مواهب شابة تترقب الظهور الأول في مونديال 2026
تتجه أنظار عشاق الساحرة المستديرة نحو النسخة الاستثنائية المقبلة من كأس العالم، المقرر إقامتها في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك من 11 يونيو إلى 19 يوليو 2026، حيث يترقب الجميع الظهور الأول لعدد من المواهب الشابة الواعدة التي يُنتظر أن تترك بصمة مميزة في هذه البطولة التاريخية.
ويتميز مونديال 2026 بكونه أول بطولة عالمية تقام في ثلاث دول، وللمرة الأولى يشارك فيه 48 منتخبًا، بعد قرار الفيفا بزيادة عدد المنتخبات المشاركة من 32 منتخبًا التي اعتمدت منذ عام 1998.
ومن بين أبرز المواهب المنتظرة، يبرز الثنائي الإسباني لامين يامال وباو كوبارسي من صفوف برشلونة. يامال، الذي بدأ مسيرته الاحترافية في سن مبكرة جدًا، أصبح ركيزة أساسية في الفريق ولعب دورًا محوريًا في فوز إسبانيا بلقب يورو 2024، ويتطلع لأن يصبح أصغر لاعب يحقق لقبي يورو وكأس العالم قبل بلوغه سن العشرين. أما كوبارسي، فقد أثبت نفسه كمدافع بارز بفضل قدراته الفائقة في التعامل مع الكرة وقراءة اللعب، وساهم في فوز إسبانيا بذهبية أولمبياد باريس 2024.
من ألمانيا، يسطع نجم لينارت كارل، لاعب بايرن ميونخ، الذي أثبت جدارته بسرعة فائقة وأصبح جزءًا لا يتجزأ من خط هجوم الفريق البافاري، كما استدعاه مدرب المنتخب الألماني للمشاركة في مباريات ودية.
وفي أمريكا الجنوبية، تتركز الآمال على الأرجنتيني فرانكو ماستانتونو من ريال مدريد، والبرازيلي إندريك، الذي يطمح لقيادة السيليساو لاستعادة لقب كأس العالم الغائب، بفضل سرعته ومهاراته المتعددة في الخط الهجومي. كما تبرز مواهب مثل الإكوادوري كيندي بايز، الذي أصبح أصغر لاعب يسجل في تصفيات أمريكا الجنوبية، والمكسيكي جيلبرتو مورا، أصغر لاعب يحقق لقبًا دوليًا مع منتخب المكسيك.
ومن إفريقيا، يظهر السنغالي إبراهيم مباي، جناح باريس سان جيرمان، الذي يعد أصغر هداف في تاريخ كأس أمم إفريقيا، والإيفواري يان ديوماندي، لاعب لايبزيج، الذي ساهم في تأهل منتخب بلاده للمونديال بعد غياب طويل.
تمثل هذه الأسماء التسعة عينة من جيل جديد من النجوم العالميين الذين يتأهبون لإبهار الجماهير في كأس العالم 2026، حاملين معهم آمالًا كبيرة في تقديم مستويات استثنائية وصناعة التاريخ في البطولة.