مهزلة "اللجنة الأولمبية" في اليابان.. نتائج مخزيه وهزائم مستحقة!

منذ 49 دقيقة
مشاركة الخبر:

الفوز بالـ "تذاكر" لا بالبطولات!
​أخيراً انطلقت منافسات دورة الألعاب الآسيوية "آيتشي - ناغويا 2026" في اليابان، وكما جرت العادة السنوية في "سجلات السياحة الرياضية اليمنية"، لم يخيب أبطالنا ظننا؛ فقد انطلقوا نحو أرض الساموراي بكل حماس... ليس لانتزاع الذهب، بل لانتزاع أختام جوازات السفر وبدل السفر اليومي بالعملة الصعبة! فالمشاركة هناك لا تحتاج إلى معسكرات طويلة أو تدريب شاق، يكفي أن تمتلك "واسطة" وبطاقة صعود طائرة، لتتحول البطولة القارية إلى رحلة سياحية ترفيهية ممتازة على حساب المال العام ووجع رأس الرياضة اليمنية.

​حصاد الميداليات: صفر مكعب وتألق في "الخروج المبكر"
​لم تشذ النتائج عن القالب الكوميدي المعتاد؛ ففي الملاكمة، دخل البطل نزالاً قصيراً ومرتباً بعناية ليخرج من الدور الأول بسلام ودون أن يصاب بـ "إجهاد التتويج"! وفي السباحة، لم يحطم سباحونا أرقاماً قياسية، بل حطموا الرقم القياسي في سرعة العودة إلى المدرجات لالتقاط الصور التذكارية بجانب الملاعب اليابانية. أما التنس، فقصة أخرى من قصص الصمود السياحي؛ فاللاعب يبذل قصارى جهده لمجرد رد الكرة، لا لشيء سوى لكي يبرر قيمة تذكرة السفر .
باختصار، البعثة ذهبت لتشم الهواء النقي في ناغويا، وعادت بخفّي حنين وسجلات نظيفة تماماً من أي ذهب أو فضة أو حتى نحاس!

​رحلات استجمام على حساب دموع الرياضيين
​السر وراء هذه الهزائم المتوقعة كشمس الظهيرة ليس نقص الإمكانيات فحسب، بل لأن الاستعداد الوحيد الذي يُتقنونه بدقة هو "تجهيز الشنط". فالاتحادات واللجنة الأولمبية تتعامل مع هذه المحافل الدولية الضخمة كأنها "رحلات عائلية ترفيهية" لتوزيع المكاسب والسفر على طريقة "منها سبورت ومنها تحويشة". رياضيون يُرمون في وجه أسود آسيا بلا تدريب ولا تجهيز، فقط لكي يُقال إن اليمن مشارك، بينما "الهوامير" يستمتعون ببرودة الطقس الياباني وفنادق الـ 5 نجوم.

​ القرار المطلوب: كفى عبثاً.. حان وقت الحساب!
​إلى متى ستظل اللجنة الأولمبية ورئيسها يتعاملون مع مشاركات اليمن الخارجية كـ "رحلات استجمام" سنوية تُصرف عليها موازنات تهون أمامها أبسط حقوق المواطن؟
​المهزلة بلغت حدها، ولن تفيد البيانات الخشبية ولا تبريرات "الظروف الصعبة"؛ فالقرار الحاسم والوحيد الذي ينتظره الشارع الرياضي هو تحميل رئيس اللجنة الأولمبية وأعضائها المسؤولية القانونية والأخلاقية الكاملة عن هذا الإفلاس الإداري والرياضي المتكرر، ومحاسبتهم علناً على تحويل أحلام الرياضيين الشباب إلى مجرد "تذاكر سفر وبدل سياحة"!