وول ستريت تفتتح على أداء متباين وسط ترقب نتائج مايكرون وتراجع أسعار النفط

وول ستريت تفتتح على أداء متباين وسط ترقب نتائج مايكرون وتراجع أسعار النفط
مشاركة الخبر:

افتتحت مؤشرات الأسهم الرئيسية في وول ستريت تعاملات الأربعاء على أداء متباين، مواصلةً خسائرها للجلسة الثانية على التوالي، في ظل استقرار أسهم شركات التكنولوجيا بعد موجة بيع قوية شهدتها الأسواق هذا الأسبوع. يترقب المستثمرون عن كثب نتائج شركة مايكرون تكنولوجي، التي تُعد مؤشراً هاماً على قوة الطلب في قطاع الذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات.

تراجع مؤشر داو جونز الصناعي عند الافتتاح بمقدار 6.1 نقطة، ما يعادل 0.01%، ليستقر عند 51,660.75 نقطة. في المقابل، شهد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 ارتفاعاً بنحو 5.4 نقطة، بنسبة 0.07%، ليصل إلى 7,370.88 نقطة. أما مؤشر ناسداك المركب، فقد انخفض بمقدار 8.4 نقطة، بنسبة 0.03%، مسجلاً 25,578.62 نقطة عند جرس الافتتاح.

ساهم تراجع أسهم القطاع المالي، وخاصة انخفاض سهم غولدمان ساكس بنحو 1.5%، في الحد من مكاسب مؤشر داو جونز. كما تأثر قطاع الطاقة في مؤشر ستاندرد آند بورز بتراجع ملحوظ بنسبة 2.3%، عقب انخفاض أسعار خام برنت إلى أدنى مستوياتها في نحو أربعة أشهر، مدفوعاً بمؤشرات على زيادة حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز.

جاء هذا التراجع في أسعار النفط بعد تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترامب تفيد بأن إيران أبلغت واشنطن بعدم اعتزامها فرض رسوم على عبور السفن عبر المضيق. وفي سياق متصل، زادت الأسواق رهاناتها على قيام مجلس الاحتياطي الفيدرالي برفع أسعار الفائدة للمرة الثانية قبل نهاية العام، رغم التوقعات باستمرارها عند مستويات مرتفعة، مدفوعة بتفاؤل بشأن انتهاء الحرب وتحسن توقعات أرباح الشركات.

يترقب المستثمرون صدور مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي، وهو المقياس المفضل لدى الفيدرالي لقياس التضخم، والمتوقع أن يرتفع إلى 4.1%، وهو ما يتجاوز ضعف المستوى المستهدف البالغ 2%. وقد انخفضت أسعار النفط بنحو 4%، لتلامس أدنى مستوياتها منذ ما قبل اندلاع الحرب مع إيران، مع تعزيز مؤشرات زيادة حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز لتوقعات الأسواق بعودة تدفقات الإمدادات بشكل أكثر سلاسة.