaf.net/uploads/news/6a0ea870af370.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.almontasaf.net/uploads/news/6a0ea870af370.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.almontasaf.net/uploads/news/6a0ea870af370.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[المنتصف نت]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[اليمن]]></category>
            <pubDate>Thu, 21 May 2026 09:38:44 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[أزمة وقود خانقة تهدد بتوقف رحلات الخطوط الجوية اليمنية]]></title>
                            <link>https://www.almontasaf.net/news141551.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.almontasaf.net/news141551.html</guid>
                <description><![CDATA[كشفت مصادر مطلعة عن أزمة وقود حادة تواجه شركة الخطوط الجوية اليمنية، تهدد بتوقف الرحلات الداخلية والخارجية في ظل تصاعد تكاليف التشغيل ونقص إمدادات وقود الطائرات.وأفادت المصادر بأن جهودًا حكومية تُبذل في هذا الاتجاه لتأمين كميات إضافية من الوقود وضمان استمرار تشغيل رحلات الناقل الوطني، وسط مخاوف من ا...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p>كشفت مصادر مطلعة عن أزمة وقود حادة تواجه شركة الخطوط الجوية اليمنية، تهدد بتوقف الرحلات الداخلية والخارجية في ظل تصاعد تكاليف التشغيل ونقص إمدادات وقود الطائرات.</p><p>وأفادت المصادر بأن جهودًا حكومية تُبذل في هذا الاتجاه لتأمين كميات إضافية من الوقود وضمان استمرار تشغيل رحلات الناقل الوطني، وسط مخاوف من انعكاسات الأزمة على حركة السفر والنقل الجوي.</p><p>وفي هذا السياق، بحث وزير النقل محسن العمري، الأربعاء، مع رئيس مجلس إدارة شركة الخطوط الجوية اليمنية ناصر محمود، تداعيات الارتفاع المتزايد في أسعار وقود الطائرات والضغوط المباشرة التي تفرضها على كلفة التشغيل واستقرار الرحلات الجوية.</p><p>واستعرض الاجتماع، المنعقد في العاصمة المؤقتة عدن، التحديات المالية والتشغيلية التي تواجه الشركة، والحلول الممكنة لتفادي توقف الخدمات.</p><p>كما أكد وزير النقل عن تنسيق جارٍ مع شركة النفط اليمنية لتوفير كميات إضافية من الوقود، فيما أكدت قيادة “اليمنية” استمرارها في تنفيذ خطط طارئة لخفض النفقات والحفاظ على مستويات التشغيل الحالية.</p><p>ويأتي ذلك بعد توقف بعض الرحلات الداخلية للخطوط الجوية اليمنية خلال الفترة الماضية، إلى جانب إلغاء بعض الرحلات نتيجة نقص وقود الطيران.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.almontasaf.net/uploads/news/6a0e143bb1e7a.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.almontasaf.net/uploads/news/6a0e143bb1e7a.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.almontasaf.net/uploads/news/6a0e143bb1e7a.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[المنتصف نت]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[اليمن]]></category>
            <pubDate>Wed, 20 May 2026 23:10:13 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[22 مايو.. ذكرى تجمع الشتات وفرصة لتعزيز الروابط الوطنية وبناء المستقبل]]></title>
                            <link>https://www.almontasaf.net/news141544.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.almontasaf.net/news141544.html</guid>
                <description><![CDATA[تحل في 22 مايو الذكرى الـ36 للوحدة اليمنية، وهي مناسبة تتجدد فيها المشاعر الوطنية، وتُستحضر فيها أهمية هذا المنجز التاريخي الذي تحقق بقيادة الزعيم الشهيد علي عبدالله صالح، كمظلة جامعة لكل اليمنيين، ورمز لتطلعاتهم في بناء دولة مدنية عادلة ومتوازنة.ولا تمثل هذه الذكرى مجرد استذكار للماضي، بل حالة وطني...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p>تحل في 22 مايو الذكرى الـ36 للوحدة اليمنية، وهي مناسبة تتجدد فيها المشاعر الوطنية، وتُستحضر فيها أهمية هذا المنجز التاريخي الذي تحقق بقيادة الزعيم الشهيد علي عبدالله صالح، كمظلة جامعة لكل اليمنيين، ورمز لتطلعاتهم في بناء دولة مدنية عادلة ومتوازنة.</p><p>ولا تمثل هذه الذكرى مجرد استذكار للماضي، بل حالة وطنية جامعة تتجاوز الانتماءات الجغرافية والمناطقية، وتجسد معاني لملمة الشتات، رغم التحديات المتواصلة التي يواجهها الوطن اليوم.</p><p>ورغم ما بلغته تلك التحديات من تعقيد، فإنها لم تستطع تقويض أسس الوحدة، إذ أصبحت الثوابت الوطنية أكثر تماسكا وصلابة، وتمثل مشروعا لمستقبل اليمن شمالا وجنوبا، باعتباره مسارا مشتركا ومصيرا واحدا لكل أبنائه.</p><p>وتجسد الوحدة اليمنية الأمل في قدرة الشعب على تجاوز الصعاب، وإثبات أن الإرادة الوطنية المشتركة قادرة على بناء مستقبل مزدهر.</p><p>إن التذكير بأهمية هذا اليوم لا يقتصر على الاحتفال الرمزي، بل يمثل دعوة لتوحيد الجهود نحو تحقيق الأهداف المشتركة، وتعزيز الانتماء الوطني الذي يربط شمال اليمن بجنوبه، ويؤكد أصالة الهوية الوطنية.</p><p>ووحدة الدولة اليمنية لا تعني العودة إلى مركزية مفرطة أو تهميش أي مكون من مكونات المجتمع، بل تعني بناء عقد سياسي جديد يقوم على الشراكة الحقيقية، والعدالة في توزيع الثروات، والتمثيل العادل في صنع القرار.</p><p>وقد جاءت الوحدة اليمنية كتعبير صادق عن تطلعات شعب كامل إلى دولة موحدة ذات سيادة، تتجاوز التشطير والصراعات الأيديولوجية، وتؤسس لمرحلة جديدة من الاستقرار والتنمية والشراكة الوطنية.</p><p>لقد أثبت التاريخ أن الأوطان لا تُحفظ بالقوة وحدها، بل بالعدل والكرامة والمواطنة المتساوية. ومن هذا المنطلق، تظل الوحدة اليمنية مشروعا مستمرا يتطلب التزاما جماعيا بتعزيز قيم العدالة والإنصاف، ومراعاة مصالح جميع المواطنين، بعيدا عن أي محاولات لتفكيك النسيج الوطني.</p><p>وبين جميع المناسبات الوطنية، يظل عيد الوحدة اليمنية الأكبر والأعظم، لأنه ليس مجرد ذكرى تاريخية، بل قضية ترتبط بالحاضر وتتعلق مباشرة بالمستقبل. فالوحدة ليست حدثا عابرا، بل منجز تاريخي ومكسب كبير لليمنيين، وللأمة العربية بأكملها، كونها مثلت نموذجا حيا لإمكانات التكامل والوحدة العربية، وعلامة فارقة في تاريخ اليمن الحديث بعد عقود طويلة من الانقسام والشتات.</p><p>وفي الذكرى الـ36 للوحدة، تظل الرسالة واضحة بأن اليمن بحاجة إلى الوحدة، ليس بوصفها رمزا فحسب، بل ضرورة عملية لمواجهة التحديات الراهنة والمستقبلية، وتحويل التطلعات الوطنية إلى واقع ملموس يعكس طموحات شعب كامل شمالا وجنوبا، في دولة عادلة ومزدهرة.</p><p>وفي يوم الوحدة، لا يقتصر الأمر على الاحتفاء بالماضي، بل يمتد إلى التأكيد على أن اليمن الموحد قادر على الصمود أمام التحديات، وصياغة مستقبل يليق بأبناء هذا الوطن، وطن يجمعهم على قيم العدالة والمساواة والمواطنة دون تمييز.</p><p>وتبقى الوحدة اليمنية فكرة أكبر من الأزمات والتحديات، لأنها ترتبط بالمصير المشترك لشعب واحد، وبجوهر الانتماء التاريخي الذي يربط شمال اليمن بجنوبه، ويمنح الأمل في بناء دولة متماسكة وعادلة وقادرة على مواجهة تقلبات الزمن.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.almontasaf.net/uploads/news/6a0de0f3eac81.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.almontasaf.net/uploads/news/6a0de0f3eac81.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.almontasaf.net/uploads/news/6a0de0f3eac81.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[المنتصف نت]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[اليمن]]></category>
            <pubDate>Wed, 20 May 2026 19:27:32 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[الأمم المتحدة تؤكد استمرار جهودها لتحقيق السلام في اليمن]]></title>
                            <link>https://www.almontasaf.net/news141534.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.almontasaf.net/news141534.html</guid>
