وول ستريت تغلق مرتفعة مع ترقب نتائج "إنفيديا" وتراجع أسعار النفط
أغلقت مؤشرات وول ستريت الرئيسية على ارتفاع يوم الثلاثاء، مدعومة بتعافي أسهم التكنولوجيا قبيل صدور نتائج أعمال شركة "إنفيديا"، فيما ساهم تراجع أسعار النفط وعوائد سندات الخزانة الأميركية في تخفيف مخاوف المستثمرين.
تأتي مكاسب اليوم لتخفف من قلق المستثمرين الذي أثارته موجة البيع الأخيرة في سوق السندات، مما أدى إلى ارتفاع العوائد والضغط على الأسهم. كما قد تساهم هذه الارتفاعات في تحديد مسار الأسواق مع اقتراب شهر سبتمبر، الذي يشهد تاريخيًا أداءً أضعف للأسهم.
تزامنت عوائد سندات الخزانة الأميركية طويلة الأجل مع انخفاض أسعار النفط إلى أدنى مستوى لها في أسبوع، بينما يواصل المتعاملون تقييم تداعيات قرار وزير الخزانة الأميركي توسيع عمليات إعادة شراء سندات الخزانة. وأشار محللون إلى وجود "الكثير من عوامل الشد والجذب" في الأسواق، لكنهم أعربوا عن تفاؤلهم بشأن آفاق الاقتصاد الأمريكي والأسواق خلال الأشهر الـ12 إلى الـ18 المقبلة.
تترقب الأسواق عن كثب نتائج "إنفيديا" المقرر صدورها غدًا الأربعاء، والتي ستشكل اختبارًا جديدًا للموجة الصعودية المدفوعة بأرباح الشركات. وقد تؤدي أي دلائل على تباطؤ نمو الشركة إلى تجدد المخاوف بشأن تقييمات الأسهم المرتفعة وقدرة طفرة الذكاء الاصطناعي على استدامة الزخم. وأصبح المستثمرون أكثر حذرًا بشأن الإنفاق الدوري والأساليب التي تستخدمها شركات الحوسبة السحابية لتمويل توسعاتها في مجال الذكاء الاصطناعي.
وفقًا لبيانات أولية، ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.31%، وصعد مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.64%، كما ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 0.29%. وشهدت أسهم التكنولوجيا الكبرى، بما في ذلك "إنفيديا" و"ميتا" و"ميكرون"، ارتفاعات، وتعافى مؤشر قطاع أشباه الموصلات. كما ارتفعت أسهم "أدفانسد مايكرو ديفايسز" و"موديرنا"، بينما هبط سهم "ديك سبورتنغ غودز" و"نايكي" و"تارغت" لأسباب مختلفة تتعلق بتوقعات الأداء والطلب وأخطاء العلامة التجارية.
من المتوقع أن يوفر تقرير نفقات الاستهلاك الشخصي، المقرر صدوره غدًا، مزيدًا من الوضوح بشأن ضغوط الأسعار. وأظهر مسح صدر اليوم تراجع ثقة المستهلكين الأميركيين في أغسطس إلى أدنى مستوى لها في سبعة أشهر. ومع ذلك، لا تزال أسواق المال تسعر احتمال رفع أسعار الفائدة مرة واحدة بحلول نهاية العام. ويترقب المستثمرون خطاب رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي في جاكسون هول بحثًا عن مؤشرات حول توجه السياسة النقدية.