مسلحو الحوثي يحرقون منزل أسرة في البيضاء بعد الاعتداء على النساء والأطفال.. وغضب قبلي واسع يندد بجرائم المليشيا

مسلحو الحوثي يحرقون منزل أسرة في البيضاء بعد الاعتداء على النساء والأطفال.. وغضب قبلي واسع يندد بجرائم المليشيا
استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
مشاركة الخبر:

في جريمة جديدة تعكس تصاعد نهج القمع والعنف الذي تمارسه مليشيا الحوثي بحق المدنيين، أقدم مشرفون تابعون للجماعة المسلحة على اقتحام منزل إحدى الأسر في مديرية ولد ربيع بمدينة رداع بمحافظة البيضاء، والاعتداء على النساء والأطفال بداخله قبل إحراق المنزل بالكامل.

وأفادت مصادر حقوقية بأن القياديين الحوثيين المدعوين علي بن علي الطيري وحسين علي سكران قادا مجموعة مسلحة إلى منزل أبناء المرحوم حسن عبدالله سكران، مستغلين غياب عائل الأسرة عن المنزل، حيث نفذت العناصر المرافقة لهما عملية اقتحام عنيفة طالت النساء والأطفال الموجودين داخله.

وبحسب المصادر، تعرضت والدة الأسرة وبناتها لاعتداءات جسدية ولفظية وصفت بالوحشية، في انتهاك صارخ للقيم والأعراف القبلية اليمنية التي تجرّم المساس بالنساء والأطفال وتحفظ حرمة المنازل. ولم تكتفِ العناصر الحوثية بذلك، بل أضرمت النار في المنزل، ما أدى إلى احتراقه بالكامل وتحوله إلى ركام.

وأثارت الحادثة موجة غضب واستنكار واسعة في أوساط أبناء محافظة البيضاء، الذين اعتبروا ما جرى جريمة مكتملة الأركان تضاف إلى سجل الانتهاكات المتصاعد للمليشيا، مطالبين بتحرك قبلي وشعبي عاجل لردع المتورطين وحماية المواطنين من تجاوزات الجماعة المسلحة.

واتهمت شخصيات اجتماعية وقبلية قيادات الحوثيين في رداع بالتستر على الجناة وتوفير الحماية لهم، الأمر الذي يعزز حالة الإفلات من العقاب ويشجع على تكرار الانتهاكات بحق المدنيين.

وتأتي هذه الواقعة ضمن سلسلة من الممارسات التي تتهم بها مليشيا الحوثي في مناطق سيطرتها، حيث تتزايد الشكاوى من أعمال القمع والاعتداء على الممتلكات الخاصة وفرض النفوذ بالقوة، في ظل غياب مؤسسات العدالة وتنامي مخاوف السكان من اتساع دائرة الانتهاكات بحق المدنيين.