                <description><![CDATA[أكد المستشار العسكري للمبعوث الأممي إلى اليمن، الجنرال أنتوني هايورد، استمرار جهود الأمم المتحدة للدفع نحو تحقيق سلام شامل ودائم في اليمن، بما يسهم في إنهاء النزاع وتعزيز الأمن والاستقرار في البلاد.جاء ذلك خلال اجتماع عقده، الثلاثاء، في العاصمة المؤقتة عدن، مع وزير الدفاع الفريق الركن طاهر العقيلي،...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p>أكد المستشار العسكري للمبعوث الأممي إلى اليمن، الجنرال أنتوني هايورد، استمرار جهود الأمم المتحدة للدفع نحو تحقيق سلام شامل ودائم في اليمن، بما يسهم في إنهاء النزاع وتعزيز الأمن والاستقرار في البلاد.</p><p>جاء ذلك خلال اجتماع عقده، الثلاثاء، في العاصمة المؤقتة عدن، مع وزير الدفاع الفريق الركن طاهر العقيلي، لمناقشة آخر التطورات العسكرية والأمنية، بحضور الوفد الأممي المرافق له.</p><p>وخلال اللقاء، شدد وزير الدفاع على وجود تنسيق وانسجام بين مختلف التشكيلات والمكونات العسكرية، مؤكدًا توحيد الجهود الوطنية باتجاه استعادة مؤسسات الدولة وترسيخ الأمن والاستقرار.</p><p>وأشار العقيلي إلى الدور المحوري الذي تضطلع به هيئة العمليات المشتركة في تنسيق الجهود العسكرية والأمنية، لافتًا إلى تحسن الأوضاع الميدانية في المناطق المحررة، رغم استمرار ما وصفه بالخروقات والتسللات الحوثية المتكررة إلى مواقع القوات المسلحة في عدد من الجبهات.</p><p>واتهم وزير الدفاع مليشيا الحوثي بالتنسيق مع تنظيمي القاعدة وداعش، معتبرًا أن ذلك يمثل تهديدًا خطيرًا للأمن الإقليمي والدولي، محذرًا من تداعيات استمرار نشاط المليشيا في ظل التطورات الحالية.</p><p>كما أكد أن المجتمع الدولي أصبح أكثر وعيًا بالمخاطر التي تمثلها مليشيا الحوثي، مشددًا على ضرورة تعزيز الدعم الدولي للحفاظ على أمن اليمن واستقرار المنطقة.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.almontasaf.net/uploads/news/6a0d8266c7763.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.almontasaf.net/uploads/news/6a0d8266c7763.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.almontasaf.net/uploads/news/6a0d8266c7763.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[المنتصف نت]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[اليمن]]></category>
            <pubDate>Wed, 20 May 2026 12:44:25 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[ماذا قالت دول عربية وأجنبية عن الوحدة اليمنية في يوم تحققها؟]]></title>
                            <link>https://www.almontasaf.net/news141438.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.almontasaf.net/news141438.html</guid>
                <description><![CDATA[حظيت الوحدة اليمنية التي حققها&nbsp; الرئيس الشهيد الزعيم علي عبد الله صالح ورفع علم الحمهورية اليمنية مع أخيه علي سالم البيض، وبحضور قيادات البلدين في الجنوب والشمال في الثاني والعشرين من مايو 1990، بتأييد دولي بشكل عام وعربي بشكل خاص. واعتبرت الوحدة اليمنية النواة للوحدة العربية ذلك الزخم العربي و...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><span style="font-size:18px;"><strong>حظيت الوحدة اليمنية التي حققها&nbsp; الرئيس الشهيد الزعيم علي عبد الله صالح ورفع علم الحمهورية اليمنية مع أخيه علي سالم البيض، وبحضور قيادات البلدين في الجنوب والشمال في الثاني والعشرين من مايو 1990، بتأييد دولي بشكل عام وعربي بشكل خاص. واعتبرت الوحدة اليمنية النواة للوحدة العربية ذلك الزخم العربي والدولي أكسب الوحدة قوة وأعطى لليمن مكانة رفيعة على مستوى دول العالم باعتبرها عامل أمن واستقرار.</strong></span></p><p><span style="font-size:18px;"><strong>"المنتصف" تستعرض ما قالته عدد من الدول العربية والأجنبية:</strong></span></p><p><span style="font-size:18px;"><strong>جمهورية مصر العربية</strong></span></p><p><span style="font-size:18px;"><strong>مايو 1990</strong></span></p><p><span style="font-size:18px;"><strong>&nbsp;الوحدة اليمنية بادرة وحدوية بناءة على الساحة العربية ستسهم في دعم التضامن والترابط العربي بما يكفل الخير لكافة شعوب امتنا العربية المجيدة.</strong></span></p><p><span style="font-size:18px;"><strong>الجمهورية العربية السورية</strong></span></p><p><span style="font-size:18px;"><strong>مايو 1990</strong></span></p><p><span style="font-size:18px;"><strong>الوحدة اليمنية إنجاز قومي في الزمن الصعب,</strong></span></p><p><span style="font-size:18px;"><strong>سلطنة عمان</strong></span></p><p><span style="font-size:18px;"><strong>مايو1990</strong></span></p><p><span style="font-size:18px;"><strong>الوحدة اليمنية حدث تأريخي مجيد في حياة الأمة,</strong></span></p><p><span style="font-size:18px;"><strong>دولة الإمارات العربية المتحدة</strong></span></p><p><span style="font-size:18px;"><strong>مايو 1990</strong></span></p><p><span style="font-size:18px;"><strong>الوحدة اليمنية تمثل دعما للاستقرار في المنطقة وإضافة إلى رصيد القوة العربية على امتداد العالم العربي وبداية مرحلة جديدة لتضامن عربي ووحدة عربية نحن في أمس الحاجة إليها.</strong></span></p><p><span style="font-size:18px;"><strong>المملكة الأردنية الهاشمية</strong></span></p><p><span style="font-size:18px;"><strong>مايو 1990</strong></span></p><p><span style="font-size:18px;"><strong>&nbsp;يوم الوحدة اليمنية يوم من أيامنا وأعيادنا القومية لأنها تنتهي التجزئة وتحقق الوحدة وترسي الأساس المتين لمستقبل عربي تكون فيه النصرة والسلام والتقدم المنشود.</strong></span></p><p><span style="font-size:18px;"><strong>الجمهورية التونسية</strong></span></p><p><span style="font-size:18px;"><strong>مايو 1990</strong></span></p><p><span style="font-size:18px;"><strong>&nbsp;إن الوحدة اليمنية في هذا الظرف الدقيق الذي تجابه فيه أمتنا العربية تحديات كبرى هو نصر للعرب جميعا وإنجاز عظيم يجسد تطلعات كل عربي وطموحه في الوحدة والتضامن.</strong></span></p><p><span style="font-size:18px;"><strong>العقيد معمر القذافي</strong></span></p><p><span style="font-size:18px;"><strong>الجماهيرية الليبية</strong></span></p><p><span style="font-size:18px;"><strong>مايو 1990</strong></span></p><p><span style="font-size:18px;"><strong>الوحدة اليمنية هي الحدث الايجابي الوحيد في التاريخ العربي المعاصر.</strong></span></p><p><span style="font-size:18px;"><strong>دولة الكويت</strong></span></p><p><span style="font-size:18px;"><strong>مايو 1990</strong></span></p><p><span style="font-size:18px;"><strong>الوحدة اليمنية كللت بفضل من الله تعالى بالنجاح وسوف يتذكرها بالفخر والاعتزاز أبناء اليمن وأشقائهم العرب في الوطن العربي الكبير.</strong></span></p><p><span style="font-size:18px;"><strong>دولة فلسطين</strong></span></p><p><span style="font-size:18px;"><strong>مايو 1990</strong></span></p><p><span style="font-size:18px;"><strong>&nbsp;الوحدة اليمنية تعني إعادة اللحمة واللحمة اليمنية هدية لأطفال الحجارة وللأمة العربية.</strong></span></p><p><span style="font-size:18px;"><strong>جمهورية السودان</strong></span></p><p><span style="font-size:18px;"><strong>مايو 1990</strong></span></p><p><span style="font-size:18px;"><strong>لقد جاءت هذه الخطوة المباركة متزامنة مع الجهود المبذولة من كل الساهرين على مصلحة الأمة العربية والساعين لوحدتها ووقوفها صفا واحدا في وجه أعدائها المتربصين بها.</strong></span></p><p><span style="font-size:18px;"><strong>جمهورية جيبوتي</strong></span></p><p><span style="font-size:18px;"><strong>مايو 1990</strong></span></p><p><span style="font-size:18px;"><strong>الوحدة اليمنية إنجاز عظيم على طريق الوحدة العربية الشاملة التي تصبو إليها الأمة.