ارتفاع أسعار النفط وتراجع الذهب.. وموديز ترفع تصنيف مصر
شهدت الأسواق العالمية تحركات متباينة، حيث ارتفعت أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها منذ أشهر وسط مخاوف بشأن إمدادات الطاقة، بينما تراجعت أسعار الذهب والأسهم الأمريكية. في سياق متصل، رفعت وكالة موديز التصنيف الائتماني السيادي لمصر إلى B3 مع نظرة مستقبلية إيجابية.
سجلت أسعار النفط مكاسب أسبوعية ملحوظة، مع وصول خام برنت إلى أعلى مستوى له منذ مايو الماضي، مدفوعاً بتصاعد المخاوف من تعطل إمدادات الطاقة جراء التوترات المتزايدة في الشرق الأوسط، بالإضافة إلى الشكوك المحيطة بقدرة روسيا على تلبية الطلب العالمي على الديزل. وقد ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 3.7% لتصل إلى 109.86 دولار للبرميل، فيما صعدت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 3.5% لتسجل 101.41 دولار للبرميل.
على الجانب الآخر، منيت أسعار الذهب بخسائر أسبوعية، مع تزايد رهانات المستثمرين على احتمالية رفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي لأسعار الفائدة خلال العام الجاري، وذلك بعد صدور بيانات تضخم فاقت التوقعات. وقد تراجع الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.1% ليقترب من خسائره الأسبوعية إلى نحو 0.7%.
كما أنهت الأسهم الأمريكية تعاملات الأسبوع على انخفاض حاد، لتتكبد مؤشرات "وول ستريت" خسائر أسبوعية. تأثرت أسهم التكنولوجيا والرقائق المرتبطة بالذكاء الاصطناعي سلباً، وسط مخاوف بشأن ارتفاع تكاليف تمويل البنية التحتية للذكاء الاصطناعي وصعوبة تحقيقها أرباحاً كافية لتغطية ديونها، بالتزامن مع ارتفاع أسعار النفط.
وفي الشأن المالي الأمريكي، ارتفع عجز الموازنة بمقدار 217 مليار دولار ليصل إلى 1.99 تريليون دولار خلال السنة المالية 2026، مسجلاً أعلى مستوى في خمس سنوات. ويعزى هذا الارتفاع إلى زيادة استردادات الرسوم الجمركية والإنفاق على خدمة الدين الذي تجاوز 40 تريليون دولار، وفقاً لبيانات وزارة الخزانة الأمريكية.
على صعيد آخر، رفعت وكالة موديز للتصنيف الائتماني تصنيف مصر السيادي طويل الأجل من (Caa1) إلى (B3)، مع نظرة مستقبلية إيجابية، وذلك في ضوء ما تشهده البلاد من ضبط قوي في أوضاع المالية العامة وإجراء إصلاحات هيكلية.