دراسة: وقت محدود أمام الشاشات يعزز تعافي الأطفال من الارتجاج

دراسة: وقت محدود أمام الشاشات يعزز تعافي الأطفال من الارتجاج
مشاركة الخبر:

كشفت دراسة حديثة أن قضاء وقت معتدل أمام الشاشات، يتراوح بين ساعتين و141 دقيقة يومياً، قد يساهم في تسريع تعافي الأطفال من الارتجاج الدماغي، وذلك على عكس التوصيات السابقة التي دعت إلى تجنب الشاشات كلياً.

ووفقاً لباحثين نشروا نتائجهم في المجلة البريطانية للطب الرياضي، فإن التعرض المحدود للشاشات خلال الأيام الثلاثة الأولى بعد الإصابة بارتجاج في المخ ارتبط بتعافٍ أسرع مقارنة بالامتناع التام عن استخدامها.

وأوضحت جينغ تشن جينجر يانغ، قائدة فريق البحث من مستشفى نيشنوايد للأطفال، أن "متوسط 141 دقيقة من الوقت أمام الشاشة يومياً ارتبط بتعافٍ أسرع بنسبة 35 بالمئة مقارنة بـ260 دقيقة أمام الشاشة يومياً". وأضافت أن اليافعين الذين يقضون أكثر من أربع ساعات أو أقل من ساعتين يومياً أمام الشاشات قد يكونون أكثر عرضة لبطء زوال أعراض الارتجاج.

وقد استخدم الباحثون أجهزة قابلة للارتداء لقياس وقت استخدام 80 يافعاً مصاباً بارتجاج في المخ للهواتف الذكية، التلفزيونات، أجهزة الكمبيوتر، الأجهزة اللوحية، وأجهزة الألعاب. وخلصت الدراسة إلى أن استخدام الهواتف الذكية والتلفزيون لمدة ساعتين تقريباً يومياً كان له الأثر الأكبر في تسريع التعافي، بينما لم يظهر استخدام أجهزة الكمبيوتر أو الأجهزة اللوحية أو أجهزة الألعاب ارتباطاً قوياً بزوال الأعراض بشكل أسرع.

وقال الدكتور توماس بوميرينج، المشارك في الدراسة، إن هذه النتائج تمثل تطوراً محتملاً في ممارسات علاج الارتجاج، مشيراً إلى أنها تتناقض مع الإرشادات السابقة التي أوصت بالابتعاد التام عن الشاشات، مؤكداً على ضرورة إجراء تجارب سريرية إضافية لتعزيز هذه النتائج.