&nbsp;</strong></span></p><p><span style="font-size:18px;"><strong>جمهورية الجزائر</strong></span></p><p><span style="font-size:18px;"><strong>مايو 1990</strong></span></p><p><span style="font-size:18px;"><strong>الوحدة اليمنية حلم الشعب اليمني الشقيق الراسخ في استعادة وحدته المنشودة التي ناضل من أجل تحقيقها أمدا طويلا ضد الاستعمار وضد كل أشكال التفرقة والتمزق والهيمنة وضحى من أجل هذا الهدف بخيرة أبنائه البررة.</strong></span></p><p><span style="font-size:18px;"><strong>المملكة المغربية</strong></span></p><p><span style="font-size:18px;"><strong>مايو 1990</strong></span></p><p><span style="font-size:18px;"><strong>إن الوحدة في اليمن لا تعني انتصارا لأبناء الشعب اليمني الشقيق فقط لكنها انتصار لكل أبناء العروبة وبداية صحيحة لاستعادة التضامن العربي والوحدة العربية الشاملة، وباسم كل أبناء المغرب أبارك للأشقاء في اليمن هذا المنجز العظيم.</strong></span></p><p><span style="font-size:18px;"><strong>الولايات المتحدة الأمريكية</strong></span></p><p><span style="font-size:18px;"><strong>مايو 1990</strong></span></p><p><span style="font-size:18px;"><strong>&nbsp;إن أهمية الوحدة اليمنية تتجسد في أنها جمعت نظامين مختلفين في نظام واحد لاشك سيكون له دور بارز على السلام والأمن والاستقرار في المنطقة.</strong></span></p><p><span style="font-size:18px;"><strong>الاتحاد السوفيتي سابقا</strong></span></p><p><span style="font-size:18px;"><strong>مايو 1990</strong></span></p><p><span style="font-size:18px;"><strong>&nbsp;لنا أمل أن الوحدة ستضاعف قدرات الشعب اليمني على القيام بمساهمته في قضية السلام والأمن الدولي والاستقرار وحسن الجوار في الجزيرة العربية وفي منطقة الشرق الأوسط.</strong></span></p><p><span style="font-size:18px;"><strong>الجمهورية التركية</strong></span></p><p><span style="font-size:18px;"><strong>مايو 1990</strong></span></p><p><span style="font-size:18px;"><strong>إن الوحدة اليمنية تحقيق تاريخي في غاية الأهمية ستساهم بدون شك في رفاهية الشعب اليمني كما ستساهم في إحلال السلام والأمن في المنطقة.</strong></span></p><p><span style="font-size:18px;"><strong>جمهورية ألمانيا</strong></span></p><p><span style="font-size:18px;"><strong>مايو 1990</strong></span></p><p><span style="font-size:18px;"><strong>رحبنا بوحدة اليمن هنا في ألمانيا لأنها ستكون طريقنا لإعادة وحدتنا بابتهاج عظيم.</strong></span></p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.almontasaf.net/uploads/news/6a0b8358d61b1.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.almontasaf.net/uploads/news/6a0b8358d61b1.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.almontasaf.net/uploads/news/6a0b8358d61b1.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[المنتصف نت]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[اليمن]]></category>
            <pubDate>Wed, 20 May 2026 11:07:58 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[دويد يدعو لرفض “الارتهان والتبعية” ويشدد على وحدة اليمن وسيادته]]></title>
                            <link>https://www.almontasaf.net/news141512.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.almontasaf.net/news141512.html</guid>
                <description><![CDATA[دعا عضو اللجنة العامة للمؤتمر الشعبي العام يحيى دويد أبناء اليمن إلى عدم الانسياق خلف من وصفهم بـ”الواقعين في فخ الارتهان الممنهج أو التبعية العمياء”، سواء في الداخل أو الخارج، بغض النظر عن المبررات أو الشعارات التي يرفعونها أو المصالح الآنية التي يلوّحون بها.وأكد دويد، في تغريدة على حسابه بمنصة “إك...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p>دعا عضو اللجنة العامة للمؤتمر الشعبي العام يحيى دويد أبناء اليمن إلى عدم الانسياق خلف من وصفهم بـ”الواقعين في فخ الارتهان الممنهج أو التبعية العمياء”، سواء في الداخل أو الخارج، بغض النظر عن المبررات أو الشعارات التي يرفعونها أو المصالح الآنية التي يلوّحون بها.</p><p>وأكد دويد، في تغريدة على حسابه بمنصة “إكس”، أن الوطن ووحدته وسيادته واستقلاله تمثل قيمًا عليا تتجاوز جميع الاعتبارات، مشددًا على أن ما دون ذلك لا يليق بأي “حر” من أبناء اليمن.</p><p>يأتي ذلك في سياق انتقادات أطلقها عضو اللجنة العامة للمؤتمر الشعبي العام يحيى دويد، لممارسات &nbsp;ممثلي الحزب في الشرعية خلال الفترة الأخيرة، والتي ركزت على طريقة إدارة حضورهم السياسي والتنظيمي، خاصة ما يتعلق بمحاولات تعزيز الشرعية الحزبية عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي.</p><p>ووفقًا لمضمون تلك الانتقادات، يرى دويد أن هذا النهج لا يحقق أي مكاسب حقيقية، بل يؤدي إلى مزيد من الإرباك والانكشاف السياسي والتنظيمي، بدلًا من تعزيز موقع الحزب أو توحيد صفوفه.</p><p>كما اعتبر أن الجمع بين ممارسة سلطة تنفيذية من الخارج والسعي لاكتساب شرعية تنظيمية عبر الفضاء الافتراضي ينعكس سلبًا على الأهلية السياسية والتنظيمية، ويُضعف من قدرة الأطراف المعنية على الحفاظ على حضورها وتأثيرها الفعلي.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.almontasaf.net/uploads/news/6a0cef4395098.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.almontasaf.net/uploads/news/6a0cef4395098.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.almontasaf.net/uploads/news/6a0cef4395098.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[المنتصف نت]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[اليمن]]></category>
            <pubDate>Wed, 20 May 2026 02:16:59 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[ذكرى الوحدة اليمنية الـ36 .. أهمية الدولة الوطنية في حماية التماسك المجتمعي]]></title>
                            <link>https://www.almontasaf.net/news141497.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.almontasaf.net/news141497.html</guid>
                <description><![CDATA[مع حلول الذكرى السادسة والثلاثين لقيام الوحدة اليمنية المباركة في 22 مايو 1990، تعيش البلاد حالة قلق من مستقبل غامض، مع استمرار الفوضى والحروب والانتهاكات التي تمارسها الكيانات التي أسهمت في الوضع القائم، بما رافقه من تدهور اقتصادي وارتفاع في الأسعار، وعدم صرف رواتب الموظفين، وانهيار المنظومة الأمني...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p>مع حلول الذكرى السادسة والثلاثين لقيام الوحدة اليمنية المباركة في 22 مايو 1990، تعيش البلاد حالة قلق من مستقبل غامض، مع استمرار الفوضى والحروب والانتهاكات التي تمارسها الكيانات التي أسهمت في الوضع القائم، بما رافقه من تدهور اقتصادي وارتفاع في الأسعار، وعدم صرف رواتب الموظفين، وانهيار المنظومة الأمنية وغيرها.</p><p>وفي ظل هذه التحديات، يتساءل اليمنيون عن مستقبلهم ومستقبل بلادهم، وهل ستعود كما كانت في عهد الدولة والنظام الذي يصفه البعض بـ"الزمن الجميل" أو زمن "عفاش"، وهل سيعود الاستقرار والأمن والتنمية إلى سابق عهدها، وتعود معها الحياة الكريمة التي كانوا ينعمون بها.</p><p>ولا تبدو هناك إجابات واضحة على تلك التساؤلات في ظل استمرار الأوضاع المتدهورة في مختلف المجالات. ورغم ذلك، تأتي مناسبة ذكرى الوحدة اليمنية هذا العام وسط تباين في المواقف بشأن مفهوم الوحدة ومستقبلها، مع تصاعد أصوات تدعو إلى إعادة تقييم مسارها في ظل الواقع القائم، بينما ترى أطراف أخرى أن الحفاظ على وحدة البلاد يظل مرتبطًا باستعادة مؤسسات الدولة وإنهاء حالة الانقسام.