ندوة يمنية تحتفي بالوحدة: مكاسب وتحديات وآفاق مستقبلية

ندوة يمنية تحتفي بالوحدة: مكاسب وتحديات وآفاق مستقبلية
استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
مشاركة الخبر:

احتفى المركز اليمني المستقل للدراسات الاستراتيجية، يوم الأحد الماضي، بالذكرى السادسة والثلاثين لقيام الوحدة اليمنية، وذلك عبر ندوة ثرية حملت عنوان "الوحدة اليمنية: المكاسب، التحديات والآفاق"، جمعت نخبة من الأكاديميين والمفكرين والإعلاميين لاستعراض مسيرة الوحدة وأبعادها المختلفة.

أدار الندوة الدكتور طه حسين الهمداني، حيث استعرض المشاركون محاور متعددة بدأت بحديث الصحفي عبدالله الدهمشي عن "فلسفة الوحدة في الثورة اليمنية"، ثم انتقل الدكتور سعيد الغليسي، أستاذ التاريخ، للحديث عن "محطات تحقيق الوحدة اليمنية". كما تناول الدكتور عبد الرحمن ناجي، أستاذ النظم الإدارية، "الوحدة اليمنية: الحلم والواقع والتحديات"، بينما ركز الدكتور منصور القاضي، الأكاديمي والناشط السياسي، على "الوحدة اليمنية ودورها في الحفاظ على الأمن القومي العربي".

وشهدت الندوة مشاركات متنوعة عكست عمق التجربة، حيث تحدث الأستاذ شريف سمير، نائب رئيس تحرير جريدة الأهرام المصرية، عن "الوحدة في الوجدان العربي"، بينما استعرض الدكتور محمد الحميري، أستاذ العلاقات الدولية، "البعد الإقليمي والدولي للوحدة". وأثرى المستشار محمد صالح المساوى، رئيس منظمة بداية للتنمية، النقاش بورقة حول "الوحدة اليمنية من وجهة نظر جنوبية"، فيما سلطت الأستاذة عزيزة النمري، عضو قيادي بحزب البعث، الضوء على "المرأة في ظل الوحدة اليمنية". وأضاف الأستاذ فؤاد راشد، رئيس الحراك الجنوبي، بُعداً هاماً عبر تسجيل صوتي عن "مهددات الوحدة اليمنية".

في ختام الندوة، دعا الدكتور علي الخولاني، رئيس المركز، إلى تبني مشروع إنقاذ وطني شامل يرتكز على الجمهورية والوحدة والديمقراطية والتنمية، مؤكداً أن أي معالجات للقضية الجنوبية يجب أن تتم في إطار الدولة اليمنية الواحدة. كما شدد على ضرورة تعزيز الهوية الوطنية الجامعة، وبناء دولة المؤسسات، وحشد الدعم الإقليمي والدولي لجهود السلام، مثمناً دور مراكز الدراسات والجامعات والإعلام والمجتمع المدني في تغليب المصلحة الوطنية.