الديمقراطيون في الكونغرس: 4 تحولات مرتقبة في السياسة الخارجية الأمريكية

الديمقراطيون في الكونغرس: 4 تحولات مرتقبة في السياسة الخارجية الأمريكية
مشاركة الخبر:

يرى محللون أن فوز الديمقراطيين المحتمل في انتخابات التجديد النصفي، التي تجرى في الثالث من نوفمبر، قد يمنحهم السيطرة على مجلسي النواب والشيوخ، مما يتيح لهم تقييد السياسة الخارجية لإدارة الرئيس دونالد ترامب، خاصة فيما يتعلق بالحروب والإنفاق العسكري.

يُعتقد أن الديمقراطيين لديهم فرصة سانحة للفوز في مجلس النواب وربما مجلس الشيوخ، مما يمنحهم نصيباً من السلطة في واشنطن بعد سيطرة الجمهوريين. ويرى الديمقراطيون أن الجمهوريين سمحوا لإدارة ترامب بإعلان الحرب والتحكم في الإنفاق، على الرغم من أن الدستور الأمريكي يمنح هذه الصلاحيات للمشرعين.

فيما يتعلق بالحرب على إيران، التي لم يحصل ترامب على موافقة الكونغرس بشأنها، يمكن للديمقراطيين خفض الإنفاق الدفاعي للضغط على الرئيس للحصول على موافقة الكونغرس، أو إلزام المسؤولين بالإدلاء بشهادتهم علناً بشأن الخطط.

وفيما يخص الدعم لأوكرانيا، الذي أوقفه ترامب إلى حد كبير، قد يتيح فوز الديمقراطيين بالأغلبية في المجلسين الموافقة على مساعدات جديدة لأوكرانيا، والتي قد تتجاوز حق النقض الرئاسي. كما يمكنهم استهداف إجراءات أخرى لترامب، مثل خطته لإعادة الديزل الروسي إلى السوق العالمية.

أما بالنسبة للمساعدات العسكرية لإسرائيل، فقد تراجع مستوى الدعم الديمقراطي بسبب نهج إسرائيل في الحرب على غزة والعنف المستمر في الضفة الغربية. وبإمكان الديمقراطيين تقليص أو إنهاء المساعدات العسكرية، أو فرض قيود على تزويد إسرائيل بأسلحة معينة.

من المرجح أن يسعى الديمقراطيون للحد من الإنفاق العسكري، على عكس ترامب الذي طالب بزيادة كبيرة في الميزانية العسكرية. كما أنهم سيعملون على استئناف المساعدات الخارجية التي ألغاها ترامب، والتي أثارت غضب كثير من الديمقراطيين.