</p><p>أهمية الدولة الوطنية</p><p>وفي هذا الإطار، تؤكد الحقائق والمعلومات أن الدولة الوطنية القوية ذات القرار السيادي المستقل، كما كانت في عهد الرئيس الراحل علي عبدالله صالح، تُعد الضامن الأساسي لبقاء الوحدة واستقرار الأوضاع محليًا وإقليميًا، كما تمثل ركيزة أساسية لعودة عجلة التنمية، وتجفيف منابع الفساد، وإعادة الخدمات، وصرف مرتبات الموظفين.<br>ووفقًا لتلك الحقائق، فإن التطورات التي شهدتها اليمن خلال السنوات الماضية أفرزت تحديات تتعلق ببنية الدولة ومؤسساتها، ما يفتح الباب أمام نقاشات أوسع بشأن طبيعة الحلول السياسية المطلوبة ومستقبل النظام السياسي في البلاد.<br>إن المشاريع السياسية المتعددة والكيانات التي ظهرت في المشهد، بما فيها مليشيا الحوثي المدعومة من إيران، وما يُسمى بالمقاومة الشعبية ذات التوجه الإخواني، إلى جانب الأحزاب التقليدية التي أخفقت سياسيًا واقتصاديًا، لم تستطع تحقيق الاستقرار خلال السنوات الماضية، الأمر الذي يجعلها - من وجهة نظر قطاعات واسعة - غير قادرة على إدارة الدولة أو الحفاظ على مكتسباتها.<br>وتتجسد الحاجة اليوم إلى إعادة بناء الدولة ضمن إطار وطني جامع يتيح مشاركة مختلف القوى السياسية والاجتماعية، عبر مشروع وطني يقوم على الحوار والديمقراطية والحرية، ويتجاوز الكراهية والمناطقية والطائفية وغيرها من مظاهر الانقسام.<br>ومع كل ذلك، تبقى الوحدة هي العامل المشترك الذي ينبغي أن يلتف حوله اليمنيون، باعتبارها منجزًا وطنيًا يمنح البلاد مكانتها، ويمكنها من أداء دور سياسي واقتصادي وأمني إقليمي ودولي.</p><p>صعوبة فرض السيطرة</p><p>وبالنظر إلى واقع البلاد اليوم، يتضح أن جميع الكيانات التي قادت إلى حالة الفوضى فشلت في فرض سيطرة كاملة على الأراضي اليمنية، وبقيت تسهم في تعميق الأزمة، كما هو الحال بالنسبة لمليشيا الحوثي المدعومة من إيران، التي تحاول فرض نموذجها الفكري والسياسي في مناطق سيطرتها، بما يشكل - وفق توصيفات متعددة - تهديدًا للهوية الوطنية والوحدة.<br>وتعكس الخطابات السياسية والفكرية لهذه الكيانات حجم الأزمة التي تعيشها البلاد، وكيف يُستغل الوضع القائم بما يزيد من التدهور الاقتصادي والمعيشي والأمني والخدمي، في ظل تصاعد الخطابات المتقاطعة مع مشاريع انفصالية أو ذات أجندات خارجية.<br>إن استمرار الانقسامات السياسية والعسكرية يضع تحديات إضافية أمام الدولة اليمنية، في وقت تواجه فيه البلاد أوضاعًا إنسانية واقتصادية صعبة، إلى جانب تراجع الخدمات الأساسية.<br>ويشير الواقع إلى أن الحفاظ على وحدة اليمن يرتبط بوجود مؤسسات دولة فاعلة وقوات نظامية موحدة، بما يسهم في الحد من الانقسامات وتعزيز الاستقرار.<br>ويؤكد التاريخ أن اليمن شهد فترات من الاستقرار ارتبطت بقوة الدولة ومؤسساتها، بينما أدت الانقسامات إلى الضعف والتراجع، رغم الإرث الحضاري والسياسي الذي تمتلكه البلاد منذ العصور القديمة.</p><p>تحذيرات وحدوية</p><p>وفي هذا السياق، تحذر العديد من الدراسات البحثية المتعلقة بالشأن اليمني من استمرار حالة الانقسام الداخلي، وما تمثله من تحدٍ أمام صناع القرار في تبني مواقف متماسكة تجاه الوحدة اليمنية، إلى جانب التأثيرات الإقليمية في القرار السياسي اليمني، وتضارب مصالح الأطراف الفاعلة، بما قد يكرس حالة عدم الاستقرار.<br>كما حذرت ورقة صادرة عن مركز المخا للدراسات الاستراتيجية من أن استمرار الانقسام الداخلي وضعف الأداء الدبلوماسي قد يفتح الباب أمام تغيّر المواقف الدولية في حال تصاعد النفوذ الإقليمي الداعم لبعض المشاريع الانفصالية، مؤكدة أن الحفاظ على الموقف الأممي الداعم للوحدة يتطلب تحركًا وطنيًا متماسكًا ورؤية دبلوماسية واعية.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.almontasaf.net/uploads/news/6a0ca29f793df.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.almontasaf.net/uploads/news/6a0ca29f793df.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.almontasaf.net/uploads/news/6a0ca29f793df.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[المنتصف نت]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[اليمن]]></category>
            <pubDate>Tue, 19 May 2026 20:49:19 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[الوحدة اليمنية في ذكراها الـ 36 .. من تحذيرات الزعيم الصالح إلى الحاجة إلى مركز يحافظ على الهوية الوطنية واستقرار الدولة]]></title>
                            <link>https://www.almontasaf.net/news141496.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.almontasaf.net/news141496.html</guid>
                <description><![CDATA[لم تكن التحذيرات التي أطلقها الرئيس الشهيد الزعيم علي عبدالله صالح مرارًا وتكرارًا خلال أزمة 2011، ومنذ ما قبل ذلك، حول مخاطر استهداف النسيج الاجتماعي اليمني ووحدته الوطنية من خلال الدعوات إلى الفوضى تحت مسميات عديدة، نابعة من حرصه على البقاء في السلطة كما ادعى خصومه حينها، بل كانت نابعة من رؤية زعي...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p>لم تكن التحذيرات التي أطلقها الرئيس الشهيد الزعيم علي عبدالله صالح مرارًا وتكرارًا خلال أزمة 2011، ومنذ ما قبل ذلك، حول مخاطر استهداف النسيج الاجتماعي اليمني ووحدته الوطنية من خلال الدعوات إلى الفوضى تحت مسميات عديدة، نابعة من حرصه على البقاء في السلطة كما ادعى خصومه حينها، بل كانت نابعة من رؤية زعيم شهد له الخصوم قبل الأصدقاء بالحنكة والدهاء السياسي والقدرة على قراءة بواطن الأمور، كما كانت نابعة من حرصه وخوفه من انزلاق اليمن نحو فوضى لن يقتصر تأثيرها على الداخل اليمني، بل ستمتد إلى الإقليم والعالم، وقد تحقق ذلك جليًا في الوقت الراهن.</p><p>فقد أطلق الرئيس الشهيد الزعيم صالح مرارًا تحذيرات من أن "الفوضى" ستؤدي إلى تقسيم اليمن وتجزئته إلى أجزاء متعددة، وأنها ستمحو كل ما تحقق من مكتسبات وطنية، وعلى رأسها الوحدة اليمنية التي تحققت في مايو 1990، والتي تحل علينا ذكراها الـ 36 هذا العام، والبلاد تموج في فوضى عارمة نتيجة فشل من قادوا المشهد في إدارة الدولة، وتغليبهم مصالحهم الخاصة على مصالح الشعب اليمني والأمن القومي الوطني والإقليمي والدولي.</p><p>الرؤية الثاقبة لمهددات الوحدة</p><p>شكلت تحذيرات وخطابات الرئيس صالح المتكررة خلال أزمة 2011 وما قبلها رؤية ثاقبة تجلت حقيقتها اليوم، حيث دخلت البلاد منعطفات خطيرة نتيجة مشاريع تكالبت على اليمن، وارتبطت بأجندات خارجية، ولم يظهر خلال هذه السنوات أي مشروع وطني جامع كالذي مثّله المؤتمر الشعبي العام وزعيمه صالح، بما يجسد الحرص على وحدة البلاد ومكتسبات ثورتي سبتمبر وأكتوبر.<br>ونحن نحتفل بذكرى الوحدة اليمنية الـ 36، كان من الواجب التوقف عند مواقف الرئيس الشهيد الزعيم صالح، بالشراكة مع الرئيس الراحل علي سالم البيض، تجاه التهديدات التي تمس الوحدة باعتبارها القيمة الوطنية الأبرز في تاريخ اليمن المعاصر، والتي إن تم تهديدها أو المساس بها ستقود إلى تفشي الفوضى وانتشار العنف وتدهور المعيشة والاقتصاد والأمن الاجتماعي والقومي، ليس في اليمن فقط بل في المنطقة أيضًا، مع امتداد تأثيرها إلى الممرات الدولية الحيوية مثل باب المندب.<br>تركزت تحذيرات الرئيس الشهيد الزعيم علي عبدالله صالح حينها حول مخاطر الفوضى على وحدة البلاد، حيث أكد دائمًا أن الفوضى والتمرد لن يحلا أي مشكلة، بل سيؤديان إلى تقسيم اليمن إلى أكثر من شطر، وتحويله إلى بؤر صراع متعددة الولاءات، وانهيار المنظومة الحاكمة، والقضاء على الأطر الدستورية، وإضعاف هيبة الدولة ومكتسبات الجمهورية، وفتح الباب واسعًا أمام التدخلات الخارجية وتحويل اليمن إلى ساحة لتصفية الحسابات، وهي الحالة التي تعيشها البلاد اليوم، بما انعكس على الأمن الإقليمي والملاحة الدولية.<br>واليوم، ونحن نحتفل بذكرى الوحدة المباركة، يتذكر الجميع تلك المبادئ التي ظل المؤتمر الشعبي العام وزعيمه صالح يطرحونها للخروج من أزمة 2011 عبر الحوار باعتباره السبيل الوحيد للحفاظ على الوحدة والمكتسبات الوطنية والجمهورية، ونبذ ثقافة الكراهية والمناطقية والشطرية، والتأكيد على أن الانجرار نحو العنف سيقود إلى حرب أهلية لا تُبقي ولا تذر.</p><p>الوحدة.. مسؤولية وطنية</p><p>تمر هذه الأيام الذكرى الـ 36 لقيام الوحدة اليمنية المباركة، وهي مناسبة تستوجب استيعابها بمسؤولية وطنية، بعيدًا عن الأوهام والشعارات الزائفة والنوازع التي تهدد النسيج الاجتماعي.