منظمة ميون تطلق حملة "أطفال لا جنود" للتوعية بمخاطر تجنيد الأطفال
أطلقت منظمة ميون لحقوق الإنسان، يوم الخميس 5 نوفمبر 2026، حملة إلكترونية تحت شعار "أطفال لا جنود" تهدف إلى التوعية بمخاطر تجنيد الأطفال واستغلالهم في النزاعات المسلحة، وحشد الدعم المجتمعي لحمايتهم.
دعت المنظمة كافة الناشطين، من صحفيين وحقوقيين ومنظمات مجتمع مدني ومؤسسات إعلامية، إلى المشاركة الفعالة في الحملة عبر نشر موادها التوعوية، بما في ذلك الرسائل والبوسترات، وإنتاج محتوى داعم تحت الوسم #أطفال_لاجنود. ويهدف ذلك إلى فضح ممارسات تجنيد الأطفال ورفض أي تبريرات لها، بالإضافة إلى دعم الأسر التي تحمي أطفالها من الاستقطاب، مع التأكيد على ضرورة صون هويات الأطفال وكرامتهم وتجنيبهم المخاطر.
تسعى الحملة إلى ترسيخ مفهوم أن رفض تجنيد الأطفال هو مسؤولية مجتمعية مشتركة. كما تشجع الحملة الأسر والمعلمين والشخصيات المجتمعية المؤثرة على التصدي لمحاولات استدراج الأطفال. وتضغط المنظمة على الجماعات المسلحة لوقف تجنيد الأطفال واستخدامهم في المهام العسكرية، سواء كانت قتالية أو إمدادية، وإعادتهم إلى أسرهم ومتابعة تعليمهم.
وتأتي هذه الحملة في ظل تفاقم ظاهرة استقطاب الأطفال وتجنيدهم من قبل الجماعات المسلحة، لا سيما جماعة الحوثيين، خلال الحرب الأخيرة. وقد أدت هذه الممارسات إلى ارتفاع ملحوظ في معدلات القتل والتشويه بين فئة الأطفال، مما يهدد مستقبل هذه الشريحة الحيوية في المجتمع.