رصاصة طائشة تخطف روح طفل في صنعاء.. والأب يناشد بوقف العنف
في حادثة مفجعة هزت أركان المجتمع، فارق الطفل حسن بن محمد بن فضل بن عزيز الدميني الحياة في العاصمة صنعاء، متأثرًا بإصابة غادرة برصاصة طائشة أثناء عودته من مدرسته. لقد أودى هذا المصاب الأليم بحياة البراءة، مخلفًا وراءه حزنًا عميقًا غمر قلوب أسرته ومحبيه.
وفي كلمات يعتصرها الألم، روى والد الطفل المكلوم تفاصيل الفاجعة، حيث أوضح أن نجله البريء كان يسير عائدًا من صرح العلم، حينما باغته سهم القدر على هيئة رصاصة مجهولة المصدر، استقرت في رأسه لتقضي على أحلامه وتنهي مسيرته القصيرة. وأكد الأب بحرقة أن الأسرة لا تزال تجهل هوية المتسبب في هذه الجريمة النكراء أو مصدر تلك الطلقة التي سلبت فلذة كبدهم.
وأضاف الأب، بقلب يعتصره الأسى، "إن قلوبنا تنفطر ألمًا، ولكننا نسلم لقضاء الله وقدره". وفي نداء مؤثر، ناشد كل من تسول له نفسه إطلاق النار في الهواء دون تفكير، أن يدرك حجم المخاطر الجسيمة التي تنطوي عليها أفعاله، وأن يتوقف عن الاستهتار بأرواح الناس التي هي أثمن من أي شيء.
ووجه الأب رسالة صادقة إلى أولئك الذين يطلقون الرصاص في المناسبات دون وعي، محذرًا إياهم من أن الطلقة التي يطلقونها قد لا تعرف وجهتها، وقد تسقط على إنسان بريء، لتتحول فرحة إلى مأتم، وتيتم أسرة بأكملها بسبب تهور لا مبرر له.