<br>لم يعد أمام اليمنيين اليوم مجال كبير للمماطلة في الحفاظ على يمن موحد، بعد أكثر من 15 عامًا من الفوضى والفشل في إدارة الدولة، حيث باتت البلاد على شفا انهيار كامل نتيجة المشاريع والأجندات التي تتبناها قوى مختلفة، من بينها مليشيا الحوثي والتنظيمات السياسية الأخرى، والتي أسهمت في تدمير الكثير من مكتسبات الثورة والجمهورية، وصولًا إلى تهديد الوحدة الوطنية، وما تشهده بعض المناطق من محاولات فرض واقع سياسي وإداري موازٍ إلا دليل على ذلك.<br>ونحن نحيي هذه المناسبة الوطنية، فإن الحاجة تبدو ملحة للعودة إلى جادة الصواب، عبر الحوار كخيار أساسي لإيجاد صيغة سياسية جديدة تخرج البلاد من أزمتها دون المساس بالوحدة والجمهورية ومكتسبات الثورة.</p><p>لمحة على واقع مضى</p><p>بالعودة إلى يوم 22 مايو 1990، الذي رُفع فيه علم الجمهورية اليمنية في عدن، حقق الرئيس علي عبدالله صالح بالشراكة مع علي سالم البيض حلم اليمنيين في الوحدة، وبدأت مرحلة جديدة من الحكم بعيدًا عن الانقسام، مع تبني التعددية السياسية والانفتاح كنهج جديد للدولة.<br>في المقابل، كان الشمال يعيش حالة من التوازنات الداخلية التي أدارها الرئيس علي عبدالله صالح قبل الوحدة وبعدها، إلى أن جاءت أحداث 2011 التي أدت إلى انفجار الوضع وتشظي البلاد، مع تصاعد أطماع قوى سياسية مختلفة، واستغلال ما سمي بـ"الربيع العربي" لتحقيق مكاسب سياسية.<br>وبفعل حالة الفوضى، تعززت النزعات الانفصالية في بعض المناطق، وظهرت كيانات موازية في أكثر من اتجاه، سواء في الشمال أو الجنوب، ما عمّق من حالة التشظي السياسي والمؤسسي.<br>وفي ظل هذا الواقع، تبدو الحاجة اليوم أكثر إلحاحًا لإعادة بناء دولة حقيقية موحدة القرار، بصرف النظر عن شكل النظام السياسي، سواء كان مركزيًا أو فيدراليًا أو لامركزيًا، المهم أن تكون هناك دولة قادرة على إدارة البلاد.<br>فالحقيقة التي يجب ان يعترف بها الجميع وأولهم دعاة الفوضى والتدمير والدمار واستباحة الحقوق والممتلكات والاعراض، ان الوحدة مهددة بالسقوط، بعد ان اسقطوا مركز الدولة والنظام في صنعاء.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.almontasaf.net/uploads/news/6a0ca169bd59d.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.almontasaf.net/uploads/news/6a0ca169bd59d.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.almontasaf.net/uploads/news/6a0ca169bd59d.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[المنتصف نت]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[اليمن]]></category>
            <pubDate>Tue, 19 May 2026 20:44:09 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[الوحدة اليمنية في ذكراها الـ 36 .. ضمانة للاستقرار والأمن والسلم الوطني والإقليمي]]></title>
                            <link>https://www.almontasaf.net/news141495.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.almontasaf.net/news141495.html</guid>
                <description><![CDATA[لا شك أن المتابع للأحداث التي شهدتها البلاد خلال السنوات الماضية، يجد أن جميع شركاء الفوضى والدمار فشلوا في إدارة البلاد، وانقادوا نحو تنمية المصالح الخاصة وتنمية كياناتهم التي لا تجسد أي نوازع للوطنية وحب اليمن.ومن هذا المنطلق، نجد أن الوحدة اليمنية تم رهنها كما تم رهن السيادة الوطنية والنسيج الاجت...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><strong>لا شك أن المتابع للأحداث التي شهدتها البلاد خلال السنوات الماضية، يجد أن جميع شركاء الفوضى والدمار فشلوا في إدارة البلاد، وانقادوا نحو تنمية المصالح الخاصة وتنمية كياناتهم التي لا تجسد أي نوازع للوطنية وحب اليمن.</strong></p><p>ومن هذا المنطلق، نجد أن الوحدة اليمنية تم رهنها كما تم رهن السيادة الوطنية والنسيج الاجتماعي وكل ما يتعلق بحياة اليمنيين، مقابل حصول تلك الكيانات على مرادها في السلطة ونهب المال والمتاجرة بحياة ومعاناة اليمنيين، وتنفيذ أجندتها وأفكارها لتغيير الهوية اليمنية.</p><p>الوحدة ضحية الإخوان والحوثية</p><p>من المؤكد وفقاً للواقع المعاش، نجد أن الوحدة اليمنية أبرز ضحايا مشاريع خارجية كالحوثية الإيرانية، والإخوانية المتمثلة بحزب الإصلاح الإرهابي، فهاتان الجماعتان عملتا بشكل ممنهج على تدمير مركز الدولة وإسقاطه، وتدمير قواته العسكرية بالهيكلة مرة، وشن الحروب عليه مرة أخرى، وصولاً إلى اغتيال آخر الرموز الوطنية للثورة اليمنية والجمهورية ومحقق الوحدة الرئيس الشهيد علي عبدالله صالح في ديسمبر 2017، وبذلك تكون هاتان الجماعتان قد استهدفتا الوحدة في مقتل.<br>فقد تمكنت هاتان الجماعتان الإرهابيتان من استهداف الوحدة، بداية باستهداف رموز الدولة في جامع دار الرئاسة في يونيو 2011، ثم الانزلاق نحو الفوضى وإدخال الحوثيين إلى المدن الرئيسية، وفي مقدمتها العاصمة صنعاء، وقد سبق ذلك استهداف الدولة من قبل عناصر حزب الإصلاح الإخواني المسلحة فيما سمي بحرب الحصبة بقيادة الفرقة الأولى مدرع سابقاً.<br>واشتركت الجماعتان في استهداف النسيج الاجتماعي والهوية الوطنية من خلال التنسيق مع الحرس الثوري الإيراني وأدواته الحوثيين في إسقاط صنعاء، بالتواطؤ مع الشرعية ممثلة بسياسي لا علاقة له بالسياسة هو الرئيس السابق عبدربه منصور هادي، وكان ذلك في انقلاب 21 سبتمبر 2014.<br>بعد ذلك التاريخ المشترك بين الإخوان والحوثيين، تغيّر الكثير في حياة اليمنيين، حيث بدأت مرحلة فرض الأجندات والأفكار والثقافة الطائفية والمناهضة للموروث اليمني المبني على الاعتدال والوسطية في الدين، والتنوع الثقافي والفني والفكري، بما يعكس تعدد المناطق اليمنية الغنية بالتنوع الثقافي والحضاري.<br>وبما أن الجماعتين مرتبطتان بالمرشد العام والمرشد الأعلى، وهي تسميات مرتبطة بالماسونية والصهيونية العالمية، فقد استطاعتا إسقاط النظام وتدمير مؤسساته من خلال حروب مستمرة حتى اليوم، وبدأتا العمل على فرض واقع جديد تمثل بتكوين كيانات خاصة بهما، واحدة شمالاً والأخرى جنوباً، مع إفساح المجال أمام ظهور مكونات أخرى تهدد الوحدة في الصميم.<br>وما بين الفساد والإفساد في الوظيفة والأموال العامة، والارتهان للخارج، بدأت حرب الموانئ بين تلك الجماعتين، ليتم الاستيلاء على ميناء الحديدة من قبل جماعة الحوثي الإيرانية، وميناء عدن والمكلا من قبل كيان الإخوان "حزب الإصلاح" المسيطر حينها على حكومة هادي أو ما يسمى بالشرعية، لتبدأ مرحلة جديدة تمثلت بحرب الموانئ والاقتصاد والملاحة، وامتدت إلى الإقليم.</p><p>معادلة صعبة</p><p>حالياً يتم الحديث عن أن الوحدة لم تعد حلاً، كما أن صيغة الدولتين في الشمال والجنوب لم تعد حلاً أيضاً، فقد ظهرت عوامل أخرى في المشهد اليمني بعد تدخل تحالف دعم الشرعية في اليمن بقيادة السعودية والإمارات في 2015، وصولاً إلى أحداث المناطق الجنوبية والشرقية في مطلع العام الجاري 2026.<br>ما يمكن قوله حول الوضع الراهن والمعادلة المجتمعية في اليمن بأنها معقدة بل وشديدة التعقيد، فاليمن لم يفقد المركز فحسب بفوضى 2011 وانقلاب 2014، بل فقد أيضاً القدرة العسكرية القادرة على إعادة توحيد البلد، حيث تم تكوين قوات مخترقة بشكل كبير من جماعة الإخوان المسلمين في إطار الشرعية، فيما يُدار الشمال عبر مليشيات مسلحة تابعة للحرس الثوري الإيراني، وكلا القوتين مهددتان للأمن والسلم المجتمعي المحلي والإقليمي والدولي.<br>قبل ذلك عمدت جماعة الإخوان بالاشتراك مع الحوثيين إلى تدمير المؤسسة العسكرية بما يسمى بالهيكلة، حيث أصرّت "الشرعية" في عهد عبدربه منصور هادي على الإمعان في شرذمة القوات المسلحة، في وقت كان فيه الجيش القوة القادرة على لعب دور إيجابي في التصدي للمشروع الحوثي ومن يقف خلفه، والحفاظ على سلامة أراضي البلاد شمالاً وجنوباً وشرقاً وغرباً.<br>واليوم وبعد 36 عاماً على تحقيق الوحدة اليمنية، لا يزال اليمن واليمنيون متمسكين بثوابت النضال الوطني المتجسدة بالوحدة، رغم المحاولات التي تهددها وتهدد نسيجهم الاجتماعي، والصيغة المختلفة التي تحاول قوى الفوضى تسويقها عبر ما يسمى بالمفاوضات التي ترعاها الأمم المتحدة والسعودية وعُمان.