عدن تنجو من مجزرة محققة.. صاروخ حوثي كاد أن يتسبب بمجزرة في أوساط المدنيين بالتواهي
كادت مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران أن تتسبب بمجزرة بشرية في أوساط المدنيين بمديرية التواهي، بالعاصمة المؤقتة عدن، مساء اليوم السبت.
وذكر سكان محليون في مدينة التواهي لـ«المنتصف» أنهم أُصيبوا بالرعب والهلع عند سقوط صاروخ باليستي أطلقته مليشيا الحوثي تجاه مقر خفر قوات السواحل، الواقع قرب محطة مشتقات نفطية ورصيف سياحي وحي سكني وسوق مكتظ بالمدنيين.
وأوضحوا أن مقر خفر السواحل المستهدف مغلق نتيجة خلافات بين الانتقالي المنحل ووزارة الداخلية عليه، وهو يقع قرب محطة التواهي للمحروقات الملاصقة للمبنى، وكذا قرب ما يُسمى الدكة «الرصيف السياحي»، الذي كان مكتظًا بالمتنزهين وقت الاستهداف.
كما يقع على مقربة من مقر خفر السواحل حديقة فكتوريا، التي دائمًا ما تكون مزدحمة بالأطفال والعوائل في ذلك الوقت، لاحتوائها على ألعاب مجانية، كما يقع في محيط مبنى إذاعة وتلفزيون عدن الرسمي، الذي يُعاد ترميمه حاليًا. وبالقرب من كل ذلك، هناك سوق التواهي المركزي، المسمى «سوق عامر»، ويضم محلات خضروات وفواكه وأسماك ولحوم وقات، وأخرى للملابس الجاهزة ومحلات تجارية متنوعة.
وأكدوا أن الصاروخ الحوثي، الذي سقط في البحر قرب مبنى خفر السواحل، كاد يتسبب بمجزرة في أوساط أهالي التواهي لولا سقوطه في البحر، وأن الله سلّم ونجّى المدنيين من ذلك الاعتداء الآثم الذي أرادت مليشيا إيران ارتكابه بحقهم، كما هي عادتها في استباحة دماء اليمنيين خدمة لأجندة إيران.
وتواصل مليشيا الحوثي استهداف عدن بالصواريخ والمسيّرات الإيرانية منذ مطلع أكتوبر الجاري. وتركز الاستهداف بشكل مباشر على مطار عدن الدولي ومقر الحكومة في قصر معاشيق، وأحياء سكنية في مديريتي خور مكسر والبريقة، وحاليًا التواهي.