إيطاليا تبحث عن بديل لـ"ستارلينك" وتتجه نحو "تيليسات" لتأمين اتصالاتها الفضائية
تتجه إيطاليا نحو شركة "تيليسات" الكندية لإبرام صفقة خدمات أقمار صناعية، تهدف إلى تأمين اتصالات مشفرة للحكومة والدبلوماسيين ومسؤولي الدفاع، وذلك بعد تعثر المحادثات مع شركة "ستارلينك" التابعة لإيلون ماسك العام الماضي.
تأتي هذه الخطوة في ظل تزايد حساسية قضية الاتصالات عبر الأقمار الصناعية في إيطاليا، مما يعكس توترات متصاعدة بين أوروبا والولايات المتحدة. تخطط "تيليسات"، التي تدير حالياً 11 قمراً صناعياً ثابتاً بالنسبة للأرض، لإطلاق ما بين 150 و200 قمر صناعي في مدار أرضي منخفض ابتداءً من العام الحالي، لخدمة أغراض تجارية وعسكرية.
وقد أجرت "تيليسات" محادثات أولية مع الحكومة الإيطالية، لكن لم يتم التطرق إلى أي تفاصيل مالية في هذه المرحلة. وأشارت مصادر إلى أن آخر هذه المحادثات جرت في الشهر الحالي، فيما لم تبدِ الحكومة الإيطالية أي رد فعل رسمي حتى الآن على مقترح الشركة الكندية.
كانت روما تدرس في العام الماضي صفقة بقيمة 1.5 مليار يورو (1.6 مليار دولار) مع "ستارلينك" لعقد مدته خمس سنوات، وهي الصفقة التي كانت ستعزز قدرات الاتصالات الفضائية الآمنة. وتتميز الأقمار الصناعية في المدار الأرضي المنخفض، مثل تلك التي تشغلها "ستارلينك"، بقربها الشديد من الأرض، مما يقلل زمن إرسال واستقبال المعلومات ويوفر خدمة إنترنت أسرع وأكثر كفاءة.