</p><p>زاوية الأمن القومي والدولي</p><p>فالحديث عن الوحدة اليمنية اليوم، لابد أن يرتبط بالأمن الوطني والقومي، فالنظر إلى اليمن من زاوية الأمن القومي والدولي يزداد في ظل المخاطر التي تشهدها المنطقة، مما يستوجب النظر إلى اليمن من زاوية موقعه الاستراتيجي، الذي سيحدد مسار الأمن الإقليمي ومستقبل تركيبته.<br>وفي هذا الصدد، يجب الإشارة إلى أنه لا يمكن الحديث عن أهمية الموقع الاستراتيجي لليمن المطل على سواحل البحر العربي والبحر الأحمر ومضيق باب المندب، دون الحديث عن دوره في إطار شبكة الأمن الإقليمي، سواء في الخليج العربي أو في البحر الأحمر والقرن الأفريقي.<br>وبعد استهداف إيران للملاحة الدولية عبر ذراعها الحوثية وتنسيقها مع جماعات أخرى، جعل اليمن موضوعاً أمنياً إقليمياً ودولياً. ومن هذا المنطلق، لم يعد مطروحاً كم سيبقى الحوثيون يتحكمون بكيانهم في الشمال، فهناك متسع من الوقت لإنهاء هذا الكيان المرتبط بالنظام الإيراني، وفي المقابل لا يوجد ما يكفي من الوقت يسمح بتنامي النزعات الانفصالية على الشواطئ اليمنية الممتدة على بحر العرب وخليج عدن.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.almontasaf.net/uploads/news/6a0c9e8f31fe2.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.almontasaf.net/uploads/news/6a0c9e8f31fe2.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.almontasaf.net/uploads/news/6a0c9e8f31fe2.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[المنتصف نت]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[اليمن]]></category>
            <pubDate>Tue, 19 May 2026 20:31:59 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[الهجرة الدولية: نزوح 49 أسرة يمنية خلال الأسبوع الماضي]]></title>
                            <link>https://www.almontasaf.net/news141489.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.almontasaf.net/news141489.html</guid>
                <description><![CDATA[أعلنت منظمة الهجرة الدولية، يوم الثلاثاء، نزوح 49 أسرة يمنية خلال الأسبوع الماضي.وقالت المنظمة، في تقريرها الأسبوعي، إن مصفوفة تتبع النزوح التابعة لها رصدت انتقال 49 أسرة، بما يعادل 294 فردًا، خلال الفترة من 10 إلى 16 مايو الجاري.وأوضح التقرير أن حركة النزوح جاءت من محافظات لحج ومأرب والحديدة وإب، ف...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p>أعلنت منظمة الهجرة الدولية، يوم الثلاثاء، نزوح 49 أسرة يمنية خلال الأسبوع الماضي.</p><p>وقالت المنظمة، في تقريرها الأسبوعي، إن مصفوفة تتبع النزوح التابعة لها رصدت انتقال 49 أسرة، بما يعادل 294 فردًا، خلال الفترة من 10 إلى 16 مايو الجاري.</p><p>وأوضح التقرير أن حركة النزوح جاءت من محافظات لحج ومأرب والحديدة وإب، فيما استقرت 25 أسرة في لحج، و19 أسرة في مأرب، وأسرتان في الحديدة.</p><p>وأضافت المنظمة أن إجمالي أعداد النازحين في اليمن ارتفع منذ بداية العام وحتى 16 مايو الجاري إلى 1,031 أسرة، أي ما يقارب 6,186 فردًا.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.almontasaf.net/uploads/news/6a0c88bbcff16.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.almontasaf.net/uploads/news/6a0c88bbcff16.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.almontasaf.net/uploads/news/6a0c88bbcff16.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[المنتصف نت]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[اليمن]]></category>
            <pubDate>Tue, 19 May 2026 19:50:05 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[أزمة اختطاف ناقلة النفط قبالة شبوة تدخل منعطفًا خطيرًا]]></title>
                            <link>https://www.almontasaf.net/news141491.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.almontasaf.net/news141491.html</guid>
                <description><![CDATA[دخلت أزمة اختطاف ناقلة النفط "إم تي يوريكا"، التي اختُطفت مطلع مايو الجاري قبالة سواحل محافظة شبوة شرق اليمن، منعطفًا خطيرًا، بعد مضاعفة القراصنة الصوماليين مطالبهم المالية إلى 10 ملايين دولار مقابل الإفراج عن طاقم السفينة، الذي يضم 8 بحارة مصريين و4 هنود، وسط تصاعد المخاوف بشأن أوضاعهم الإنسانية.وت...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p>دخلت أزمة اختطاف ناقلة النفط "إم تي يوريكا"، التي اختُطفت مطلع مايو الجاري قبالة سواحل محافظة شبوة شرق اليمن، منعطفًا خطيرًا، بعد مضاعفة القراصنة الصوماليين مطالبهم المالية إلى 10 ملايين دولار مقابل الإفراج عن طاقم السفينة، الذي يضم 8 بحارة مصريين و4 هنود، وسط تصاعد المخاوف بشأن أوضاعهم الإنسانية.</p><p>وتداولت وسائل إعلام ومنصات تواصل اجتماعي، الثلاثاء، مقطع فيديو جديدًا يُظهر عددًا من أفراد الطاقم وهم مكبلو الأيدي ومعصوبو الأعين، في ظل ظروف احتجاز قاسية، تخللتها أصوات إطلاق نار في محيط المكان، فيما بدت على المختطفين علامات الإرهاق والتدهور الصحي نتيجة استمرار الاحتجاز ونقص الغذاء والمياه.</p><p>وبحسب المعلومات المتداولة، تعرضت الناقلة للاختطاف في الثاني من مايو الجاري قبالة سواحل محافظة شبوة، قبل اقتيادها نحو السواحل الصومالية، فيما تحدثت تقارير إعلامية عن وجود تنسيق بين جماعات قرصنة صومالية ومليشيا الحوثي، الأمر الذي يثير مخاوف متزايدة بشأن تصاعد التهديدات للملاحة البحرية في المنطقة.</p><p>وفي السياق، أكد سفير الصومال لدى مصر والمندوب الدائم لدى جامعة الدول العربية، علي عبدي أواري، أن الحكومة الصومالية تواصل اتصالاتها وتحركاتها للإفراج عن البحارة المصريين المختطفين، مشيرًا إلى وجود تنسيق مع الجهات المعنية لضمان سلامتهم وعودتهم في أقرب وقت.</p><p>وجاء ذلك خلال لقاء جمعه، الثلاثاء، بمساعد وزير الخارجية المصري للشؤون الأفريقية السفير كريم شريف، حيث أكد الجانبان أهمية تكثيف الجهود لاحتواء الأزمة وإنهاء عملية الاحتجاز.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.almontasaf.net/uploads/news/6a0c8ab4a3f76.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.almontasaf.net/uploads/news/6a0c8ab4a3f76.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.almontasaf.net/uploads/news/6a0c8ab4a3f76.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[المنتصف نت]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[اليمن]]></category>
            <pubDate>Tue, 19 May 2026 19:48:42 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[22 مايو.. ذكرى تجمع الشتات وفرصة لتعزيز الروابط الوطنية وبناء المستقبل]]></title>
                            <link>https://www.almontasaf.net/news141488.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.almontasaf.net/news141488.html</guid>
