اكتشف الفوائد الخفية: الكيوي بقشره كنز صحي لا يُقدر بثمن

اكتشف الفوائد الخفية: الكيوي بقشره كنز صحي لا يُقدر بثمن
مشاركة الخبر:

هل تعلم أن قشرة فاكهة الكيوي، التي غالباً ما نتخلص منها، تخبئ بين طياتها كنزاً من الفوائد الصحية؟ فالتخلي عن هذه القشرة يعني خسارة جزء كبير من قيمتها الغذائية، بما في ذلك الألياف ومضادات الأكسدة التي تعزز المناعة وتدعم صحة القلب والجهاز الهضمي.

يكشف تقرير نشرته مجلة "هيلث" عن الأسرار الكامنة في قشر الكيوي، مسلطاً الضوء على فوائده المذهلة، مع الإشارة إلى بعض الحالات التي يُفضل فيها تجنب تناوله بقشره.

تُعد قشرة الكيوي مصدراً غنياً بمضادات الأكسدة، مثل فيتاميني "ج" و"هـ"، التي تلعب دوراً حيوياً في حماية خلايا الجسم من التلف وتعزيز قوة الجهاز المناعي. كما يساهم فيتامين "ج" الموجود بكثرة في الكيوي في تحسين قدرة الجسم على امتصاص الحديد، خاصة من المصادر النباتية، مما يجعله حليفاً قوياً لمن يعانون من نقص الحديد.

ولا تتوقف فوائد الكيوي عند هذا الحد، فبفضل محتواه من البوتاسيوم، يساعد الكيوي وقشره في موازنة مستويات الصوديوم، مما يساهم في الحفاظ على ضغط دم صحي. ويُضاف إلى ذلك دور المغنيسيوم في استرخاء الأوعية الدموية وتحسين تدفق الدم. أما على صعيد الجهاز الهضمي، فإن زيادة محتوى الألياف في القشرة يعزز انتظام حركة الأمعاء ويقي من الإمساك، فضلاً عن تغذية البكتيريا النافعة في القولون، التي بدورها تنتج أحماضاً دهنية قصيرة السلسلة تحمي القولون وقد تقلل من خطر الإصابة بسرطان القولون.

تساهم الألياف القابلة للذوبان في الكيوي في خفض مستويات الكوليسترول وتنظيم سكر الدم، مما ينعكس إيجاباً على صحة الأمعاء وكفاءة الجهاز المناعي ككل. ومع ذلك، هناك حالات يُنصح فيها بتجنب تناول قشرة الكيوي، مثل الأشخاص الذين يعانون من حساسية الفم، أو ارتجاع المريء، أو حساسية اللاتكس، أو المعرضين لتكون حصوات الكلى نظراً لاحتواء القشرة على بلورات أوكسالات الكالسيوم، أو الذين لديهم حساسية من مادة الأكتينيدين.