أبل تنافس بقوة في سوق الهواتف القابلة للطي بحصة 25% في 2026
تتوقع شركة أبحاث السوق "كونتربوينت" أن تحتل شركة أبل المركز الثاني عالمياً في سوق الهواتف الذكية القابلة للطي بحصة سوقية تبلغ 25% بحلول عام 2026، وذلك على الرغم من طرح أول هاتف قابل للطي لها، "آيفون ديو"، في الربع الأخير من العام.
من المتوقع أن تصل مبيعات "آيفون ديو" إلى 6 ملايين وحدة خلال عام 2026، مستفيدة من فترة الأعياد ونهاية العام. ويُعد هذا الجهاز أغلى هاتف تطرحه أبل حتى الآن، مما يعكس استراتيجيتها في المنافسة المباشرة مع سامسونغ، الشركة الرائدة حالياً في هذا القطاع الذي يتركز بشكل كبير بين عدد محدود من الشركات الكبرى.
تأتي هواوي في المركز الثالث بحصة سوقية متوقعة تبلغ 22% في عام 2026، بينما تستحوذ شركات أخرى مثل موتورولا وهونر على حصص أصغر في هذا السوق الناشئ. وتتوقع "كونتربوينت" أن تتجاوز الشحنات التراكمية العالمية للهواتف الذكية القابلة للطي 100 مليون وحدة بنهاية عام 2026، وأن ينمو هذا السوق بنسبة 37% خلال عام 2027، مع توقعات بوصول شحنات أبل إلى 12 مليون جهاز وارتفاع حصتها السوقية إلى نحو 40%.
يبدأ سعر "آيفون ديو" من 1,999 دولاراً، مما يضعه في الفئة السعرية العليا. وقد تواجه أبل قيوداً في الإمدادات الأولية للجهاز، مما قد يؤثر على وتيرة المبيعات والتسليمات في البداية. ومع ذلك، تظل التوقعات بتجاوز مبيعات أبل 6 ملايين جهاز خلال العام الأول من إطلاقه.
تتباين تقديرات شركات الأبحاث حول الحجم الدقيق للسوق، حيث تتوقع "تريند فورس" شحنات إجمالية تبلغ 20.2 مليون جهاز في عام 2026، مع توقعات بوصول شحنات "آيفون ديو" إلى 5 ملايين وحدة وحصة أبل 24.8%. وتشير هذه الاختلافات إلى أن توقيت القياس ومنهجية كل شركة بحثية يؤثران على التقديرات، إلا أن جميعها تتفق على أن دخول أبل يمثل عاملاً محورياً في تطور سوق الهواتف القابلة للطي.