                <description><![CDATA[تحل في 22 مايو الذكرى الـ36 للوحدة اليمنية، وهي مناسبة تتجدد فيها المشاعر الوطنية، ويُستحضر فيها هذا المنجز التاريخي الذي تحقق بقيادة الزعيم الشهيد علي عبدالله صالح، كمظلة جامعة لكل اليمنيين، ورمز لتطلعاتهم في بناء دولة مدنية عادلة ومتوازنة.ولا تمثل هذه الذكرى مجرد استذكار للماضي، بل حالة وطنية جامع...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p>تحل في 22 مايو الذكرى الـ36 للوحدة اليمنية، وهي مناسبة تتجدد فيها المشاعر الوطنية، ويُستحضر فيها هذا المنجز التاريخي الذي تحقق بقيادة الزعيم الشهيد علي عبدالله صالح، كمظلة جامعة لكل اليمنيين، ورمز لتطلعاتهم في بناء دولة مدنية عادلة ومتوازنة.</p><p>ولا تمثل هذه الذكرى مجرد استذكار للماضي، بل حالة وطنية جامعة تتجاوز الانتماءات الجغرافية والمناطقية، وتجسد معاني لملمة الشتات، رغم التحديات المتواصلة التي يواجهها الوطن اليوم.</p><p>فهذه التحديات، مهما بلغت شدتها، لم تستطع أن تقوض أساسات الوحدة، إذ أصبحت الثوابت الوطنية أكثر تماسكا وصلابة، وتمثل مشروعا لمستقبل اليمن على امتداد شماله وجنوبه، باعتبارها مسارا مشتركا ومصيرا واحدا لكل أبنائه.</p><p>وتجسد الوحدة اليمنية الأمل في قدرة الشعب على التغلب على الصعاب، وإثبات أن الإرادة الوطنية المشتركة قادرة على بناء مستقبل مزدهر.</p><p>إن تذكير المواطنين بأهمية هذا اليوم لا يقتصر على الاحتفال الرمزي، بل يمثل دعوة لتوحيد الجهود نحو تحقيق الأهداف المشتركة، وتعزيز الانتماء الوطني الذي يربط شمال اليمن بجنوبه، ويؤكد أصالة الهوية الوطنية.</p><p>ووحدة الدولة اليمنية لا تعني العودة إلى مركزية مفرطة أو تهميش أي مكون من مكونات المجتمع، بل تعني بناء عقد سياسي جديد يقوم على الشراكة الحقيقية، والعدالة في توزيع الثروات، والتمثيل العادل في صنع القرار.</p><p>وقد جاءت الوحدة اليمنية كتعبير صادق عن تطلعات شعب كامل إلى دولة موحدة ذات سيادة، تتجاوز التشطير والصراعات الأيديولوجية، وتؤسس لمرحلة جديدة من الاستقرار والتنمية والشراكة الوطنية.</p><p>لقد أثبت التاريخ أن الأوطان لا تُحفظ بالقوة وحدها، بل بالعدل والكرامة والمواطنة المتساوية. ومن هذا المنطلق، تظل الوحدة اليمنية مشروعا مستمرا يتطلب التزاما جماعيا بتعزيز قيم العدالة والإنصاف، ومراعاة مصالح جميع المواطنين، بعيدا عن أي محاولات لتفكيك النسيج الوطني.</p><p>وبين جميع الاحتفالات الوطنية، يظل عيد الوحدة اليمنية الأكبر والأعظم، لأنه ليس مجرد ذكرى تاريخية، بل مناسبة ترتبط بحاضر اليمن ومستقبله. فالوحدة ليست حدثا عابرا، بل منجز تاريخي ومكسب كبير لليمنيين، وللأمة العربية بأكملها، كونها مثلت نموذجا حيا لإمكانات التكامل والوحدة العربية، وعلامة فارقة في تاريخ اليمن الحديث بعد عقود طويلة من الانقسام والشتات.</p><p>وفي الذكرى الـ36 للوحدة، تظل الرسالة واضحة بأن اليمن بحاجة إلى الوحدة، لا بوصفها رمزا فحسب، بل باعتبارها ضرورة عملية لمواجهة التحديات الراهنة والمستقبلية، وتحويل التطلعات الوطنية إلى واقع ملموس يعكس طموحات شعب كامل، شمالا وجنوبا، في دولة عادلة ومزدهرة.</p><p>وفي يوم الوحدة، لا يقتصر الأمر على الاحتفاء بالماضي، بل يتجاوز ذلك إلى التأكيد على أن اليمن الموحد قادر على الصمود أمام التحديات، وصياغة مستقبل يليق بأبناء هذا الوطن، وطن يجمعهم على قيم العدالة والمساواة والمواطنة دون تمييز.</p><p>وتبقى الوحدة اليمنية فكرة أكبر من الأزمات والتحديات، لأنها ترتبط بالمصير المشترك لشعب واحد، وبجوهر الانتماء التاريخي الذي يربط شمال اليمن بجنوبه، ويمنح الأمل في بناء دولة متماسكة وعادلة، قادرة على مواجهة تقلبات الزمن.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.almontasaf.net/uploads/news/6a0c879cca9b1.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.almontasaf.net/uploads/news/6a0c879cca9b1.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.almontasaf.net/uploads/news/6a0c879cca9b1.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[المنتصف نت]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[اليمن]]></category>
            <pubDate>Tue, 19 May 2026 18:54:04 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[مهمة "أسبيدس" تؤمّن مرور 1900 سفينة تجارية بالبحر الأحمر]]></title>
                            <link>https://www.almontasaf.net/news141484.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.almontasaf.net/news141484.html</guid>
                <description><![CDATA[أعلنت مهمة "أسبيدس" البحرية التابعة للاتحاد الأوروبي، الثلاثاء، عن تأمين مرور أكثر من 1900 سفينة تجارية في البحر الأحمر، غربي اليمن، وذلك منذ انطلاق المهمة قبل عامين وثلاثة أشهر.وجاء هذا الإعلان في بيان نُشر على منصة "إكس"، بمناسبة مرور 27 شهراً على بدء العملية التي انطلقت في 19 فبراير 2024، بهدف مو...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><strong>أعلنت مهمة "أسبيدس" البحرية التابعة للاتحاد الأوروبي، الثلاثاء، عن تأمين مرور أكثر من 1900 سفينة تجارية في البحر الأحمر، غربي اليمن، وذلك منذ انطلاق المهمة قبل عامين وثلاثة أشهر.</strong></p><p>وجاء هذا الإعلان في بيان نُشر على منصة "إكس"، بمناسبة مرور 27 شهراً على بدء العملية التي انطلقت في 19 فبراير 2024، بهدف مواجهة الهجمات التي يشنها الحوثيون على حركة الشحن الدولي في البحر الأحمر وخليج عدن.</p><p>ووفقاً للمهمة الأوروبية، فقد قدمت أصولها الحربية الدعم والحماية لأكثر من 1920 سفينة تجارية أثناء عبورها في البحر الأحمر. وتشير الإحصائيات إلى أن المهمة تؤمن عبور نحو 130 سفينة تجارية شهرياً في المنطقة.</p><p>وجددت "أسبيدس" التأكيد على التزامها المستمر بالمساهمة في حرية الملاحة وحماية العاملين في القطاع البحري، مشيرة إلى أن ولايتها الدفاعية تهدف إلى تعزيز الاستقرار والازدهار الإقليميين عبر ضمان سلامة البحارة وحماية المصالح العالمية المشتركة.</p><p>يُذكر أن الاتحاد الأوروبي كان قد أعلن في أواخر فبراير الماضي عن تمديد عملية "أسبيدس" لمدة عام إضافي، لتنتهي في 28 فبراير 2027، وذلك استجابة لتصاعد هجمات الحوثيين على السفن التجارية في المنطقة.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.almontasaf.net/uploads/news/6a0c7d3f4dbde.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.almontasaf.net/uploads/news/6a0c7d3f4dbde.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.almontasaf.net/uploads/news/6a0c7d3f4dbde.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[المنتصف نت]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[اليمن]]></category>
            <pubDate>Tue, 19 May 2026 18:10:41 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[دويد: لا جدوى من الجمع بين “سلطة من الخارج” و“شرعية العالم الافتراضي”]]></title>
                            <link>https://www.almontasaf.net/news141473.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.almontasaf.net/news141473.html</guid>
                <description><![CDATA[أكد عضو اللجنة العامة للمؤتمر الشعبي العام يحيى دويد عدم جدوى محاولات ممثلي حزب الموتمر في “الشرعية” الجمع بين “سلطة تنفيذية من الخارج” و“شرعية تنظيمية من العالم الافتراضي”.وقال دويد، في تغريدة نشرها على حسابه بمنصة “إكس”، إنه لا يرى – ومعه “كل مؤتمري ويمني عاقل ومخلص” &nbsp;أي فائدة من في السعي لإك...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><strong>أكد عضو اللجنة العامة للمؤتمر الشعبي العام يحيى دويد عدم جدوى محاولات ممثلي حزب الموتمر في “الشرعية” الجمع بين “سلطة تنفيذية من الخارج” و“شرعية تنظيمية من العالم الافتراضي”.</strong></p><p>وقال دويد، في تغريدة نشرها على حسابه بمنصة “إكس”، إنه لا يرى – ومعه “كل مؤتمري ويمني عاقل ومخلص” &nbsp;أي فائدة من في السعي لإكتساب سلطه ثانيه فيكفي أن الأولى التنفيذيه من الخارج وتسعون أيضاً لإكتساب التنظيميه من العالم الإفتراضي .</p><p>واعتبر أن السعي لاكتساب شرعية تنظيمية عبر وسائل التواصل الاجتماعي والإعلام الحكومي يؤدي إلى مزيد من التراجع والانكشاف السياسي والتنظيمي.</p><p>وأضاف أن هذه الممارسات تسهم في “فقدان ما تبقى من الأهلية السياسية والتنظيمية” نتيجة “الغفلة والتصرفات غير المسؤولة والتسليم للغير”.</p><p>وكان دويد قد وجه في وقت سابق انتقادات حادة لممثلي المؤتمر الشعبي العام في مجلس القيادة الرئاسي وأعضاء مجلسي النواب والشورى والوزراء والسلطات المحلية، متهمًا إياهم بمحاولة “تسول الشرعية التنظيمية” عبر الإعلام الحكومي ومنصات التواصل الاجتماعي.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.almontasaf.net/uploads/news/6a0c39d1268db.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.almontasaf.net/uploads/news/6a0c39d1268db.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.almontasaf.net/uploads/news/6a0c39d1268db.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[المنتصف نت]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[اليمن]]></category>
