منظمة حقوقية: حصار تعز يهدد حياة 1110 مرضى بالفشل الكلوي وينذر بكارثة إنسانية
حذرت منظمة "رصد للحقوق والحرب" من مخاطر جسيمة تهدد حياة نحو 1110 مرضى بالفشل الكلوي في مدينة تعز، جراء النقص الحاد في مستلزمات الغسيل، وتفاقم الأزمة الإنسانية الناجمة عن الحصار الحوثي المفروض على المدينة منذ أكتوبر 2026 وإغلاق طرق الإمداد.
وأوضحت المنظمة أن 98 مرفقاً صحياً في تعز تعمل جزئياً أو خرجت عن الخدمة، وفقاً لتحديث صادر عن منظمة اليونيسيف في 11 أكتوبر الجاري. وتواجه 42 مرفقاً صحياً نقصاً حاداً في الإمدادات الطبية والأكسجين، فيما يهدد نقص الوقود بتوقف أو تقليص الخدمات في 12 مستشفى ومركزاً صحياً.
وأشارت المنظمة إلى تعذر وصول مساعدات برنامج الأغذية العالمي إلى نحو 600 ألف شخص في المدينة، مما يزيد من تفاقم أزمة انعدام الأمن الغذائي التي يعاني منها 800 ألف شخص في اليمن.
وأكدت "رصد" أن استمرار حصار المليشيات الحوثية الإرهابية لمدينة تعز يفاقم معاناة السكان، ويعرقل وصول المرضى إلى العلاج، في ظل نقص الغذاء والدواء والوقود والمياه، وتراجع قدرة المرافق الصحية على تقديم خدماتها الأساسية.
وحذرت المنظمة من تفاقم الكارثة الإنسانية في تعز، وما ترتب على الحصار من تدهور الأوضاع المعيشية والصحية والتعليمية، وتهديد حياة المدنيين. كما نبهت إلى أن نقص المياه وتراكم النفايات ينذران بتفاقم المخاطر الصحية والبيئية، ويهيئان الظروف لانتشار الأمراض المعدية.
ولفتت المنظمة إلى أن نقص الوقود والأدوية والمستلزمات الطبية يهدد استمرار خدمات الطوارئ وغسيل الكلى وعلاج الأورام ورعاية الأطفال حديثي الولادة، مما يضاعف معاناة المرضى والفئات الأكثر ضعفاً في المدينة.