            <pubDate>Tue, 19 May 2026 13:22:17 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[تحذيرات جوية: طقس حار ورطب مع أمطار رعدية محتملة وغبار]]></title>
                            <link>https://www.almontasaf.net/news141469.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.almontasaf.net/news141469.html</guid>
                <description><![CDATA[تتجه الأنظار نحو السماء مع توقعات مركز التنبؤات الجوية والإنذار المبكر باستمرار الأجواء الحارة والرطبة على المناطق الساحلية، فيما تلوح في الأفق أمطار رعدية في المرتفعات الجبلية، مصحوبة بنشاط للرياح وإثارة للرمال والأتربة في المناطق الصحراوية.تشهد المناطق الساحلية أجواءً رطبة وحارة إلى شديدة الحرارة،...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><strong>تتجه الأنظار نحو السماء مع توقعات مركز التنبؤات الجوية والإنذار المبكر باستمرار الأجواء الحارة والرطبة على المناطق الساحلية، فيما تلوح في الأفق أمطار رعدية في المرتفعات الجبلية، مصحوبة بنشاط للرياح وإثارة للرمال والأتربة في المناطق الصحراوية.</strong></p><p>تشهد المناطق الساحلية أجواءً رطبة وحارة إلى شديدة الحرارة، وصحواً إلى غائم جزئياً، مع احتمالية هطول أمطار متفرقة على أرخبيل سقطرى. أما المرتفعات الجبلية، فمن المتوقع أن تكون غائمة جزئياً ومعتدلة الحرارة، لكنها قد تشهد أمطاراً رعدية في مناطق متفرقة من المرتفعات والمنحدرات الغربية، تمتد من صعدة شمالاً وصولاً إلى تعز ولحج والضالع جنوباً، وتصل شرقاً إلى أبين وشبوة وحضرموت. وفي المقابل، تسود المناطق الصحراوية والهضبية أجواء جافة وصحوة إلى غائمة جزئياً، مع غبار وحرارة مرتفعة نهاراً وليلاً منعشاً، ورياح نشطة تثير الرمال والأتربة.</p><p>وتتراوح درجات الحرارة العظمى المسجلة اليوم الثلاثاء في عدن بين 37 و 28 درجة، والمكلا بين 33 و 28، والحديدة بين 36 و 30، وسقطرى بين 37 و 27، والمخا بين 38 و 29، والغيضة بين 33 و 26، وزنجبار بين 38 و 28، ولحج بين 39 و 27. وفي المناطق الصحراوية، تصل الحرارة في سيئون إلى 42 و 22، ومأرب إلى 39 و 23، وعتق إلى 38 و 24، وبيحان إلى 38 و 20. أما في المناطق الجبلية، فسجلت صنعاء 30 و 14، وتعز 33 و 18، وذمار 28 و 10، والضالع 34 و 18، وإب 30 و 14، والبيضاء 34 و 14.</p><p>ويوجه المركز نداءً عاجلاً للمواطنين في المناطق المتوقع هطول الأمطار فيها، بضرورة الابتعاد عن مجاري السيول والأودية، واتباع كافة إجراءات السلامة لتجنب مخاطر العواصف والصواعق والرياح الشديدة. كما ينصح المواطنين في المناطق الصحراوية والساحلية بتجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس خلال فترة الظهيرة، ويجدد تحذيره من موجة الغبار المتوقعة في صحاري وهضاب المهرة وحضرموت والجوف ومأرب وشبوة، مؤكداً على ضرورة أخذ الحيطة والحذر، خاصة لأصحاب الأمراض الصدرية وقائدي المركبات.</p><p>على صعيد الملاحة البحرية، يتوقع المركز استمرار حالة البحر خفيف الموج على سواحل حضرموت وشبوة وأبين وعدن وباب المندب والسواحل الغربية، وخفيف إلى معتدل الموج على سواحل المهرة وأرخبيل سقطرى. كما يبقى البحر الأحمر خفيف الموج، بينما يكون بحر العرب وخليج عدن خفيفاً إلى معتدل الموج. ويجدد المركز تحذيره للصيادين ومرتادي البحر حول أرخبيل سقطرى ومياهنا الإقليمية في بحر العرب وشرق خليج عدن، من نشاط الرياح واضطراب البحر.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.almontasaf.net/uploads/news/6a0c25a8a4ecf.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.almontasaf.net/uploads/news/6a0c25a8a4ecf.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.almontasaf.net/uploads/news/6a0c25a8a4ecf.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[المنتصف نت]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[اليمن]]></category>
            <pubDate>Tue, 19 May 2026 11:56:12 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[من وهج مايو 1990 إلى صمود 2026:  الوحدة اليمنية إرادة وطنية عصية على الانكسار]]></title>
                            <link>https://www.almontasaf.net/news141456.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.almontasaf.net/news141456.html</guid>
                <description><![CDATA[تحلّ الذكرى السادسة والثلاثون للوحدة اليمنية المباركة في الثاني والعشرين من مايو الجاري، في ظل ظروف سياسية وأمنية واقتصادية معقدة تمر بها البلاد، لتعيد إلى الواجهة واحدة من أهم المحطات المفصلية في تاريخ اليمن الحديث، باعتبارها مشروعًا وطنيًا تجاوز فكرة الاتفاق السياسي التقليدي، ليتحول إلى حلم جمعي ت...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><strong>تحلّ الذكرى السادسة والثلاثون للوحدة اليمنية المباركة في الثاني والعشرين من مايو الجاري، في ظل ظروف سياسية وأمنية واقتصادية معقدة تمر بها البلاد، لتعيد إلى الواجهة واحدة من أهم المحطات المفصلية في تاريخ اليمن الحديث، باعتبارها مشروعًا وطنيًا تجاوز فكرة الاتفاق السياسي التقليدي، ليتحول إلى حلم جمعي تشكّل في وجدان اليمنيين بوصفه عنوانًا للهوية الواحدة والدولة الجامعة.</strong></p><p>وجاء إعلان قيام الجمهورية اليمنية في 22 مايو 1990 تتويجًا لمسار طويل من التفاعلات السياسية والنضالات الوطنية بين شطري اليمن، الشمالي والجنوبي، حيث شكلت تلك اللحظة نقطة تحول تاريخية أنهت عقودًا من الانقسام، وأرست أسس دولة موحدة.</p><p>ويرى مراقبون أن تلك المرحلة ارتبطت بشكل وثيق بالدور الذي لعبه الرئيس الشهيد الزعيم علي عبدالله صالح ، الذي قاد عملية التفاهمات السياسية وإدارة التوازنات المعقدة وصولًا إلى إعلان الوحدة بصيغتها الاندماجية، رغم التحديات الإقليمية والداخلية التي رافقت تلك الفترة.</p><p>وخلال العقود التي تلت إعلان الوحدة، واجه اليمن سلسلة متعاقبة من الأزمات السياسية والاقتصادية والعسكرية، بدءًا من تداعيات حرب الخليج، وعودة أعداد كبيرة من المغتربين، مرورًا بالتوترات الداخلية والصراعات السياسية، وصولًا إلى حرب الانفصال عام 1994، ثم موجات لاحقة من الاضطرابات، والانقسامات السياسية، والأزمات الأمنية، التي أثرت على مسار بناء الدولة واستقرار مؤسساتها.</p><p>ورغم ذلك، بقيت الوحدة إطارًا دستوريًا وسياسيًا قائمًا، ومحط إجماع نسبي لدى قطاعات واسعة من اليمنيين.</p><p>ويؤكد محللون أن الوحدة اليمنية، رغم كل ما واجهته من تحديات، لم تُبنَ كخيار لحظة عابرة، بل كخيار استراتيجي قائم على تراكمات تاريخية واجتماعية وجغرافية، ما جعلها أكثر صمودًا أمام محاولات التفكيك أو إعادة إنتاج الانقسام.</p><p>كما يشيرون إلى أن استمرار الأزمات الراهنة يعيد طرح أسئلة جوهرية حول مستقبل الدولة اليمنية، وضرورة استلهام روح التوافق التي رافقت لحظة التأسيس الأولى.</p><p>وفي ظل الواقع الحالي، تتجدد الدعوات إلى استحضار معاني الوحدة كإطار جامع يمكن البناء عليه لإعادة ترتيب البيت اليمني من الداخل، واستعادة مسار الدولة، باعتبارها ليست مجرد ذكرى سياسية، بل مشروعًا وطنيًا ما يزال يمثل تطلعات شريحة واسعة من اليمنيين نحو الاستقرار وإنهاء الصراعات وبناء دولة قوية وعادلة تحتضن جميع أبنائها دون استثناء.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.almontasaf.net/uploads/news/6a0be6db21870.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.almontasaf.net/uploads/news/6a0be6db21870.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.almontasaf.net/uploads/news/6a0be6db21870.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[المنتصف نت]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[اليمن]]></category>
            <pubDate>Tue, 19 May 2026 07:28:15 +0300</pubDate>
        </item>
            </channel>
</rss>